وداع من نوع آخر..

4 04 2007

كان ينتظرها ساعة رحيله في بهو المطار..

ينظرُ إلى جدول الاقلاع يراقب ساعته وينظر إلى الباب.. بعد لحظات وصلت.. ركضت إليه، توقفت أمامه. لم يتعانقا هذه المرة.. لم ينبسا ببنت شفة، تكلمت الدموع حين عقدت الألسن.. أهداها قرآناً صغيراً وحجراً مقدساً عنده.. كالعادة لم تفهم ما كان يقصد..

وبعد هنيهة أدار ظهره واستمر في دفع أمتعته نحو بوابة المغادرة.. لم يعرف أنه لن يراها بعد ذلك أبداً..


الإجراءات

معلومات

2 ردود

1 04 2008
max13

ربما في القرآن والحجر حكاية الإنسانية جمعاء ألا ترى كيف نسمو ونهبط ؟

22 04 2008
Rahim Abulaban

this is great..i love it

أضف تعليق