كان ينتظرها ساعة رحيله في بهو المطار..
ينظرُ إلى جدول الاقلاع يراقب ساعته وينظر إلى الباب.. بعد لحظات وصلت.. ركضت إليه، توقفت أمامه. لم يتعانقا هذه المرة.. لم ينبسا ببنت شفة، تكلمت الدموع حين عقدت الألسن.. أهداها قرآناً صغيراً وحجراً مقدساً عنده.. كالعادة لم تفهم ما كان يقصد..
وبعد هنيهة أدار ظهره واستمر في دفع أمتعته نحو بوابة المغادرة.. لم يعرف أنه لن يراها بعد ذلك أبداً..

المعارضة التونسية.. نشأتها وتطورها ، توفيق المديني










ربما في القرآن والحجر حكاية الإنسانية جمعاء ألا ترى كيف نسمو ونهبط ؟
this is great..i love it