خطوة أخرى نحو الانحطاط بالإنسانية

فاجأنا البرلمان الأسترالي في جلسته التي انعقدت الجمعة الماضية في العاصمة السياسية (كانبرا) بقرار مضحك ومبكي في آن واحد، وجاء على لسان رئيس الوزراء الأسترالي (جون هاوارد) في اتصال هاتفي عبر القناة السابعة إن القرار يسمح للشواذ جنسياً سواء (اللواطيين) أو (السحاقيات) بتبني أطفال حتى يتسنى لهم (بناء حياة اجتماعية مثلهما مثل أي شخصين عاديين)، لا بل وتقوم الحكومة بدعم هؤلاء (شبه العائلات) من أجل النهوض بمستوى الأطفال حتى لا يشعروا أنهم في بيئة غريبة..

 

وقد كان هناك قرار قبل عدة سنوات يسمح للفتيات الشاذات (السحاقيات) بإجراء التلقيح الصناعي للحصول على طفل.. ويتم تربيته كما أنها لو كانت أمه..

 

السؤال المطروح: ماذا بالنسبة لهؤلاء الرجال، من سيمثل دور الرجل ومن سيمثل دور الأم ويكون المرضعة في هذه الحال..؟!!

 

هذا بالنسبة للغرب، أما بالنسبة للشرق العربي.. فيبدو أن الشرعية لأعمالهم المنافية للأخلاق قد وجدت منفذاً أخيراً من خلال إحدى الدول العربية ولا شك تحت ستار الديمقراطية المزعومة سوف تصبح هذه الأمور (عادية) بعد ردح من الزمن عندنا..!!

 

فيحتفل الشواذ جنسيا في المغرب في 27 يونيو/ حزيران الجاري باليوم العالمي للمثليين. وذكر بعضهم أن مثليي المغرب يستعدون لتأسيس جمعية عبر الانترنت اسمها(كيف كيف) تهدف للمطالبة بالمساواة الاجتماعية للمثليين والمثليات.

 

ويعتبر المجتمع المغربي الشواذ خارجين عن الأعراف رغم وجود موسمهم السنوي عند ضريح (سيدي علي بن حمدوش) بضواحي مكناس الذي أصبح محجا لممارسة طقوسهم واحتفالات زواجهم رغم أن القانون يحظر هذه الظواهر.

 

ورغم أن ضريح (سيدي علي بن حمدوش) يعود لـ(ولي صالح) كما يرى الكثير من المغاربة إلا انه يشهد الكثير من الممارسات غير المقبولة اجتماعية وقانونيا مثل أعمال الشعوذة والدعارة وكذلك حفلات زفاف لمثليين من الرجال. 

 

خطوة تشجيع هذه الظاهرة هنا وهناك، يمكننا التعبير عنها بخطوة أخرى نحو الانحطاط بالإنسانية إلى دركات الدونية والرذيلة..

~ بواسطة medaad على يونيو 11, 2007.

اترك رد