وأنا اتجه الى المدرسة صباح اليوم..
كانت فيروز تضيف أجواءً حالمة على الجو..
رذاذ المطر في كل مكان، الجو بارد نوعاً ما خارج السيارة..
ما تزال نكهة القهوة العربية تداعب شفاهي.. تضيف لمسة شرقية على صباحي هذا..
أخذت وقتي حتى وصلت الى المدرسة..
كنت مستمتعاً بالجو..
أراكِ بجواري.. تمسكين يدي..
ابتسم.. قتبتسمين.. واستمر في القيادة..
طل وسألني إذا نيسان دق الباب..
خبيت وجهي وطار البيت فيي وغاب..
حبيت افتحلو عالحب اشرحلو..
طليت ما لقيت غير الورد عند الباب..
بعدك على بالي..
يا قمر الحلوين..
يا زهرة تشرين..
يا دهب الغالي..
بعدك على بالي..
يا حلو يا مغروم..
يا حبق ومنتور..
على سطح العالي..
شكراً فيروز لهذا الصباح الجميل..
شكراً على فنجان القهوة..

المعارضة التونسية.. نشأتها وتطورها ، توفيق المديني










عابرون تركوا أثراً..