كان يسترق النظر إلى (برامج الرسوم المتحركة) في تلفاز ابن جارهم.. أعجبه منظر إحدى الشخصيات الكرتونية وهي تطرق برأسها الحائط بقوة.. فتتطاير العصافير حول رأسه..
لا يمكن أن ينسى تلك الدقائق القليلة.. عاد إلى البيت حين صرخ الجوع بمعدته الصغيرة.. ومع خلوّ البيت من كسرة الخبز.. وصمت الأواني الفارغة كأجراس الكنيسة.. ذهب إلى أمه.. أجابته بدموع ثكلى.. ففهم أن البيت خالٍ كعادته من الطعام.. عند ذلك تذكر تلك الشخصية الكرتونية، وفجأة قال ببراءة طفولية: لمَ لا نطهو عصافيراً اليوم؟!!
ثم ركض باتجاه الجدار وطرق رأسه بقوة..
..
..
..
ثم سقط ..
ثم سقط ..

المعارضة التونسية.. نشأتها وتطورها ، توفيق المديني










رائعة جداً, تم تعليمها (كأجمل ما قرأت)…
لقد أعجبتني تلك القصة يا أستاذ مداد
بدأت ارى تلك العصافير فعلا….
ليس من الجوع وانما
من قراءتك
ادامك المولى
me
راائـــــعه …
حقًــا رائعه ..
أيغيها ذلك .. أم أزيــد !
..
وفقّك الله لما يحبه ويرضااهـ ..
.
مؤلمة آخر الحلول
دائماً تشبه الحلول وهي مشاكل أخرى
لك اعجابي بماكتبت هنا ..
بجد رائعة جدا !!!!
جميل أن تحرّض الأفكار لتظهر مثل العصافير حول بلادة مشاعرنا…
شكراً مداد.