لنطهو عصافيراً اليوم

1 07 2007

كان يسترق النظر إلى (برامج الرسوم المتحركة) في تلفاز ابن جارهم.. أعجبه منظر إحدى الشخصيات الكرتونية وهي تطرق برأسها الحائط بقوة.. فتتطاير العصافير حول رأسه..

لا يمكن أن ينسى تلك الدقائق القليلة.. عاد إلى البيت حين صرخ الجوع بمعدته الصغيرة.. ومع خلوّ البيت من كسرة الخبز.. وصمت الأواني الفارغة كأجراس الكنيسة.. ذهب إلى أمه.. أجابته بدموع ثكلى.. ففهم أن البيت خالٍ كعادته من الطعام.. عند ذلك تذكر تلك الشخصية الكرتونية، وفجأة قال ببراءة طفولية: لمَ لا نطهو عصافيراً اليوم؟!!

ثم ركض باتجاه الجدار وطرق رأسه بقوة..

..

..

..

ثم سقط  ..

ثم سقط ..


الإجراءات

معلومات

7 ردود

25 08 2007
aqmme

رائعة جداً, تم تعليمها (كأجمل ما قرأت)…

19 09 2007
أحمد نذير بكداش

لقد أعجبتني تلك القصة يا أستاذ مداد

18 04 2008
غير معروف

بدأت ارى تلك العصافير فعلا….
ليس من الجوع وانما
من قراءتك
ادامك المولى

me

23 06 2008
تويكســـه

راائـــــعه …
حقًــا رائعه ..

أيغيها ذلك .. أم أزيــد !

..

وفقّك الله لما يحبه ويرضااهـ ..

.

9 07 2008
سواحل ممطرة

مؤلمة آخر الحلول

دائماً تشبه الحلول وهي مشاكل أخرى

لك اعجابي بماكتبت هنا ..

7 08 2008
Asma

بجد رائعة جدا !!!!

11 09 2008
فرهاد حسو

جميل أن تحرّض الأفكار لتظهر مثل العصافير حول بلادة مشاعرنا…

شكراً مداد.

أضف تعليق