أيها المغترب.. لست مواطناً!!..
تطالعنا في الفترة الأخيرة تلميحات متكررة تصب في خانة واحدة: المغتربون المتسمون بعدم الوطنية.وجمل من قبيل: أنت مغترب بعيد عن آلامنا بعيد عن جروحنا.. تركت الوطن وهربت الى خارج البلاد، ثم تأتي وتتكلم عن الوطنية والوطن.. لا حق لك بذلك.. أو من أعطى الحق للمغترب بأن يتكلم في قضايانا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وهو بعيد عنها؟!!
والكثير الكثير من هذه العبارات..
ربما بعض التصرفات الشخصية التي قام هؤلاء المغتربون بها عندما عادوا الى أوطانهم تركت هذا الموروث الواسع الطيف من قلة الاحترام لهؤلاء المغتربين، أو ربما لأنهم لا يعانون كما يعانون إخوتهم في بلدهم الأم وبالتالي لا يوجد هناك مساواة فيما بينهم من حيث الشعور الوطني كما يظن البعض؟!!
ترى هل هذه هي المقومات التي يقاس بها وطنية الفرد؟!!
ربما نسينا أن معظمنا مغتربين في بلادهم حتى، كمعظم شعوبنا العربية.. وربما تناسينا أن المغتربين لا يغرفون من ملعقة ذهب في حياتهم اليومية لهم مشاكلهم وصراعهم مع الحياة ايضاً..فما هو المعيار الذي يحدد وطنية من قبل من؟!
لا أريد الدخول في تفاصيل الوطنية ومعانيها المتعددة، إنما وصل الأمر بالمغترب أن يتساءل مع نفسه… هل هو مواطن؟ فيجيب نفسه بنفسه عند ذاك: يا مغترب من قال لك أن المغترب هو مواطن؟
أوليس من المنطق أن يوجه المرء مثل هذا التساؤل.. فرغم انتماء هؤلاء للقومية العربية، والانتماء الوطني للجمهورية العربية السورية شعباً وأرضاً، والحنين الذي يسكن أفئدتهم حباً وإجلالاً لوطنهم، تراهم معلقين بين السماء والأرض.. لا هم مواطنين في هذا البلد ولا يعتبرون مواطنين في ذلك البلد فأين موقعهم من الإعراب؟!!











I would love to be considered as not a citizen to the Syrian Arab republic after 20 years away. But, why your government does not give me this right and stop collecting money from me and my children for the sigle reason that I was born in Damn Syria. When we try to lend you a hand from your mesery you reject that hand, what is wrong with you people
موقعنا من الاعراب
كمواطنة
وحاليا بعد كل هل الانتخابات
اني فقط امثل صوت زيادة
ولكن على فكرة لن انتخب الان
موقعنا هم يعرفوه جيدا عندما يريدون
ولكن ينسوه عندما نريدهم
موقعنا على صندوق الدفع في اول الصف
وعلى نافذة الشكاوي عفوا” مغلقة
بصراحة ما كنت كتير شاطرة بالاعراب ونجحت تدفيش فيمكن ما بقدر جاوب على هالسؤال
المغترب هو واحد من اهل الحارة ضاقت الدنيا به وأوصدت جميع الأبواب في وجهه فلم يجد بداً غلا مغادرة الحارة إلى حارة أخرى…
قد يعود هذا المغترب إلى حارته ولكن أنفه في السماء, يسهب في الحديث عن ماذا هناك وما ليس هنا, ويجرح في شعور أخوته من نفس الحارة, ولكن دائماً وأبداً سيكون من أهل الحارة, ومهما طال الزمن وبعد, فغن نهايته في هذه الحارة كما كانت بدايته, ومن يتنكر لحارته, فليس له حارة.
I rely don’t know wt to say is it my fault that my whole family was chased out of Syria is it my fault that im still wanted until this moment and why because my grandfather did some thing i don’t know wt it is and i don’t care , so please spare me that nationality thing and try to take a look from our point of view before you judge us.