في خافقاتِ الأمكنة حُوريةٌ أفلتت من الجنّة.. ترنو إلى الحُلم.. عندَ صمتِ النوافذ، ترمقُ الماء حين ينشرها بُرودة البحر على ذرّاته، تُراقبُ المَدى على جنحِ البُعُد . وعلى وتر المرايا.. هناك.. في الأفق القصيّ، حيث تغنّي الملائكة.. أغانٍ عتيقة، يَخرجُ سيّد الأمكنة المجهولة.. سَليلُ القدَر، ورائحة الزّعتر تفوحُ من أطراف ردائهِ.. يقفُ تحتَ شلال الضُّوء المُتساقطِ من حَلقِ السّماء.. مُترعٌ في المُلوحة، عارِ الملامحِ والأشباه.. تتسابق قطراتُ الماءِ خَجلةً من خِصل شعرٍ يُعانق أهدابَ عينين لوزيتين، مُتسكعةً تارةً.. ومنتظمةً أخرى.. مُتهاطلةً على تضاريس جسدهِ المنحوت كتمثالٍ رومانيّ في وسطِ ساحةٍ عامة.
مَفتول الطّرف يتكئُ على مقلتيكِ ويتفيّأ ظِلال حُلمك رَملاً بطعمِ أنثى.. يُركع الدجى بُقبلةٍ من عُروج، ويتنفّس الغيمَ عناقاً كالنبض.. بعيداً عن تراجيديا البحر وحكاياته، ثم ينقش نفسهُ رَجلاً مالحاً، يُعرّيك من نومكِ وهدوئكِ.. ويفترسُ رائحتكِ.. لتنامَ الشّمس مِلء ساعدهِ..
عِندها.. ليسَ عليكِ إلاّ..
..
..
..
تذوّقه..

المعارضة التونسية.. نشأتها وتطورها ، توفيق المديني










رائع!!
هنيئاً لنا طائرُ بوحك الخُرافي..وكأني بالعنقاءِ تهَبُكَ ريشةً منها..فتغدو في يُمناكَ قلما!!
الأفقُ وااااااااسعٌ باتّساعِ مشاعرك…
امام مدادك عزيزي لا استطيع البوح او التعبير ..
لكنني اقف مذهولة متعطشة لسماع المزيد ..
دمت بخير ودام قلبك نابضا بالحب ..
رائعه..
مترعة بالحب ، ترنو للافق ، تنسج من خيوطة مسام قلبك وهي تداعب رملا
بطعم المطر عند اول تساقط بعد غياب ، تكتبها حروفك وتمضي بشوق ملوحة
قطرات الدمع وهي تصنع عقد من الياسمين لرجل حمل من نقاء وعبق العقد
الكثير .
تبدو اجمل وانت تنسج حروفك لفتاة الحلم تحتضن الحبات ويختلط الدمع
مع المطر .
إيمان الحمد.. سامو.. ندى..
كم أنتم رائعون.. حين تضيئون عتمة صفحاتي.. بجميل يراعكم..
دمتم بكل ود