ثرثرة - 6
إلى المتجلّية فجراً..
قَبلَ أن يَخطّ النَّهار سُورة الصَّباحِ عَلى لََوحةِ الآدميّة، وقبلَ أن يخطوَ الصَّمت فِي قلبك ضَجيجاً، وَقبلَ أن يتلظَّى النبضُ بجدائِلِ الحَنين، وَقبلَ أن تَتمخَّض الرُّوح عَن تثاؤبٍ صَباحيٍّ نَاعِس، وَقبلَ أن تَختفي صَولاتُ الضُّوء مِن شَفتيّ القمرْ، وَقبلَ أن يَتلاشى عِطرُ المَطَر..
..
..
أبدعتِ في الحُلُم..
.
..
كـَ..
..
..
طقسٍ خجول..
..
..
بل وأكثر..
..
..











لم انسج الحلم من خصلات الحزن، لم اتمكن من وضع شريط زاهي الالوان يحمل
من نبض قلبك بهاءللصباح تفاجأني الاحداث بحرارة الدم وصقيع الارض
كاننا على موعد بان ترسل قطرات الدم الدفء للارض في مثل هذا اليوم الصقيعي للشوق لحبات المطر لعل وعسى ان تبعث حنين وذكرى جميلة
استمدها عبر الحروف والكلمات وانت تعزف من بعيد شوقا تملكني وليس
ثرثرة لكل ما هو جميل .
تابع عزفك لاستمد الدفء والحب …
كل شيء يعاندني حتى الاسماء تهرب واسجل مجهول الهوية رغم الندى المتراكم على قلبي كتبت الندى ودونت اسمي لكن لا ادري من يحاول ان يعطي هذا الاسم صفة
المجهول سابقى اناضل لاجل ا ثبات هويتي وباني لست مجهول انما لي هوية وعنوان
وشجرة زيتون ضربت جذورها بعمق وجودي بهذه الارض وحضارة اجدادي تكتب
كل يوم بمداد الدم على تراب وطني .