عزيزتي.. المرأة القطة..
رُبَّما أخدشُ الحياءَ على جُدران أفكاركِ.. ورُبما يسقطُ عني طُهري.. وعِهري.. أمامكِ، ورُبما تَجلدني ليال الشّوق الطويلة.. لكنّني رَغم ذلك، أتيتكِ مُنتعلاً كلَّ الألم، فَجزءٌ منّي يَنزفُ أنيناً.. والباقي.. ينزفُ..
..
..
حَنيناً..
..
..
سيدي.. سبايدرمان..
وأنتَ تكتبُ (الكاماسوترا) بأحرفٍ عربية هذهِ المرَّة، لَم تُصبْ عندما أطفأتَ النُّور وأعلنتَ أنهنَّ كُلّهنّ مُتشابهات.. وأنّهن خُلقنَ مِن ضلعٍ أعوج، فَهل دريتَ – سيّدي – بأنَّ الغريبة خُلقت من ضلعِ مِسكٍ.. وعَنبرْ.. وأنها تُزجي كلَّ صباحٍ سَحابةَ شبقٍ فَوق فُؤادي.. تُمطر حُباً.. على إيقاع خلخالٍ يُصفّق..
..
..
رَنيناً..
..
..
عزيزتي.. أنا..
وأنا أسقطُ في دَاخلي، وجدُّتني مُتكأي.. وموطني..، وبعدَ كلّ ذلك وجدُّتني أحتاجني جدّاً، وكم تمنَّيتُ أن أعانقني كَثيراً وَأحبُّني جداً.. بقيتُ في صومعتي أقرأني وَحيداً وقدْ نَبتت على خَاصرتي اليُسرى عشرونَ وسبعة زهرة زنبقٍ بقدرِ عُمرِ الفجيعة.. تتلظّى بطعمِ الياسمين، وتنعتقُ كالكرز عند شَفا الحَلق، وَتزرَعني في ترابي تَذكاراً.. وَ..
قُرباناً..
بعشقٍ يتوقّد..
..
..
رَحيقاً..
..
..

المعارضة التونسية.. نشأتها وتطورها ، توفيق المديني










حروفك تذكرني بشخص عزيز علي هجر الكتابة الافتراضية ولم يعد أليها.
جميلة حقا نفاصيل حروفك
أمنية..
هناك دائماً من يغني للأمنيات التي لا تموت..
مرورك هو الجميل سيدتي..
ود يليق بوجودك بين صفحاتي..
عزيزي نايثن..
كلماتك عاجة بسحر لامفهوم.. يغري بادمان قراءتها كل مرّة..
كقطع لوحة سوريالية تبعثرها هنا.. أمامنا لتستولي علينا..
حتما .. سأعود لأتعلم أن أعشقك.. على طريقتك يا رفيق..
فجر من :www.ssakhra.wordpress.com
دائماً ما أمر من هنا فتأسرني استعاراتك!!
أنت مبدع..
تَجلدني ليال الشّوق الطويلة،مُنتعلاً كلَّ الألم، فَجزءٌ منّي يَنزفُ أنيناًوالباقي ينزفُ حَنيناً.تُمطر حُباً.على إيقاع خلخالٍ يُصفّق
رَنيناً..
أنت تجسّد كل ما يقع بين يديك!
شاعر!!وأعجبُ كيف لم أجدُ بين نصوصكَ ولو قصيدة واحدة!
تحياتي..
فجر.. يا رفيق الفجيعة..
لمرورك هنا عبقٌ آسر.. تأخذني من يدي وترفعني إلى علياء وجودك..
أنت مساحة خاصة في قلبي..
إيمان الحمد..
يا صديقة التدوين.. لإطلالتك على صفحاتي رونق خاص، أما عن الشعر فليس لي طويل باع في الشعر.. لكن هناك بعض أشباه القصائد موجودة في باب إيقاعات قيثارة.. تستطيعين ان تبحثي عنها في التدوينات الاولى..
لكِ كل الود أيتها العزيزة
أترى كم
تريقنا
فرثا
من يلملم أشواقه
حتى لا نتبعثر في قصيدة
منسية
نتناتل حتى يذوب التوحد
ينام فينا الصمت
قبل أن يعزف الوتر
حنينه
فذاك الشوق
لا يدوم وفاؤه
في آخر القصيدة
عزيزي تحياتي وشكرا لمرورك على مدونتي الذي أتاح لي التعرف على مدونتك المتميزة
مع المحبة
نص مذهل .
لغتك التي تكتب بها
جميله أنيقة وعذبه
اظنني سأدمن المجيء هنا
فروحي دائما تتوق لنصوص كهذه
اسجل اعجابي
لك كل التحيه
mamass..
شرفتني بعبيرٍ فاح منك هنا..
لقلمك المرهف تحية قد لا ترقى إلى شاهق نصله..
بكل ود..
أنين..
أيتها الجميلة.. رغم اسمك الذي له وقعٌ تراجيدي على صيوان أذني إلا أن إحساسك مرهف الجمال..
إبقي في الجوار..
ودّي وتقديري..
أرجوك اسمح لي
سأقتبس بعضا من نصك الجميل ..
ما أجملها من كلمات تنفخ في الروح عبقاُ من الذكريات