حكايا 01..
هي ليست حكاية عادية.. هي حكاية (لوزيّ العينين) و(صبية)..
بقايا من بقايا إنسان استعر عشقاً ليتعدّى كونه (بشراً)، و(صبية) أينع الله من كحل طرفها رداء الفتنة؛ تفاقمت لتستحيل (ملاكاً).. باغتت (لوزيّ العينين)؛ الأخير الذي يقطر هدبه من ماء الشرق لتفيض به (عروجاً) عند كل نقطة انتهاء..
رطبة أحاسيسها.. مبللة بالحياة، تتدثّر بأنوثة شرقية عذبة.. مشبعة بسحر التكوين.. تتكسر حروف العشق بين جبينها كعبث لا يرقى إلى علياء خيلائها..
حكاية مختلفة هوَ.. متجددة.. غريبة.. كميتافيزيقيا حيّة.. ما زال يحثّ الغوص في غمرة ماء لا يصيبه الركود، ينافس مهرته الجموح.. جموحاً.. ولا يرضى إلا أن يُسرجها.. بموج عناق..
..
..
وكالخيالات القادمة من أطراف الحكايا الخرافية.. يُزهر الحب من جديد.. وحضورٌ على طرفي نقيضٍ من الطبيعة..
وتلك حكاية أخرى نرويها في سني العمر القصير..
أيتها الفاتنة.. يحملكِ الغياب.. ويحملني الشوق.. وبين ذي وذا.. أنتظركِ عند الشروق..
فلا.. لا.. تتأخري











كعادتك تجذبني بكلماتك ..
يجذبني مدادك ..
تبهرني مدونتك ..
أجل هي حكايا لكن ليست ككل الحكايات ..
رائعة .
لا بل أكثر ..
دمت بخير عزيزي ..
As usuall , you and your words
more than wonderfull.!!!
go on
سامو..
جميلة الحرف أهلاً بك دائماً في مدونتي..
ME..
Keep it close.. always..
nice to see ya around honey..
take care
[...] مواضيع ذات صلة: حكايا 01 [...]