- “أفضل أن يكون هناك حاكم علماني عادل على أن يحكمني حاكم إسلامي دكتاتوري..”.. هذا الجملة كنت قد سمعتها من أحد المحاضرين في قاعة المركز الثقافي العربي بالمزة في العام 2002 بدمشق.. طبعاً مع استقطاع النص السابق عن مجمل المحاضرة التي كانت تتحدث في شأن لا يخصّ موضوع حديثنا هذا بشكل مباشر.
- أما أحمد الطالب الجامعي الذي يعمل في إحدى المطاعم في العاصمة الأردنية عمّان يقول: “نحن عرب وقد عُرفنا بالإسلام، والدين الإسلامي أصبح يمثّل انتماءنا الوحيد فقد رفع من شأننا كعرب وأصبح لدينا مكانة عالمية وحضارة في وقتها.. وبالتالي يجب أن يكون الإسلام هو الشريعة الضابطة لنظام الحكم والمجتمع..”.
- “النظام الإسلامي أثبت فشله الذريع.. ربما كان له وقته أما الآن فهو نظام لا ينفع للحكم ولا لإدارة المجتمع.. أعطني دولة واحدة قائمة على الحكم الإسلامي ولا تنتمي لدول العالم الثالث أو بالأحرى ليست متخلفة.. المستقبل فقط هو ملك للدول ذات النظام الليبرالي فقط.. تلك الدول فقط تعرف معنى الحرية الحقيقية..” يقول فيصل صديقي السعودي الذي يحب أن ندعوه ليبرالياً..
عوداً على بدء؛ أنا هنا لا أناقش المصطلح والمفهوم.. فقط أطرح تساؤلاً بسيطاً هنا:
الآن ما رأيك أنت عزيزي القارئ؟!! كيف تريد أن يكون نظام المجتمع نظام الحكم الذي يحكمك حالياً.. فعلى أي ضفة أنت ولماذا؟!!
سارع بانتقاء ضفتك.. الوقت يمرّ..
ومستوى الماء يرتفع..

المعارضة التونسية.. نشأتها وتطورها ، توفيق المديني










نظام إسلامي بكل مافي الإسلام من نظام ..وبكل ما تعلمناه من عدل ومساواة وانضباط وتحرر ..
نظام إسلامي بكل ما يحمل من قيمه ..بكل ما تربينا عليه ولم نعد نجده الآن..
الإسلام هو نظام مجتمع لو طبق كما هو لكان العالم كله بات متطورا ..
ليس التحرر هو ما نريد فقط في أنظمتنا قبل التحرر يلزمنا الكثير من التطور لنفهم التحرر بمعناه العام لا بمعناه الخاص والخاص فقط ..
الإسلام كان ولا زال وسيبقى النظام الأفضل على مدى التاريخ ..
ولن تكون الدول الليبرالية أفضل بنظامها من الدول الإسلامية, لكن الفرق بسيط وواضح تلك الدول دوما تبحث عن الأفضل وتحتاج أن تطور نفسها ,.إنما نحن لا نفكر حتى بشرف المحاولة في أن نكون الأفضل لذا سمينا بدول العالم الثالث وهذا ليس له دخل بنظامنا الإسلامي هذا سببه الأول والأخير هو نحن الذين لا نستطيع أن نتطور ونرمي بكل سيئ على نظامنا الإسلامي و لكن لو عاد التاريخ بنا و فهم كل منا ما هو الإسلام الحقيقي..
وما هو النظام الإسلامي بالفعل..
لوجد نفسه الآن لم يعرف من الإسلام سوى اسمه أي ما كتب خلف هويته الشخصية انه مسلم..
لكن الإسلام و السنة التي سن بها نبينا (محمد صلى الله عليه وسلم)أؤكدهو أفضل نظام مجتمع على مر التاريخ إن طبق بكل ما فيه دون اجتهاد من يدعي انه شيخ ..
تحياتي..
بتعرف مداد .. يمكن الظروف هي التي لها الكلمة الفصل هنا ..
هذا الموضوع طويل جداً بالنسبة لي .. ومتعدد وله تشعبات كبيرة ..
مثلاً أنا اللآن في الوقت الحالي أطالب بالدولة المدنية ومجتمع القانون والمؤسسات .. ربما بعد فترة أطالب بالدولة الإسلامية ..
أنا مقتنع تماماً بالدولة الإسلامية بل وأثق بأنها الحل الأمثل لإدارة العالم أجمع .. ولكن نتيجة الوضع الإسلامي المتردي فهذا مستحيل حالياً ..
أضف إلى كل ذلك .. مخطئ من يقول أن الدول العربية هي دول إسلامية .. هي دول دين رئيسها الإسلام وتستمد قانونها من الشريعة ولكنها لا تمت إلى الدين بصلة .. ذكرنا أحد المدونيين بأنه إذا كان حدث اجتمعا حوار الأديان فلماذا دعي الرؤساء إليه ..
الإسلام لا يتنافى مع الحرية أبدأً وإنما يقننها ويجعلها ضمن ضوابط ،،،
فليس من العقل أن نظن انا خلقنا بطريقة فوضوية ولنا حرية ان نفعل ما كما نشاء وقت ما نشاء ،،،
وما يحدث الآن من تخاذل المسلمين ووجودهم في ذيل قائمة دول العالم هو بسبب تخاذل المسلمين وعدم فهمهم الصحيح للدين ،،،
والنظام المالي الاسلامي هو النظام الوحيد الذي اثبت صلابته في هذه الازمة المالية الاخيره ،،،
” الإسلام هو الحل ”
شكراً على هذه التدوينة
انا مع النظام الاسلامي بس لو اتطبق صح واحنا مش بنطبقه صح خالص
يعني مثلا الاسلام دعا الى الشورى في انتخاب الحاكم (وانا وانتو عارفين ايه اللي حصل في مصر ساعة الانتخابات D:)
يعني اصلا اللي بيحصل في الدول العربية ده نظام بمزاج الحاكم والحكومة واللي يقول حاجة انتو عارفين ايه اللي بيحصله
ولو النظام الاسلامي متطبقش صح وفينا نغيره ممكن ابقى مع اي نظام تاني (مفيد لينا كلنا) ويكون بيعامل الكل بعدل
علينا أن نحدد “الإسلام” أولاً ؛ ثم سأختار الإسلام الحقيقي!
كل نظام من صنع البشر مهما كان رائع .. لا يخلو من عيوب .. وبما ان العيب موجود فاحتمالية الاستمرار ضعيفة ..
لكن نظام رب البشر (النظام الإسلامي) .. هو بلا شك نظام كامل يتناسب مع كل زمان ومكان ..
وكلنا يعرف بان المشكله ليست في النظام الاسلامي .. انما المشكلة فيمن يؤمن ببعض ويكفر ببعض ..!!
منال الزهراني..
مَن يملك ترف “تحديد” الإٍسلام الصحيح أو الحقيقي برأيك؟!!
الأخ الفاضل: مداد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذ نزج بالإسلام دائماً فى أمور هو منها براء؟؟
لايوجد شئ اسمه حاكم مسلم ديكتاتور…
لقد قال صلى الله عليه وسلم : من روع مسلماً فليس منهم.
أخى : الشريعة الإسلامية هى من لدن الخالق الحكيم ..فكيف بالله عليك
تضع صبغة الله فى مقارنة مع صبغة البشر ؟؟!!!
العيب ليس فى الإسلام ولافى شريعته العيب فينا نحن.
تقبل أخى تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
اضحكتني صديقي الوقت يمر والماء يرتفع وتريد ان نختار ضفة النجاة لكي لا نغرق برأيك فعلا ان هناك من الوقت ما يكفي لاختيار الضفة وتجاوز
ارتفاع الماء الذي بدا يعلو ويعلو انتبه صديقي انت تدعو للاختيار
بمكان لم يتعود يوما ان يطلب منا أن نختار لذلك دعوة متأخرة هذه الاماكن هي من يختار ويقرر لذلك هناك الكثير من الغرقى والجميع مشغول
بانتشال جثث الاحبة والاصدقاء من الماءلم يعد يفكر بالاختيار!
لكن يحاول لعل وعسى ان تتدخل القوة الالهية لتبتلع الماء وياخذ نفسا
ليواصل الحياة .
كن بخير صديقي
مجتمع قائم على العدل، ليس كالعدل شيء يقوم عليه بناء الأمم كما يقول سقراط.
على الرغم من أن الدين الإسلامي يدعو للعدل من ضمن دعوته للخير إلا أني لا أرغب إطلاقا بالعيش في مجتمع يحكمه نظام إسلامي، لأن الإسلام اليوم لم يبق منه إلا الاسم و لا أمل بأن يطبق أحدهم الإسلام إنما متاجرة بالإسلام لا أكثر.
كما أن الحلم بمدينة فاضلة أساسها الأخلاق الخيّرة ضرب من المستحيل، لذلك أجد أفضل ما يمكن أن يكون هو حكم القانون، قانون عادل قدر المستطاع يحفظ الحقوق و الحريات الشخصية و لا يتدخل بمعتقدات الأفراد.
أما إذا عدنا للاحتمالين [إسلامي | ليبرالي] على اعتبار أن مستوى الماء يرتفع ولا خيارات أخرى فأختار الليبرالي لأن الإسلامي الذي يرتفع منسوبه غير مقبول بالمطلق.
كافة النظم اثبتت فشلها ولا تلبي احتياجات الشعوب وخاصة في دول العالم الثالث ، لذلك نحتاج عودة قوية لتعاليم اسلامية حقيقية غير مرهونة بمذهبية أو اقليمية وغير مرهونة بتجاب سابقة فاشلة أو مستمرة و يتوقع لها الفشل بعد مرحلة، النظام الاسلامي سياسياً واقتصادياً و مجتمعياً أضمن نظام في ظل المتغيرات لأنه لن يتغير و لن يتبدل فالتعاليم ثابتة و الشريعة واضحة و لقد منح الاسلام احترام الأديان وحرية المعتقد و حق العبادة لذلك لن ترى البشرية افضل من الاسلام نظاماً لتشعر بأنها بشرية
وليست شعوب مكممة و معتقلة خلف اسوار العلمنة و الليبرالية
كثير منا ينخدع بتلك المسميات نظراً لحداثتها و ينسى أنها فارغة المحتوى
لا تلبي كافة الاحتياجات ، مادية وآلية ليس للروح فيها قيمة أو معنى
كتب الاخوة ما يمليه عليهم الضمير و كان لي حضوراً على عجل .
تقدير يليق بـ مداد وأقلامها الحرة .
“مَن يملك ترف “تحديد” الإٍسلام الصحيح أو الحقيقي برأيك؟!!”
الإسلام نفسه! ليس ترفاً ؛ وظيفة الدين نفسه أن يحدد ماهيته
هذا يعني أن “النص” يحدد “النص”.
منال الزهراني..
إذا كان النص يحدد النص فلماذا نرى هذا الانقسام في الدين الإسلامي لطالما أن الأمور بهذه البساطة؟!!
سامو
Mr.Blond
Asma
chocolataaa
محمد الجرايحي
شام
شكراً لإتحافنا بآرائكم القيمة..
ود كبير..
Your next questions should be:
which Islamic laws we should use, and based on which branch.
Is there a historic precedance for this state and how long it lived. And if short lilved can we considerate as an example to go with or to go away from?
ali..
There is no problem with the outlines Sir,The problem arises from the differences in explaining the small details. that is our real issue mate..
thanx for the comment anyway..
سامي البشيري..
“الإسلام هو الحل”.. “النظام المالي الإسلامي أثبت صلابته”..
أنت تؤمن إذاً بقيام دولة تطبق الدين الإسلامي على الأقل في نظامها مالي.. هلا ذكرت لنا اسم هذه الدولة..
محبتي..
عودة إلى مناقشة آراء المعلقين مرة أخرى..
يبدو بأن هناك شبه إجماع بأنه لا يوجد هناك عيب في التشريعات السماوية لأنها نزلت من خالق أقلّ شيء يتصف به هو الكمال.. ولأننا نناقش التشريع الإسلامي مقابل الليبرالي فالجميع متفق على أن النظام الإسلامي هو نظام حياة متكامل من ألفه إلى ياءه بغض النظر عن التفاصيل الدقيقة التي يختلف فيها المذاهب طالما أنهم متفقون على الخطوط العريضة.. النظام الذي يكفل الحرية والمساواة للجميع تحت قانون الشريعة الإلهية والتي تلبي الحاجات النفسية والمادية معاً كما تقول/يقول المعلق (شام).
وطالما اتفقنا بأن الإسلام ليس سبباً في تخلّف معتنقيه، بل إن تخاذل معتنقيه هو السبب في تخلفهم.. وكما يقول (salam): “لأن الإسلام اليوم لم يبق منه إلا الاسم و لا أمل بأن يطبق أحدهم الإسلام إنما متاجرة بالإسلام لا أكثر.” إذاً لا يبقى أمامنا إلا خياران أحلاهما مرّ..
- إما العودة إلى الإسلام الصحيح والعمل من أجل مصلحة الفرد والإنسان بعيداً عن الطائفية (وهو أمر صعب جداً في ظلّ حال المسلمين حالياً، لكنه غير مستحيل)..
- وإما أن نختار نظاماً يضمن على الأقل حقوقنا وحرياتنا تحت سقف القانون، (وهو ما تدّعيه الأنظمة الليبرالية الحالية).
كل الود..
“إذا كان النص يحدد النص فلماذا نرى هذا الانقسام في الدين الإسلامي لطالما أن الأمور بهذه البساطة؟!!
”
ببساطة مرة أخرى الانقسام ينشأ من “تأويل” النص! لا من ذات النص.
وهنا لنا ان نسأل: هل اعطى النص “إشارة خضراء” للتأويل؟!
مرة نعم ومرة لا ! هذا (ببساطة أيضاً ؛) ) يجرنا للأخير:
“إما العودة إلى الإسلام الصحيح والعمل من أجل مصلحة الفرد والإنسان بعيداً عن الطائفية (وهو أمر صعب جداً في ظلّ حال المسلمين حالياً، لكنه غير مستحيل) ”
أن تُبعد الطائفية أو قل “الانقسام” عن أي نظام سواء إسلامي أو ليبالي ليس أمراً مستحيلاً فحسب بل غير مطلوب ولا مستساغ عقلاً. إذن: لا يمكن أن يكون المستحيل ضمن “خيارات!”
“وإما أن نختار نظاماً يضمن على الأقل حقوقنا وحرياتنا تحت سقف القانون، (وهو ما تدّعيه الأنظمة الليبرالية الحالية)”
هل تضمن ألا ينقسم الناس مجدداً حياله؟!
سيكون ضرورياً إذن أن نفرّق بين النظام وبين تطبيق النظام!
النظام المثالي لا يضمن تطبيقاً مثالياً (حتى في عصر الرسول كانت هناك خطايا!)
يجب أن تكون “المدينة الأفلاطونية الفاضلة” هدفاً
يجب أن (لا) تكون “المدينة الأفلاطونية الفاضلة” هدفاً : )
انا بدي النظام الذي يضمن ان يحترم به المواطنون الاشارة المرورية وقواعد المرور(على سبيل المثال ) حتى لو كان اسمه .. كوكو واوا ..ز
يعني ايه نظام يا ناس ..
هو ايه القانون …
مارح تظبط معك …
لا دين ولا حكام
Anarchy FTW
أخي العزيز مداد: أشكرك على فتح باب النقاش حول هذه القضية الهامة, وكنت أتمنى عليك لو لم تحصر الخيارات في اثنين: الإسلام, الليبرالية؛ لما في هذا من إقصاء للأنظمة الأخرى من جهة, ولما يوحي به هذا التقابل من تضاد مطلق بين الإسلام ككل وبكافة صوره مع الليبرالية ككل وبكافة صورها وهذا أمر فيه نظر؛ حيث يمكن أن توصف العلاقة بين بعض تلك الصور بالتقارب لا بالتضاد.
عموما هنالك مقدمات لا بد من استحضارها منها:
1. الإسلام في ما يتعلق بالاقتصاد وآليات الإدارة والحكم أتى بالخطوط العريضة, فمثلا حرم (الربا) في الاصتاد, وأوجب المشاورة في الحكم, أما التفاصيل الكثيرة الأخرى فهي من وضع الفقهاء وهي اجتهادات بشرية غير ملزمة باتفاق الفقهاء أنفسهم؛ لأنها تختلف من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان وحيث ما وجدت المصلحة فثم شرع الله كما يقول الإمام الشافعي.
2. الغالبية الساحقة من سكان الوطن العربي هم مسلمون, وبالتالي فيجب أخذ ما يؤمنون به في عين الاعتبار عند التشريع, ومن هنا لا يجوز -على سبيل المثال- إباحة الزواج المثلي لتعارضه مع المصدر الرئيسي للتشريع, وهذا لا ينسحب على وجوب تغطية الوجه للمرأة كما شرعت لذلك حكومة طالبان؛ لأن القول بوجوب تغطية الوجه هو اجتهاد فقهي بشري وليس حكما إلهيا قطعيا وإلا لما اختلف الفقهاء فيه.
3. الديمقراطية وتداول السلطة والمحاسبة والشفافية والمساواة إلى غير ذلك من المبادئ والمفاهيم, لا تعدو أن تكون وسائل وإجراءات لحكامية حقوق الفرد وصيانة النظام العام للمجتمع والدولة, وللوسائل أحكام غاياتها ولا حكم لها في نفسها كما هو مقرر في أصول التشريع الإسلامي.
هذه المقدمات وغيرها تجعلني أعتقد بأن الدين الإسلامي دين علماني الجوهر والتوجه بالإساس, وأن ما يثقله من قيود هو من صنع الفقهاء ورجال الدين لمصالحهم الخاصة أو لمصلحة المؤسسات السلطوية في زمن ما, والخلل جاء حين اعتبر ذلك التراث البشري مقدسا ورفع إلى مرتبة التشريع الإلهي, فرأينا في رجال الدين المحدثين من يناضل عن قضايا يزعم أنها من صلب التشريع الإسلامي ونحن لا نجدها في صريح القرآن ولا في صيحيح السنة النبوية, وأصبح الإسلام دينها كهنوتيا مؤسساتيا وهو القائم في أسسه ومبادئه على رفض الكهنوت وعلى قوله صلى الله عليه وسلم : (أنتم أعلم بشؤون دنياكم).
ومهما يكن فإن أزمتنا في العالم العربي والإسلامي لا علاقة لها بالإسلام, فهذه إيران الإسلامية تعاني عددا من المشاكل التي تعانيها تونس الليبرالية, وتونس الليبرالية لم تصل بليبراليتها إلى عشر ما وصلت إليه ماليزيا الإسلامية, فالأزمة في الواقع هي أزمة غياب الديمقاراطية والشفافية ومؤسسات المجتمع المدني ومصادرة الحريات ولا ننسا الضغوط الاجنبية والعقبات الاقتصادية وعدم القدرة على اتباع استراتيجيات ناجعة لحلها إلخ…
الموضوع طويل ومعقد وإنما أحببت أن أتشرف بالمشاركة معكم لا أكثر.
وتحياتي لك
It is stimulating discussion, I wish you can increase the font size it is too small and even when I enlarge it still hard to read.
Back to the subject:
In your response to me I don’t think you answered my question.
Islamic state and governing is not a new thing, it has been tested before in many different forms and times from Mohammed times and after ( Omaween, Abasseen, Andalas and so on) to current days ( Saudi, Talaban …..).
The question you partially answered in 4:29
I will put my questions in different way:
-Islamic State and laws have been tried before, did it succeed or it has failed?
-Islamic State and laws have been tried before and took many different shapes which one is our guidance?
-Islamic State and laws can be statistic does not change by time, can we take something from the past and re-apply it without risking failure?
-The comment on 9:47 rightfully stated that most laws ( other than principal ) are man made even in the Islamic State, if this the case and we are planning the Islamic state and law, why we should call it Islamic and most of its laws is man made.
I think the answer is a State the majority of people have their representation and put down the laws which serve their constituents in cooperation with other religions and minority to have their say. What do you think?
أريد نظاما إسلاميا لا يُطبقه السياسيون الإسلاميون الحاليون الذين أضروا أكثر مما نفعوا..
بمعنى أن يأتي جيل جديد مثقف يفهم الاسلام جيدا حتى يطبقه.. أما هؤلاء فتوليهم السلطة سيؤدي إلى الهلاك..
تحية لك..
منال الزهراني..
عذراً لكن أخشى بأنك تقصدين (التنوّع) و(الاختلاف العقلاني) بدلاً من كلمة (الطائفية) و(الانقسام).. وهو ما كنت أتحدث به.. ولكن إذا كنت تعنين (الطائفية) و(الانقسام) بالمعنى الحرفي للكلمتين فهذا يخالف العقل – على الأقل عقلي أنا – إذ لطالما كانت (الطائفية) مكروهة منطقاً ومنبوذة عقلاً.. وهي تحمل ما تحمله من ويلات على أي دين وما نراه من نماذج في أفغانستان والعراق من إراقة للدماء البريئة ما هي إلا نتائج للطائفية البغيضة.. فكيف يصبح هذا الأمر مستساغاً عند ذوي العقول الراجحة – هذا بوجهة نظر شخصية فقط -.
حبذا لو تشرحين الموقف بتفصيل أكثر..
لكِ كل الود والاحترام على متابعتك للموضوع..
بل هي “الطائفية” و “الانقسام” …
إن التحاكم إلى العقل سيجرنا نهاية إلى التحاكم إلى “لا شيء” ؛ لأنه لا يمكن أن يتم الوصول إلى “عقل نموذجي” أو “عقل قياسي” يتم على ضوئه قياس “عقلانية” الاختلاف.
الاختلاف حتماً سيوجد ؛ يمكنك أن تمايز بين اختلاف معتبر وآخر غير معتمر وفق “المرجعية” فقط ؛ المرجعية هذه لا تتفق عليها الأمم ؛ سواء كانت مرجعية دينية إسلامية أو ليبرالية أو غيرها.
هذا يجرك إلى احترام حق كل انسان في تحديد “مرجعيته” وإن اختلفت عن مرجعيتنا.
اختلاف المرجعيات (الأساس) يؤدي بالضرورة إلى اختلاف “النظم” ؛ وبالتالي “مقاييس النظم” وكونها صحيحة أم لا.
ماتنبذه أنت وأنا ؛ وتنبذه الفطرة (ولا أقول العقل) هو أخذ هذا “الاختلاف،الانقسام” كمقدمة ؛ لنتيجة (الإلغاء) هذا الإلغاء جزئياً كان أو كلياً ؛ سلمياً كان أو عنيفاً ؛ هو أمر مرفوض. سواء كان هذا الإلغاء من علماني عادل أو من دكتاتوري مسلم. العلمانية العادلة في فرنسا مثلاً ألغت حق الانسان العفوي في انتمائه الديني هي (صراحة) تلغي الدين! أنا أرفض الإلغاء صادراً كان من علماني أو من مسلم ؛ سلمياً كان أو عنيفاً بإراقة الدماء. فالطائفية لا ترداف الإلغاء دائماً
أمر آخر أود التنبيه إليه: هناك بالتأكيد فرق بين “نظام المجتمع” و “نظام السلطة”.
[...] إلى نقاشات مداد في إحدى تدويناته الأخيرة وتساؤله عن طبيعة نظام المجتمع الذي يريده الناس؟؟ وإلى أهمية التفريق ما بين الدين كحكم وعقيدة وما بين [...]
أريد نظاماً أشعر من خلال كينونتي ضمن كائناته أنني إنسان ولي حقوقي ، أن احلم دون ضوابط وأفكار تقييدية لأحلامي !
سمه ما تشاء ووصفه بما تشاء
كنت سأمر على مدونتك مرور الكرام لكن استوقفني موضوعك ولم أشأ أن أغادره قبل أن أضع بصمتي عليه وأجيب على سؤالك ألى وهو : كيف تريد أن يكون نظام المجتمع نظام الحكم الذي يحكمك حالياً.. فعلى أي ضفة أنت ولماذا؟!!
وبالمختصر المفيد أريده نظاما ملكيا دستوريا فهدا يغنيني عن التجادبات السياسية التي لا طائل منها فنحن كشعوب عربية لم نفطم بعد على الحكم ولا نملك المقومات الأساسية التي تؤهلنا على أن نعتلي سدة الحكم وإدارة شؤون شعب مثل الشعوب العربية وعليك أن تعرف أن صلاح ولي الأمر من صلاح شعبه فإن صلح الشعب صلح وليه وإن فسد فسد ولي أمره ودائما أقول أن العيب ليس في الحكام بقدر ما العيب فينا نحن الشعوب… أتعرف دكرني موضوعك بأستاد كان يدرس لنا اللغة الفرنسية كان يملك عصا من النوع الحاد والقاسي لا لضرب التلاميد به ولكن ليحش به على غنمه ولم نكن نعرف مغزى هده العصا إلا بعد حادثة مرت بالقسم فقال لنا بالحرف الواحد أنتم لا ينفع معكم إلا العصا حتى يستقيم حالكم وبما أن إدريس البصري كان سيد الوزارة الداخلية وكافة الوزرات رحمه الله كان يشجع ويشكر فيه ويمدحه لأنه الأنسب لشعب المغربي حتى لا ينفرط عقده وتضيع هيبة الدولة …وصدقا مع مرور الوقت تيقنت من كلامه وهو أننا لا يصلح لنا إلا من على شاكلةأولئك وإن كانوا جبابرة وقساة غلاظ ..
واسمح لي أن أتحفك بما جاد به علينا جحا صاحب النوادر والطرائف الدائعة الصيت فقد حكي أن تيمورلانك السفاك عندما استولى على بلاد الأناظول يحظر علماء البلدة وفضلاءها ويسألهم : أنا عادل أم ضالم ؟
فإدا أجابوه أنك عادل دبحهم وإن قالوا إنك ظالم قتلهم فضاق درعهم فجاؤوا يقصدون الشيخ أو جحا لما اشتهر به من الأجوبة السديدة الحاضرة وقالوا له :لا ينقدنا من شر هدا الظالم غيرك فافعل ما انت فاعل وانقد عباد الله من سيف نقمته
فأجابهم إن التخلص من هدا الرجل ليس بالأمر الهين كما تعلمون ولكني أرجوا أو أوفق الى ما تطلبونه
وبكل حيطة جاء مقر تيمورلانك .فأعلموه أنه حضر من يقدر أن يجيبه على سؤالك فأحضروه أمامه وأورد عليه دلك السؤال فأجابه الشيخ :أنت لست ملكا عادلاولا باغيا ظالما فالظالمون نحن وأنتم سيف العدل الدي سلطه الواحد القهار دو الجلال على الظالمين
فأعجب تيمورلانك بهدا الجواب وسر من الشيخ واتخده نديما خاصة له .
[...] ذات صلة: – رسالة من مواطن حاقد إلى مسعور.. عفواً مسؤول.. – ما طبيعة نظام المجتمع الذي تريد؟!! – الكافر والآخر [...]
[...] إلى نقاشات مداد في إحدى تدويناته الأخيرة وتساؤله عن طبيعة نظام المجتمع الذي يريده الناس؟؟ وإلى أهمية التفريق ما بين الدين كحكم وعقيدة وما بين [...]