سيارة سوداء النوافذ مسرعة مرّت على إشارة المرور الحمراء التي ترسم حدودنا الفاصلة بين الفرد (المواطن) والفرد (فوق المواطن).. بين الفرد (الطبيعي) والفرد (ما فوق الطبيعي).. بين (النظام) و من هم (فوق النظام).. وبين (القانون) ومن هم (فوق القانون).. ليفتح فرصة للحديث لبقية البشر القابعين في سياراتهم خلال فترة الوقوف الـ65 ثانية التي تفصل بين هذين الصنفين من البشر.. وهي فترة انتقال الإشارة من لونها الأحمر إلى لونها الأخضر..
- سائق التاكسي: “ربّما هو لص يمتلك هذا النوع الفاخر من السيارات وإلاّ فمن أين له هذا؟!!”.
- السائق المجاور: “لا لا.. ليس لصاً.. إذ يبدو لي أنه مسؤولٌ في منصبٍ حكوميٍّ ما، وإلا لما كان تجاوز إشارة المرور هكذا..”.
- أحد الركّاب في المقعد الخلفي للسيارة التي على يميني: “أظنّ أنه مسؤول ولص أو لص ومسؤول، لا فرق أية غريزة تتقدم على الأخرى!!”.
يبدو أن الإجابة الأخيرة لاقت استحساناً من الجميع فصمتَ الكل..
وتحوّلت الإشارة إلى خضراء..
فقط..

المعارضة التونسية.. نشأتها وتطورها ، توفيق المديني










القانون كُتب للنعاج، لا قانون في هذا العالم…
لماذا لا نقول مسؤول السيارات اللص بالطبيعة ؟؟؟؟
الكل أضحوا لصوصاً ، ليس “المسؤولين” فقط، فالكل مسؤولين بشكل أو بآخر عن شيء وبالتالي هم لصوص…
لن يفسد هذا المكان بفساد بضعة عشرات من الناس في هذا المكان، هذا الفساد الكل مشترك فيه، حتى الذي يترك عمله قبل نهاية دوامه،حتى أذّان المؤسسات.
لص و مسؤول او مسؤول و لص
عجبا كيف يصبح المؤتمن خائنا و الخائن مؤتمنا
رهيبة…
سلم القلم
تحياتي
مسؤول ولص أو لص ومسؤول ..
فعلا .. إجابة أصابت الحقيقة التي نعرفها جميعا ..
تحية طيبة لقلمك المبدع ..
بل هو لا هذا و لا ذاك و لا ذينك الشيئين
هو سائق بيت خالتنا , أو خالتهم لا فرق
مدوّنة جميلة .. شكراً لك عليها
بوست جميل
و أضيف أن كل من له سيارة بشبابيك سوداء هو لص
و كل من يتجاوز الضوء الأحمر يكون إما لصا أو معاق ذهنيا و في أغلب الأحيان الإثنان معا
ربما تحوت الغشارة الي خضراء لأنها الإجابة الصحيحة
تحياتي
تكثر التسميات .. والحرامي واحد !!!
هدا التصرف ينم عن سو الخلق
كيف يطبق الفرد فوق الطبيعي القانون !!
هو وضع القانون للفرد الطبيعي وليس له ولكي تكون فرد فوق الطبيعي لا يكفي ان تكون لصا على ما اذكر في دفتر شروط الانتساب واخر بند في القائمه ان تكون لصا.
المسؤول لص حتى تثبت براءته ! وكذلك اللص على الاقل مسؤول عما سرق! جميل جدا ماقرأت
صياغة رائعة بالفعل
أولئك أصحاب السيارات / الشبوحات / والنظارات السود ليتهم يكتفون فقط بتجاوز الإشارات المرورية
مسؤول ولص أو لص ومسؤول مفيش فرق كبير قوي
كل سنة وانتم طيبين العيد قرب
تحياتي ليك مداد
رائع
مدونة مميزة
احسنت بكتابة هذا الموضوع
في الشارع اقصد الميدان تجدين كل شر ملاء المكان
من تصرف وسلوك وهماجة لسان
بل وحشيه يحتك بسياره اخرى حتى فقط يربك سائقها ليأتي في مكان
ماذا اقول تكثر الحوادث من بشر بلا عقول ولاقلوب
لااعلم المروو هل هو مقصر في توعية هؤلاء
[...] – سيارة ومسؤول ولص [...]