أصعب سؤال..

24 06 2009

في جلسة شبه هادئة جمعتني مع الأصدقاء على خلفية حفل نهاية السمستر.. طرح أحدهم استفهاماً:
ما هو أصعب سؤال ممكن أن يسألك أحدهم.. ولماذا؟!!
تبدو الفكرة للتسلية فقط، خصوصاً وقد تنوعت الإجابات المطروحة.. لكن بنظرة أعمق قليلاً وفي طريق عودتي إلى البيت كنتُ أفكر كثيراً ماذا يمكن أن يكون أصعب سؤال ممكن أن يوجّهه شخصٌ ما للإنسان؟!!
ما هو الله؟!!
أين يقف حدّ الإبداع البشري؟!!
ما أصل الكون..؟!
كم عمرك/عمركِ..؟!!
..
..
.. الخ..
ربّما أصعب سؤال ممكن أن يوجّه إلى أحدنا هو ذلك السؤال الذي نخشى الإجابة عليه.. ربما..
وأنت ما هو أصعب سؤال ممكن أن يوجهه لكَ أحدهم..؟!!

أقرأ باقي الموضوع »





Earth hour 28 March.. Join The world

12 03 2009

On March 28  you can VOTE EARTH by switching off your lights for one hour.
Or you can vote global warming by leaving your lights on.

The results of the election are being presented at the Global Climate Change Conference in Copenhagen 2009. We want one billion votes for Earth, to tell world leaders that we have to take action against global warming.

So kindly join the world.. Vote Earth dudes.. “Everyone can make a Change” even you…. .





هل كلّ الرجال متشابهون؟!!

21 02 2009

animal-monkey-men-in-black

صديقتي الثملة العاشقة المتعبة جداً خلدت للنوم أخيراً بعد ليلة متعبة..

لم تكن تكفّ عن ترديد مقولتها: ” كلّ الرجال متشابهون.. كلّ الرجال متشابهون؟!!” لم أستطع لومها بعد ما فعله صديقها بها..

اتصلت صديقتها لتطمئن عليها.. ورددت نفس المقولة على مسامعي..

صديقتي السابقة أيضاً قالت لي نفس المقولة عندما هجرتني.. ولم ألاحظ هذا الشيء إلاّ اليوم..

صديقة أخرى قالت نفس الشيء أيضاً مع زيادة بأن الرجال يشبهون الـ”Shit” إنما تختلف الرائحة فقط؟!! :)

أقرأ باقي الموضوع »





فاصلة منقوطة؛ ونستمرّ

11 11 2008

uni_1candl

ما الذي ينبعثُ فينا؟!! سؤال طرحته صباح هذا اليوم وأنا أقرأ رسائلي المهنئة بعيد ميلادي..

اليوم أعتّق سنة أخرى من عمري ، تخونني عباراتي وأبحث دون جدوى عن كلمات تسعفني بحالة من التطمين الذاتي لمغالبة إحساس قاهر بضيق الوقت والتأخر الدائم على مواعيد القطارات، وعدم القدرة على التعبير. إحساس بالعجز في وصف أحداث مرّت عليّ خلال سنة كاملة رسمت فيها أحلاماً طوباية أخرى – كما أفعل دائماً -، ونقل تلك التفاصيل بارتجالية دقيقة كأنها عرض سريع لمقاطع من شريط سينمائي بالأبيض والأسود.. حريق ينتابني في داخلي وأنا أرى أيامي تمرّ بسرعة دون أن أنجز ما أودّ إنجازه كاملاً.

سنة أخرى أزداد فيها يقيناً بفقري الفكري المدقع وقلة خبرتي، حاجتي إلى المزيد من المعرفة، تخبطي المستمرّ بين جدران الساعة ولهاثي الغير منقطع خلف وسائط النقل. اليوم مع رنين هاتفي النقال برسائل التهنئة اكتشفُ كم أنا صغير في هذا العالم وكم أحتاج إلى عمر وعمرين وثلاثة لاكتشف نفسي.. ما زلتُ بحاجة إلى قراءة العديد من الكتب التي في قائمتي، إلى لقاء الكثير من الأصدقاء الذين يشعرونني بدفئهم.. إلى السفر إلى بلدان كثيرة ما زلتُ أودّ أن أكتشف ثقافاتهم.. إلى إعطاء الكثير من الحب والوقت – وهذا الأخير لا أملك منه نقيراً – لأولئك الذين يسكنون بضعاً مني والذين يشعرونني بوجودي.. وإلى الكثير الكثير من الوقت.. الخ..

رغم أنني أعتقد بأن العمر ليس مهماً بقدر المعرفة والخبرة التي تمدّنا برؤيوية واقعية ومنصفة للأمور؛ والقدرة على التعلّم من لحظات خاصة.. خاصة جداً!! ومواقف، تجارب وحوادث نوعية في صيرورة تاريخية ربما قد تبدو للبعض الآخر تافهة ومبتذلة ومن الأجدر إلقاءها في حظيرة الذاكرة، لكنها تحتلّ مكاناً خاصاً في أنفسنا.

.. أظن أن هذه الأشياء هي التي تحدّد عمر الإنسان الحقيقي..

أقرأ باقي الموضوع »





شكر واعتذار..

21 09 2008

الحق يقال وجب أن تكون عنوان التدوينة (إعتذار وشكر..) بدلاً من (شكر واعتذار).. فالاعتذار أولى من الشكر..

أعتذر كثيراً لزوّار مدونتي الكرام الذين أدرجوا تعليقات على صفحات المدوّنة خلال الأيام الفائتة ولم أقم بالرد عليها بداعي السفر والإجازة، فأنا الآن في إجازة لعدة أشهر أقضيها في أجواء رمضانية تقطر من عبق الشرق، طبعاً مع القليل من التغييرات التي طرأت على هذا السلوك الديني الذي أضحى يحملُ طابعاً اجتماعياً أكثر مما هو طابع ديني في الشرق الأوسط..

على كلِّ حال سأقوم بالرد على كل التعليقات المدرجة خلال الأيام القادمة وأدرج التدوينات الجديدة من واقع الحال ومن مشاهداتي في البلاد التي أزورها حالياً ضمن هذه الإجازة.. فيرجى من المعلّقين الكرام أن يتحلّوا بالصبر ويعذروني لعدة أيام..

ولا أنسى أبداً أن أشكر زوّاري الكرام على استمرارهم في زيارة صفحات مدوّنتي على الرغم من الشح الذي أصابها بعد تركي لها لعدّة أيام منتقلاً من مطار إلى آخر وضغوط السفر والاستقرار وأعدهم بأني سأدرج تدوينات جديدة قريباً، وأخص بالشكر اولئك الذين أرسلوا لي إيميلات على بريدي الالكتروني يتساءلون عني.. أفيدهم جميعاً بأني بخير وما زلتُ أتنفس هواء أكثر مما خصصته الحكومة للمواطنين دون أن أدفع أية ضرائب إضافية..

مع كل تقديري وامتناني

مداد..





مشروع بيتزا أعزب جداً..

6 07 2008

بعد إلغاء المحاضرة الصباحية، وتضييع وقتي الغير ثمين في أحاديث اللاجدوى مع الزملاء.. أعود إلى شقتي عند الظهيرة.. أذهب إلى مطبخي، أفتح الثلاجة بعد أن صرخ الجوع بمعدتي.. أوه تباً.. خاويةٌ على عروشها..

أخرج من شقتي أدق باب البيت المجاور (بيت أختي)، لا أحد في الداخل، أجلب المفتاح وأدخل، أتصل بها:

- أين أنتم؟

- في المدينة نتسكع..

- ماذا طبختم على الغداء؟!

- أوه.. آسف عزيزي لم نطبخ شيئاً اليوم إذ أننا لن نعود في فترة الغداء..

- حسناً.. وماذا بالنسبة للعشاء..؟!!

- إذا عدنا باكراً سأطبخ، وإن لم نعد سنتعشى في الخارج!

وفي قمة الجوع وهناك على حافة الحماقة في لحظة الغباء.. خرجت مني نكتة:

- لا بأس عزيزتي.. عشاءكم اليوم عندي!!

- أوه حقاً.. عجيب.. على كل حال شكراً لك.. أراك في المساء إذاً.. انتبه إلى نفسك عزيزي.. إلى اللقاء.

لا أعرف كيف خطرت تلك الفكرة الجهنمية في رأسي.. أتجه نحو مطبخها أسرق ما أشاء من التوابل من رفوفها.. ثم أنثني نحو ثلاجتها فأكمل مقادير سرقتي.. أقصد طبختي.. وأنا خارج تمتدُّ يدي لأستعير (وليس أسرق) مئرزها أيضاً..
أقرأ باقي الموضوع »





مسابقة قصة وصورة..

1 02 2008

قبل فترة دعاني صديقي العزيز الشاعر (زكي الصدير) إلى الاطلاع على مسابقة صورة وقصة برعاية موقع دروب الثقافي.. والمنتدى القصصي بالمملكة العربية السعودية.. أعجبتني الفكرة وشاركت بنصِّ يحاول أن يتقاطع مع الصورة قيد النقاش بعنوان (وزهرٌ أينع في يبوس).. بعد فترة من تجميع النصوص وفرزها بعد أن بلغت النصوص 41 نصاً تم فرزها وحالياً يتم نقدها ومناقشتها تبعاً لترتيب غير محدّد وفي كل جلسة نقدية يتم تناول أربعة نصوص.. أترككم مع التفاصيل..

image002.jpg

* إعلان المسابقة:

هذه الدعوة موجهة لكل عشاق ومتابعي الإبداع القصصي في الوطن العربي والمهجر..

لغرض تفعيل الحالة الإبداعية بين كتاب القصة العرب من جميع الجنسيات والأعمار، يعتزم المنتدى القصصي بالمملكة العربية السعودية، تنظيم منافسة مفتوحة تحت مسمى “صورة وقصة”, عبر عرض لقطة فوتوغرافية محددة, ويتنافس كتاب القصة على ربطها بنص قصصي سلس يتقاطع مع المشهد في الصورة دون إقحام أو تكلف. المنافسة مطروحة لجميع كتاب القصة من الجنسين دون تحديد عمر أو جنسية معينة.

ترسل النصوص على البريد الالكتروني للقاص مالك القلاف.

تجدون الصورة مدرجة ضمن هذا الإعلان ، وآخر موعد لاستقبال المشاركات هو السبت 12 يناير/كانون الثاني 2008 . نشير إلى أن جميع النصوص المستوفاة ستنشر وسيتاح المجال للتعليق عليها عبر موقع دروب ، كما ستقرأ وتناقش تباعاً داخل المنتدى ، وهنالك نية لنقل هذه الحلقات والتفاعل معها مباشرة عبر الإنترنت .

::. فاضل آل عمران

* إعلان بدء العمل بوضع النصوص المشاركة قيد النقد والنقاش:

تحية طيبة:

ما إن طرحنا مبادرة مشروع “صورة وقصة” حتى غمرنا الأحبة من عشاق السرد بتشجيعهم ومباركتهم ولم يترددوا في الكتابة وإرسال النصوص رغم قصر المدة والتي لم تتجاوز الأسبوعين .

وكما وعدناكم ، ها نحن نضع بين أيديكم جميع المشاركات ، والمجال مفتوح للاطلاع والتعليق ، ولا مانع من أن تدرجها المواقع الشقيقة بيد أننا نحبذ أن يقتصر مجال التعليق والنقد على النصوص عبر “دروب” كي لا يتشتت المشارك في متابعة التعليقات والردود.

41 نصاً متفاوتة الطول والتوجه ، استلمناها من مختلف أرجاء الوطن العربي والمهجر ، بعضها تقاطع مع الصورة وبعضها لا يمت لها بصلة ، إلا أن جميعها –في الغالب- اصطبغ بالطابع الإنساني الممزوج بالعاطفة والكفاح ، وإن تغايرت في احترافيتها لتفاوت خبرات المشاركين خاصة وأننا تعمدنا منذ البداية تعويم سن المشارك وجنسيته رغبة في اكتشاف أسماءٍ وارت إبداعها بالخجل لسنين وربما لعقود .

بقي أن نفي بالجزء الآخر من وعدنا وهو مناقشة النصوص المشاركة في منتدى سيهات القصصي وإتاحة المجال للجميع للتواصل المباشر مع هذا النقاش وطرح المداخلات ، ستعقد أولى هذه الأمسيات مساء الأحد 27 يناير 2008م ، وقد اخترنا برنامج Skype الذي يمكنكم تحميله مجاناً من خلال الموقع الرسمي للشركة skype.com لهذه المهمة ، كما يمكن الاستماع لاحقاً لتسجيل كامل للأمسيات عبر مجموعة podcast الخاصة بموقع “دروب” أيضاً .

وننوه هنا إلى أن النقاش في منتدى سيهات سيدور في الغالب حول تقاطع النص مع الصورة “موضوع المسابقة” لذا فالمشاركات التي لا يبدوا ان لها علاقة بالصورة سيكتفى بنشرها ومناقشتها هنا في دروب إلا أنها لن تجدول ضمن أمسيات المنتدى ، وسيدرج ضمن “الأجندة الثقافية” جدولة بالنصوص المزمع مناقشتها تباعاً حسب الإمكانية.

فاضل عمران

من هنا النصوص المشاركة في المسابقة..

من هنا نصّي الذي شاركت به في المسابقة.. (وزهرٌ أينع في يبوس)..

أقرأ باقي الموضوع »





The Fast and The Furious (Tokyo Drift)

19 08 2007

The Fast and The Furious

TOKYO DRIFT

الممثلون:

Sean Boswell – Lucas Black

Twinkie – Bow Wow

Neela – Nathalie Kelley

D.K. – Brian Tee

Han – Sung Kang

Morimoto – Leonardo Nam 

الفيلم الذي أتحدث عنه ليس جديداً.. ربما مع تاريخ هذا الشهر قد مضى عليه أكثر من سنة.. يحكي الفيلم قصة شاب أمريكي مولع بالسيارات.. له عدة قضايا مع (البوليس) حول تجاوز السرعة المحدودة أثناء القيادة.. انتقل بسبب تلك المشاكل إلى أماكن مختلفة مع أمه المطلقة.. 

كعادة الأفلام الأمريكية يرى المشاهد السيارة الأمريكية ذات المحرك الضخم بثمان اسطوانات V8  ووزن هائل وحجم كبير.. التي يملكها Sean Boswell ممثل دور البطولة.. ثم يقوم بعمل سباق بأول الفيلم مع إحدى سيارات (السكاي لاين) ذات القدرات الهائلة.. بل ويفوز في النهاية.. رغم الحادث الذي يتعرض له (طبعاً في أرض الواقع لن يفوز بتلك الخردة).

يسافر بطل الفيلم إلى طوكيو ليتابع دراسته وهناك يتعرف على مجموعة من الشباب اليابانيين لتبدأ السباقات على الطريقة (اليابانية).. ضمن شوارع طوكيو (الغير مزدحمة أثناء عرض الفيلم فقط)..

قد لا يتابع الفيلم ولا يحبه إلا الذين لهم علاقة وطيدة مع السيارات والسرعة والتفحيط (أو التشحيط أو ما يدعى بـDrifting)، لذا يصنف ضمن (الأفلام ذات التوجه الخاص)..

يحاول كاتب النص تحويل الفيلم إلى أبعد من السرعة والقفز فوق السيارات ذات البريق ليسير بالنص إلى مثاليات يرددها الممثلون بين كل فترة وأخرى ليظهروا أنهم أكثر من مجرد سائقي عربات سريعة أو مجرد عصابات.. بل لهم أفكار وآراء محددة، لذلك يراهم المشاهد في بعض اللقطات يتبادلون أحاديث وجمل قد لا تبدو ضمن سياق الفيلم لكنها تؤثر على المشاهد بشكل أو بآخر ليربط الفيلم بأمور حياتية وأفكار محددة..

في النهاية يبدو أن (النموذج الأمريكي) رغم أنه جديد على حياة الـ(Drifting) في شوارع طوكيو لكنه (كما معظم الأفلام الأمريكية) ينتصر في النهاية..

الفيلم جدير بالمتابعة لعشاق السيارات بقسمه الثالث، لا يخلو بطبيعة الحال من مبالغات عديدة.. إلا أن (الأكشن) و(السرعة) مستمران من بداية الفيلم إلى آخره لذا لا يحسّ المشاهد بالملل.

..

جمل أعجبتني من السيناريو:

(Life is simple you make choices.. you don’t look back)

(Outside or Inside it’s not  really matter, all what matter is what do you really want)

(No past.. No future.. just the moment)

أقرأ باقي الموضوع »





طرقات..

27 07 2007

كم أكره الأرصفة.. محطات المترو.. القطارات.. تواقيت الباصات.. جداول الرحلات.. التكيت.. الفيزا.. البطاقات..

تحملني.. إلى طرقات كثيرة.. وإلى المزيد من الغياب..

ما تزال المقطورات تمعن في تيهي يوماً عن يوم.. أكثر فأكثر..

في عربةٍ تضجُّ بالراحلين.. صمتٌ مطبق..

متشابهون أشباه البشر هؤلاء..  متآلفة تلك الوجوه..

أصدقاء على ثرى الطريق..

وعندما تُفتح الأبواب.. في تلك اللحظة بالذّات..

يهرول الجميع هرباً..

إلى أين؟!!! لا أدري.. لكنهم سرعان ما يعودون..

غداً.. اليوم.. لا يهم.. المهم أن بعضهم يعود ليحتلّ مقعده.. بجواري.. من جديد

هم أحياناً مثلي.. يقيمون في هذه العربة.. أو تلك..

محظوظ منهم من وجد لنفسه مكاناً يقطنه في إحدى المحطات التي يمرّ بها.. ليس مثلنا سكان القاطرات..!!

أقرأ باقي الموضوع »