مسك ختام.. (أرشيف أسبوع التدوين الدمشقي )

16 08 2008

كانت مجانبة الفكرة نوعٌ من تجاوز الذات لشيء أسمى وأرفع هدفاً يتجاوز كلّ الأمور الشخصية والخلافات المتبادلة بين المدوّنين – إن وجدت – ، لشيء قادر على أن يجمع (البعض) حول طاولة واحدة لا يختلف فيها القارئ عن المستمع في تخيّل الفكرة وصياغتها بشكل متبادل بين الاثنين.. لتنشأ هذه العلاقة المشتركة بينهما والاتفاق المسبق بضميمة المواد التي ستُتلى على مسامع القارئ كنوع من المسلّمات الغير قابلة للتشكيك والأخذ والرد.. تحت ظلّ التآلف والانسجام الناشئ بين المدوِّن والمدوَّن..

من هُنا.. كانت فكرة (توحيد) الكتابة باتجاه نسق تعبيري بعيداً عن المزاجيات وعبث الوقت الضائع.. لتقريب المسافة بين المدوِّن والحالة المطلوب إحيائها أو مواجهتها في المستقبل (دمشق في حالتنا هذه) لتصبح المسافة ما بينهما أقصر من المسافة بين عاشقين.. وهو ما كان وما حدث..

المبادرة هي الأولى.. والتدوين السوري ما زال فتياً مقارنةً بغيره، إلاّ أن التجربة هذه (أسبوع التدوين الدمشقي) أثبتت بأنّ المدوّنين السوريين قادرين على الجلوس حول طاولة واحدة وتبادل الخبرات المعرفية وتناول القضية – الحدث الحالي كوجبة رئيسية في فضاء التدوين.. الأمر الذي سيُفضي فيما بعد إلى مبادرات أخرى ونداءات واتخاذ مواقف محدّدة إزاء قضايا معيّنة بمنهجية تعاونية في سبيل تسلّل الفكرة من الفضاء الافتراضي إلى الواقع الافتراضي وإحداث التغييرات أو الأهداف المراد تعديل مسارها على أرض الواقع..

بدأت مدوّنة (SiMpLy Me)بفتح أوّل باب لـ(أسبوع التدوين الدمشقي) بنصّ تاريخي/أثري يتحدّث عن أبواب دمشق فأفسحت لنا باباً ندخل منها إلى دمشق.. عاصمة التاريخ.. وخلال أسبوع منهكٍ متخم بالمواد المختلفة التي تناولت دمشق كان المدوّن عقبة قد أفرد تدوينة خاصّة اقترح فيها مخططاً خاصاً لأسبوع التدوين الدمشقي. ليمرّ الأسبوع مرّ الدقائق والثواني فلم نكد نفتح الباب حتى أعلنت فتوشة من على صفحاتها بمسك ختامٍ (كونوا دمشقيين حقيقيين).

أقرأ باقي الموضوع »





صلاة.. في محرابٍ دمشقي..

16 08 2008

لي من دمشقُ أغنيةٌ عتيقة..

باقة زهور..

وكأسُ زنجبيل..

ولي من ليالي الشرق.. غِواية..

وشمعدانٌ دمشقيّ قديم..

بضعة صفحات ملتصقة على جدار الحنين..

وعدّة أوراق مُبعثرة..

كإيّاي..

***

على ذاكرة الورق.. كتبتها عشقاً..

مخلّد الوفاء..

ورقصة..

زرعتها تَذكاراً على قلبي..

يومَ انسكبَ الفجرُ.. من عينيّ..

أقرأ باقي الموضوع »





الملائكة لا تغفو أبداً..

13 08 2008

“هكذا هي صورة المرأة (الأم).. مدرسة تعّد أجيالا.. وتبني مستقبلاً.. فهل وفّاها هذا البيت حقها؟!! أم تلك المقولة لقائد هزت أساطيله وجيوشه جهات الأرض الأربع.. ليقف منحنياً أمام عظمة المرأة (الأم) التي تهز العالم بيسارها وبيمينها تهز سرير طفلها.‏

من النساء من كنّ شقائق الرجال بحق.. فمارسن دورهن في مجالات شتى من العلم والفكر.. والأدب وتركن بصمات لا تمحى من الذاكرة والواقع.. ولن نذكر الأسماء.. لأنهن تركن بصمات من نور لا تنطفىء.‏

فمن النساء من بنين مدارساً وأنرن دروب العلم‏ وفي هذا النص المقتبس سنتحدث عن بعضهن:

مئة وستون مدرسة.. أنشئت في دمشق والقدس وطرابلس ومصر وحلب وحماة.. طبعاً ليس في الوقت الحاضر- بل في الفترة الواقعة ما بين 206 هـ/1132م , 660 هـ/1262م – أي في قرن وربع فقط- أما المدارس التي تأسست بمبادرة نسائية فكان عددها تسع عشرة مدرسة في دمشق..‏

وهذه المدارس هي:‏

1- المدرسة الخاتونية البرانية.‏

2- المدرسة الخاتونية الجوانية.‏

3 أقرأ باقي الموضوع »





وفاة الشاعر محمود درويش

10 08 2008

اليوم كنتُ أتحدث مع أحد أصدقائي في دردشة مسنجرية خارج نطاق الوقت.. قلتُ له: “الجيدون يموتون..”..!!

ثم بعد انتهاء تلك المحادثة بقليل.. أرسلَ لي رسالة قصيرة نقلتها شبكات الهاتف الجوّال من أقصى الأرض إلى أقصى الأرض ليقول لي فيهSMS: “سقطت أجملُ زنابق الأرض.. ودّعنا درويش”!! تراءت لي السويعات القليلة التي مضت والتي جمعت بين تلكم الجملتين بقلّتها وضآلتها وبما حملت من ردٍّ أقلّ ما يقال عنه بأنه (فقدٌ) و(خسارة)..

(ويكيبيديا الموسوعة العالمية) كانت تقول اليوم: ” محمود درويش 13 مارس 1941 – 9 آب أغسطس 2008″ لماذا وضعت تاريخاً محدداً؟!!.. نعم لقد فارقنا درويش..

أطلّت شاشة الجزيرة لتقول أن درويش فارق الحياة وكذلك فعلت الـ BBC.. رغم التشكيك في خبر وفاته من جهات أخرى.. إلا أن هذين الموقعين أجمعا بأن الشاعر الكبير قد خضع لعملية في قلبه وأنه فارق الحياة اليوم السبت 9/8/2008 في الولايات المتحدة الأمريكية.

أقرأ باقي الموضوع »





هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرَّاحُ..

10 08 2008

هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرَّاحُ..

أقرأ باقي الموضوع »





أسبوع التدوين الدمشقي.. (تذكرة)

3 08 2008

(شاركنا أسبوع التدوين الدمشقي واجعل صوتك مسموعاً)

مداد.. ترمز تلك الكلمة العربية التي تستخدم للتعبير عن الحبر والأسلوب الأدبي أيضاً إلى رحابة السعة ولامحدودية الكلمة وأثرها في مختلف وسائل الإعلام لا سيما فضاءات الكلمة الافتراضية.. انطلاقاً من (مداد) ومن دمشق أقدم مدينة في التاريخ أطلقنا مبادرة (أسبوع التدوين الدمشقي) بمثابة دعوة للمدوّنين العرب عموماً والسوريين خصوصاً للوقوف إلى جانب العروس الدمشقية في أسبوعٌ مختص بالمدوّنين كلٌّ حسب رؤيويته الخاصّة للمدينة..

ورغم قلّة عدد المدوّنات السورية مقارنةً بغيرها في المنطقة العربية إلا أن المبادرة لقيت صدىً وقبولاً عند البعض وقد شاركت أكثر من خمسين مدوّنة حتى الآن في وضع لوغو (أسبوع التدوين الدمشقي) على صفحات مدوّناتهم إضافة إلى بعض المنتديات العربية الأخرى.. ولا أنسى أيضاً أن أشكر المدوّنين والكتّاب وأعضاء المنتديات الذين أرسلوا رسائل خاصّة بهذا الشأن معبّرين عن دعمهم للمبادرة التدوينية وأخصّ بالشكر منتدى (المنعكس الثقافي) و(منتدى ياسمين الشام) والعزيز عمر مشوّح صاحب المدوّنة المتميّزة (المرفأ) وأخيراً وليس آخراً أتوجّه بالشكر إلى صاحب مدوّنة (Mr.Blond) على تصميمه البنر الجديد للمبادرة ودعمه إياها بنشرها عبر صفحات مدوّنته الخاصّة فكلّ الشكر له.. ثم أخيراً أتوجّه بالشكر إلى كلّ المدوّنين الذين وضعوا اللوغوا على صفحاتهم وأولئك الذين سيكتبون ضمن هذا الأسبوع عن عاصمة الشرق (دمشق).. كلٌّ بما تجود به لوحة مفاتيحه..

من مقامي هذا أذكّر السادة المدونين بأن بداية الأسبوع القادم أي يوم السبت الواقع في التاسع من شهر أوغست/ أغسطس هو اليوم الأول من (أسبوع التدوين الدمشقي) فكونوا معنا ولنجعل صوتنا مسموعاً فلا ينفع الصوت إلا وهو مسموع..

وبهذه المناسبة أيضاً تزامناً مع قرب انطلاق مجمع المدوّنين السوريين الجديد (نفير سوريا) أتوجّه بالتهنئة إلى جميع المدوّنين السوريين على انطلاقة المجمع الجديد في الساعات المقبلة وأشكر السّادة القائمين على مجمع (نفير سوريا) على جهودهم المبذولة رغم الصعوبات الكثيرة والتأجيل المستمرّ، وأتمنّى لهذا المكان الجديد الذي يضمّ المدوّنون السوريين في مكان واحد الازدهار والتقدم تحت مظلّة حرية الكلمة وهي دعوة أيضاً للتسجيل ضمن صفحات المجمع الجديد.. ولا ننسى أيضاً موقع (سيريا بلانيت) الذي ما زال يحضن وجودنا فيه.

أقرأ باقي الموضوع »