تأثرت مكادي بالمدرسة الرحبانية منذ الصغر وعشقت فيروز وغنت لها لما تملك من صوت متعدد الطبقات مساحاته واسعة ليصنفها كثيرون ضمن دائرة الفيروزيات وتقول مكادي: «منذ الصغر وأنا أشعر بأن خامة صوتي تشبه إلى حد ما خامة صوت السيدة فيروز وعندما كبرت أدركت ذلك أكثر وأصبحت أغني لها بشكل متكرر».وتضيف «أحد أهم الفنانين الذين شهدوا بتقارب الصوت بيني وبين فيروز كان الفنان والموسيقي زياد الرحباني الذي قال عن ذلك إن الشخص غير الموسيقي ويسمع صوت مكادي ينذهل لدرجة التشابه مع فيروز في طبقات الصوت» وتعلق مكادي على ذلك بأنه إيجابي في أحيان من حيث جمال الصوت والحافز على التطوير بينما في أحيان أخرى يكون ذلك خطراً وسلبياً لحجم العبء الملقى على عاتقي.
درست مكادي الموسيقى ونالت شهادة الغناء الشرقي من الكونسرفاتوار اللبناني وتقول عن دراستها للمسرح «استفيد من دراستي للمسرح في السيطرة على انفعالاتي وأنا واقفة على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور بشكل مباشر ويعزز ذلك أيضاً التعامل بشكل جماعي مع الممثلين الآخرين وكذلك مع الفرقة الموسيقية في حالة تقديم الحفلات الغنائية».




المعارضة التونسية.. نشأتها وتطورها ، توفيق المديني










عابرون تركوا أثراً..