أريد أن أعقد قمة.. طالما أن موضة القمم دارجة هذه الأيام..
ليست قمّة عادية فقد مللت القمم العادية.. أريدها قمّة استثنائية.. ليست فقط استثنائية وطارئة أيضاً.. إذاً هي “قمة طارئة استثنائية”.. اتفقنا على التسمية.. ننتقل الآن الى التفاصيل..
الدعوة ليست عامة للتنويه فقط.. ولا يمكن لأي شخص عادي الحضور في هذه القمة.. إذ يجب أن تحمل مواصفات محدّدة ومزايا مختلفة عن عوام الناس. لا يكفي فقط أن تحمل خطاباً خشبياً تلقيه ببلاهة على عصبة من بليدي الإحساس، بل يجب أن تغير شيئاً ما يناسب وطبيعة المرحلة الحالية فهذه الخطابات لا تصلح إلا للقمم العادية ولكن القمم الطارئة والإستثنائية تحتاج إلى خطاب مختلف أقلّ ذكاءً وأكثر بلاهة.. ولا بأس أن تحشو الخطاب بكثير من “الاستنكار” و”الشجب” و”التنديد”..
أقرأ باقي الموضوع »



المعارضة التونسية.. نشأتها وتطورها ، توفيق المديني










عابرون تركوا أثراً..