الفول من منجزات الحركة التصحيحية..

10 05 2008

* اكتشاف آخر أحتفظ ببراءة الاختراع فيه لنفسي وللسيد أمير المؤمنين (كبيرنا الذي علّمنا السحر) فقط، وأحذر هنا من أي استخدام لهذا الاكتشاف دون الإشارة إلى مصدره..

يا سادة يا كرام اكتشفتُ أن (الفول) هو إحدى منجزات الحركة التصحيحية مثله مثل أخوه الفلافل؛ الآن يعدّ الفول ترفاً على الموائد واستهلاكه يتم من قبل الغني قبل الفقير، وخير دليل على ذلك هو شمّ كمية النشادر المرتفعة في الأجواء أيام الجمع فهو خير مثال على الكمية الكبيرة التي يستهلكها الشعب من هذه المادّة القيمة.. قريباً سيصبح التراب من منجزات الحركة أيضاً.. فترقبوا إنا معكم مترقبون..

* الشعب مؤخراً انقسم إلى قسمين: فقسمٌ أخذ ينبح وقسمٌ أخذ يموء.. وكلاهما في سعي دؤوب للتحوّل إلى كلب أو قطّة.. فقد أثبتت الدراسات بأن هذين الحيوانين هما من أكثر الحيوانات القادرة على النجاة ضمن أصعب الظروف المعيشية.. لذلك وبناءً عليه قررتُ أن أكون كلباً أو قطاً فليأخذ كلٌّ منكم حيوانه المفضل منذ الآن ربما يصدر قرار فيما بعد يمنعنا من التحوّل إلى كلاب أو قطط..!!

* السيد (السرسري) ما زال يستخدم أسلوبه (البربري) للتعامل مع الحيوانات سالفة الذكر وقد صرّح مؤخراً: (نحن في مرحلة حسّاسة جداً..)؟!! وهل كنّا يوماً في مرحلة غير حسّاسة يا شيخ؟!!! إنني أرى من مقامي هذا أن السيد السرسري أقصد البربري له مستقبل واعد في البلاد وإنني أحتفظُ منذ الآن بحقي في البشارة. سر يا سيدي فعين الله ترعاك.

* مسؤول آخر أطلّ علينا بوجهه الملائكي من على الشاشة السحرية للفضائية متسائلاً عن أسباب الغلاء ويدعو الشعب إلى الهدوء والتروّي (عجيبٌ أمرهم كمن يفعل فعلة قبيحة ثم يتساءل لمَ فاحت رائحتها)؟!! من هنا أشكر باسمي وباسم الشعب القابع تحت حذاء جلالته هذا المسؤول الذي ما فتئ يفكّر بأوجاعنا..

أقرأ باقي الموضوع »





يا سيدي.. ليسَ ذنبي!!

10 04 2008



يا سيدي.. ليس ذنبي..

أنني مُدانٌ لقدَري.. وقِدري، لجُوعي.. وعُريي..

أنّ الشمسَ شحيحةُ الدِّفء على جَبهتي..

وأنّ الحُزن يُرفرف كالشّوك.. بلا أجنحة..

ويمضي على حُلمي ألفُ ألف احتراقٍ.. كل ذا كابوسٍ ماكر..

يا سيدي..

ليسَ ذنبي..

* * *

يا سيدي.. والشتاءُ قاسٍ..

الرِّداءُ مُمزَّقٌ.. والأرضُ جافة..

ومِعطفي مَا زال مُعلّقاً في وَاجهة المَحل.

البردُ – يا سيدي – حَطّاب الفُقراء.. مُرهف النّصل..

أقرأ باقي الموضوع »





قطعة نقود معدنية..

20 04 2007

تبتهج أساريرها وهي ترى القطعة النقدية الملقاة في وعائها بعد الجلوس لأكثر من أربع ساعات شتائية قاسية على الرصيف.. المارّة قلائل اليوم.. المطر الأحمق ما يزال يتساقط منذ الصباح، لا يغطيها سوى ثوب قصير وغطاء بلاستيكي لاتقاء البلل..

تمسك القطعة النقدية بذهول وتقرر الذهاب لشراء (سندويشة) فاليوم عيد.. ترمي الماء الذي ملأ صحنها ثم تتأبطه وتركض باتجاه هدفها.. تتعثر بطريقها وتسقط..

تتدحرج القطعة النقدية على الأرض وهي ترمقها بلا حول.. تسير مع مياه المطر.. وتسير أحلامها وآمالها وأفكارها الطفولية البريئة كلها مع تلك القطعة.. ثم فجأة تسقط في مجرى للمياه ليحملها مياه المطر بعيداً.. بعيدا..

أقرأ باقي الموضوع »