ورسالةٌ لي.. أنا..
هل وجبَ عليّ أن أتمتمَ بها كحُلمٍ يصفعني كل ليلة.. وهل كان عليّ أن أهزّ برأسي أمام كل رقصة تقوم بها تلك الأنثى المخملية.. تلك الخرافية التي أعيش تفاصيلها بدقّة متناهية وأتجرّعها مع كل رشفة من فنجان قهوتي كلما استيقظتُ في الساعة السابعة..
مساءً..
آه.. لَكم وددتُ أن أربت على قلبي مع كلّ فتنة ضوء يسطع من إبريق عُنقها ليمارس غوايته، فيصيبني نعاسٌ من نوع آخر.. وينثرني من حنجرة ناي تثاؤباً يُربك حتى الدهشة في ضلعي الأيسر..
إزميرالدا.. واصلي الرقص..
رجاءً..
..
سأتواطأ معكِ..

المعارضة التونسية.. نشأتها وتطورها ، توفيق المديني










عابرون تركوا أثراً..