كوميديا القرود

28 06 2009

monkeys comedy

كوميديا القرود

هؤلاء هم من يقفون خلف سنّ القوانين في بلاد ما وراء القاع..

أحدهم يقف خلف قانون الأحوال الشخصية الجديد.. مَن مَن.. ترى من هو بينهم؟!!

إن عرفتَ الجواب قد تربح جائزة ترضية..

الرابع من اليمين ليس هو بالتأكيد هذا مسؤول عن ضريبة المطار.. في الصف الثالث أقصى اليسار ليس هو أيضاً أعرفه لا يفعلها.. (ما بيعملها) :) هذا اختصاصه إزالة مطبات..

مَن هو مَن؟!!!

إن عرفتَ الجواب أرسل رسالة نصية إلى الرقم 3513561365136541356413654639874984

أقرأ باقي الموضوع »





إضراب جنسي.. أو تغيير وزاري..

3 05 2009

جاء في الخبر” تعتزم نساء في غينيا بينهم زوجة رئيس الوزراء (رايلا أودينغا) ممارسة ضغط من نوع غريب من أجل إنهاء أزمة الائتلاف الحاكم في البلاد عبر قيامهن بإضراب جنسي لمدة أسبوع لدفع أزواجهن إلى ممارسة ضغط على الساسة لإيجاد حل للأزمة السياسية”.

الخبر مثير جداً ولا أخفيكم بأنه أضحكني لوهلة..

ودار في خلدي خاطرُ خبيث أنه طالما شهية المواطن العربي مفتوحة جداً على السرير – خصوصاً وأنها الطريقة الوحيدة للتسلية وحرية التعبير عن الرأي – فستعدّ هذه الطريقة هي أفضل الطرق لجعله يهتمّ بتقويم أشياء أخرى غير تلك التي بين رجليه.. ويتحول إلى كائن بشري أكثر من أنبوب لقاح يقوم بزيادة رصيد الحكومة بالمواطنين عديمي النظر والوطن..

أعلم بأن الحكومة الرشيدة تستخدم السرير كمخدّر نوعي وكمّي متميز حتى يبتلع المواطن ترابها وخطب زعمائها وديمقراطيتها المزعومة ومناهجها الدراسية ومنطلقاتها النظرية و… و.. الخ.. لذلك فإني أرى بأنها من أفضل وأنجع الطرق هذه الأيام للحصول على نتائج ملموسة من “رجال” هذه الأمة.. ومن هنا فهذه دعوة مفتوحة لجميع “نساء” الوطن العربي لإضراب جنسي لمدة أسبوع – أو أكثر أو أقل حسب النتائج – أسوةً بأخواتهن في الإنسانية والمصائب السياسية في غينيا..

وعلى سيرة الجنس والتغيير الوزاري في الموزمبيق عارضني “أبو أنس” – وهو بوذيّ يدين باليهودية ويصلي صلاة الجمعة أيام الآحاد في الكنائس المسيحية ولا أحد يحبه – عارضني في هذا الموضوع بالذات وطلب مني العكس تماماً.. أبديت استغرابي بطبيعة الحال فقال بما معناه بعد أن ترجمتُ حديثه للعربية بالقدر المستطاع:
أقرأ باقي الموضوع »





حكمة حمار..

6 03 2009

donkey-t4380

تعود أحداث هذه القصة إلى عصرٍ موغلٍ في القدم، وفي بلاد لا تمتّ لنا بصلة؛ بلاد فيها القيصر قيصر والكلاب كلاب والخيزرانة خيزرانة.. والمراهقة السياسية في أوجها.. والذي منّو..

وكان لجاري حمار.. أو وكان لحماري جار.. لا يهم.. يتبوّأ منصباً مرموقاً في البلدية، رغم أن معظم ناخبيه كانوا يعلمون بأنه حمار إلا أن الورقة الانتخابية لم تكمن تحمل خياراً آخر.. ولأن الشعب ديمقراطي ويحب الديمقراطية ويعمل على تنفيذها فكان يجب أن يمارس هذ الحق الديمقراطي (الانتخاب)..

وكان لصاحبنا مثله مثل أيّ مثقف وشاعر مخضرم فلسفته الحياتية الخاصة، حيث كان لا يتوانى عن قصف الأعداء من رجعية وإمبريالية وتخلّف رافعاً شعار الاشتراكية والحق والعدالة والديمقراطية والمساواة.. والذي منو، وكان يؤمن أيضاً بمبدأه الخاص “الكذب أمامك والقبر قدّامك، سِر فعين المخابرات تحميك!!”.. وقد نقش على كرسيه يوماً: “كأننا والماء من حولنا .. قومٌ جلوس حولهم ماء”..

أما الشعب في ذلك الوقت فكان مجموعة من البشر المترهلين المصابين بالأنيميا الخبيثة تراهم دائماً في طوابير أمام المؤسسات الحكومية، أو مصانع الخبز أو يؤدون حركات الانحناء اليومية أمام الوالي.. وكان رجال الشعب عبارة عن أنابيب منوية ونسائه أجهزة تفريخ، وكان هذا هو النشاط الوحيد المسموح بممارسته عند الشعب لقتل الضجر حتى الفجر والتسلية والترفيه وحرية التعبير عن الرأي.. فكانت الأرقام الوطنية في دائرة الإحصاء الرسمية تزداد باضطراد..
أقرأ باقي الموضوع »





سيارة ومسؤول ولص..

29 11 2008

سيارة سوداء النوافذ مسرعة مرّت على إشارة المرور الحمراء التي ترسم حدودنا الفاصلة بين الفرد (المواطن) والفرد (فوق المواطن).. بين الفرد (الطبيعي) والفرد (ما فوق الطبيعي).. بين (النظام) و من هم (فوق النظام).. وبين (القانون) ومن هم (فوق القانون).. ليفتح فرصة للحديث لبقية البشر القابعين في سياراتهم خلال فترة الوقوف الـ65 ثانية التي تفصل بين هذين الصنفين من البشر.. وهي فترة انتقال الإشارة من لونها الأحمر إلى لونها الأخضر..
- سائق التاكسي: “ربّما هو لص يمتلك هذا النوع الفاخر من السيارات وإلاّ فمن أين له هذا؟!!”.
- السائق المجاور: “لا لا.. ليس لصاً.. إذ يبدو لي أنه مسؤولٌ في منصبٍ حكوميٍّ ما، وإلا لما كان تجاوز إشارة المرور هكذا..”.
- أحد الركّاب في المقعد الخلفي للسيارة التي على يميني: “أظنّ أنه مسؤول ولص أو لص ومسؤول، لا فرق أية غريزة تتقدم على الأخرى!!”.
أقرأ باقي الموضوع »





مشروع بيتزا أعزب جداً..

6 07 2008

بعد إلغاء المحاضرة الصباحية، وتضييع وقتي الغير ثمين في أحاديث اللاجدوى مع الزملاء.. أعود إلى شقتي عند الظهيرة.. أذهب إلى مطبخي، أفتح الثلاجة بعد أن صرخ الجوع بمعدتي.. أوه تباً.. خاويةٌ على عروشها..

أخرج من شقتي أدق باب البيت المجاور (بيت أختي)، لا أحد في الداخل، أجلب المفتاح وأدخل، أتصل بها:

- أين أنتم؟

- في المدينة نتسكع..

- ماذا طبختم على الغداء؟!

- أوه.. آسف عزيزي لم نطبخ شيئاً اليوم إذ أننا لن نعود في فترة الغداء..

- حسناً.. وماذا بالنسبة للعشاء..؟!!

- إذا عدنا باكراً سأطبخ، وإن لم نعد سنتعشى في الخارج!

وفي قمة الجوع وهناك على حافة الحماقة في لحظة الغباء.. خرجت مني نكتة:

- لا بأس عزيزتي.. عشاءكم اليوم عندي!!

- أوه حقاً.. عجيب.. على كل حال شكراً لك.. أراك في المساء إذاً.. انتبه إلى نفسك عزيزي.. إلى اللقاء.

لا أعرف كيف خطرت تلك الفكرة الجهنمية في رأسي.. أتجه نحو مطبخها أسرق ما أشاء من التوابل من رفوفها.. ثم أنثني نحو ثلاجتها فأكمل مقادير سرقتي.. أقصد طبختي.. وأنا خارج تمتدُّ يدي لأستعير (وليس أسرق) مئرزها أيضاً..
أقرأ باقي الموضوع »





الدين الممارسة.. بعيداً عن تونس وتركيا

27 06 2008

** بافاروتي(1) يغنّي خارج السرب:

الأول: أنظر إلى تلك المحجبة كيف تقهقه بصوتٍ عال.. إن لم تستح من الله فلا عجب أن لا تستحي من الناس!

الثاني: نعم.. معك كلَّ الحق.. بالفعل هي عارٌ على الدين..

الأول: تقهقه بصوت عال في حضرة أولئك الرجال.. يا للعار.

الثاني: أنظر إلى صديقتها التي بجانبها هي الأخرى تقهقه بصوتٍ عال..

الأول: آه الثانية.. إنها سافرة لا عليك..

الثاني: سافرة!!!

الأول: نعم سافرة.. أنت تعلم..

الثاني (يتمتم مع نفسه بهدوء): سافرة.. ماذا تعني هذه الكلمة.. ربما عاهرة يحق لها أن تفعل ما تريد.. ربما..! سأسأل والدي عندما أعود إلى البيت(2).

** اقتباس:

” كونوا مسلمين حقيقيين قبل الدعوة له..”(3).

** أحدهم(4):

في حديث شخصي جداً قال لي أحدهم: “ربما أكون غير ملتزمٌ تماماً بالدين الإسلامي.. وربما لا أصلّي ولا أصوم أحياناً.. إلا أن الدين الإسلامي يمثّل انتماءنا بشكلٍ أو بآخر.. لذلك فأنا لا أجاهر بفسقي أمام الناس رغم كل ذلك ولا أعطي لأي أحد أي أقرأ باقي الموضوع »





رسالة من مواطن حاقد إلى مسعور.. عفواً مسؤول

20 04 2008

سيدي المسعور.. أقصد المسؤول..

تحية مليئة بحقوق المواطنة المسلوبة مشفوعة بالتهليل والتكبير من الغلاء الفاحش..

دعني أتحدث بحرية.. ولمرة واحدة اسمحلي أن أتحدث بما يجول في صدري من شتمكم أقصد من شيمكم النبيلة.

أما بعد:

……………………….، ………………………………….، …….، ………………………………………….. …

………………………………………….. ……….، …………………………………..،…….. …………………

……………………… أبوك :?: ….. ، ………………………………………….. ……..،……………………………

……….، ………………………………………….، …………………………… وراثة :evil: ،……………………….

…………،…………………… .

………………….، …………………………………..، ……………. أقرأ باقي الموضوع »





مدين لك بسعادتي (نيسينيات -02)

30 05 2007

- لقد تعرفت على فتاة رائعة الجمال يا صديقي.

- هل هي جميلة؟

- ماذا تقول!!… انظر إلى صورتها كم هي رائعة الجمال.

- حقاً إنها جميلة جداً…. ولكن حافظ عليها ولا تفرط بها.

- نعم ، نعم لن أفرط بها.

- وهل أظهرت لك مودتها؟.

- أحياناً…

- إذاً حاول أن تستحوذ على قلبها.

أقرأ باقي الموضوع »





آه منا معشر الحمير (نيسينيات -01)

27 05 2007

آه منا معشر الحمير

يحكى أننا نحن الحمير كنا في قديم الزمان نتحدث بلغة كالتي تتحدثون بها أنتم البشر، كانت لنا لغة خاصة بنا.

ويحكى أننا لم نكن ننهق في قديم الزمان كما نحن عليه الآن، وتعلمون أننا الآن نعبر عن رغباتنا وأحاسيسنا، ومشاعرنا، وأفراحنا، وأتراحنا فيما بيننا بواسطة النهيق!

النهيق هو إصدار صوت مؤلف من حرفين بشكل متكرر: (هاق.. هاق) هذا هو النهيق..

تقلصت لغتنا الغنية تلك، وتقلصت إلى أن صارت كلمة واحدة مؤلفة من حرفين. يعود ربط ألسنتنا نحن الحمير إلى حادثة قديمة جداً.. يحكى أن هنالك حماراً عجوزاً من الجيل القديم، في يوم من تلك الأيام كان يرعى هذا الحمار العجوز في البراري وحده، وكان يغني الأغنيات الحميرية في أثناء الرعي، في لحظة من تلك اللحظات تناهت إلى أنفه رائحة..

إنها رائحة ليست طيبة، إنها رائحة ذئب.

رفع الحمار ابن الجيل القديم أنفه إلى الأعلى، وبدأ يستنشق بعمق، الجو يحمل رائحة ذئب حادة.. سلّى الحمار العجوز نفسه بقوله :

- لا يا روحي، إنه ليس ذنباً..

وتابع الرعي..

أقرأ باقي الموضوع »