هذه المدونة متوقفة.. يرجى زيارة صفحة المدونة الجديدة على الرابط التالي http://nj180degree.com

إيميلي بولان..

سبتمبر 23, 2009 9تعليقات

لأن التفاصيل الصغيرة هي الأكثر دفئاً..

قراءة المزيد…

التصنيفات :رسوم متحركة

حافلة الموتى..

مايو 12, 2009 20تعليقات

woorden door

زائراً إلى ما كان يُدعى بـ(الوطن) عند البعض، ذاك المنفى المصطبغ بلون الدّم والمغطّى بمساحات شاسعة من الأنين، ذلك القاطن أبداً على حافة الأسئلة.. ذاك البلد المحدودب الظهر تحت ثقل عواهره سدنة بيت ماله ومرتزقة العربات المَلكيّة..

سائراً في الأزقة العتيقة للمدينة التي يندثر فيها الزمن.. تلك المدينة التي ما زالت تنبعثُ من أرصفتها رائحة اللحم البشري.. أراقب بذهول وبعض البَلَه مجموعة من الهررة كفّت عن المواء بسبب برد الشتاء يرافقها أشباح موتى في رحلة بحث يومية بين أكوام القمامة.

الريح الباردة تزاور ذات اليمين وذات الشمال وتعبث بأشلاء المشرّدين.. تعمّدهم الرطوبة ويغتسلون بقمامة الدولة، يسكن في عيونهم نجيعٌ يتساقط مع كلّ مساء وهم يتماسون بالتعب على بعضهم البعض.. كالممسوخين تقطنهم أفكارٌ ممنوعة بكماء لا تنطق.. وحزنٌ وحزن. حزنٌ طويل يمتدّ عميقاً في قرون وسنين وأيام وليالٍ.

“حاكمٌ معتوهٌ وشعارات.. شعارات.. والمزيد من الشعارات التي لا تُسمن من جوعٍ ولا تُغني من برد.. سُحقاً الكلامُ لا يُشبع، وكما الوقت هي الكلمات لا تنجز شيئاً كهؤلاء.. هؤلاء الذين ينسجون من صمتي كلاماً يسترون به ظلمهم..، مَن يكنس هؤلاء النائمين على خاصرة الوقت المترنحة مَن.. مَن..” ستينيٌّ حرثت السنين ملامحه الباردة يهمسُ بها بحنق وهو يبصقُ على ملصقٍ لأحد مرشحي البرلمان، ويستمرّ بجرّ جثته بثقل عبر دهليزٍ ضيِّق في الزقاق.. أطارده بعينيّ ليبتلعه الظلام شيئاً فشيئاً تاركاً ظلاله للعابرين..

قراءة المزيد…

التصنيفات :مداديات

إضراب جنسي.. أو تغيير وزاري..

مايو 3, 2009 20تعليقات

جاء في الخبر” تعتزم نساء في غينيا بينهم زوجة رئيس الوزراء (رايلا أودينغا) ممارسة ضغط من نوع غريب من أجل إنهاء أزمة الائتلاف الحاكم في البلاد عبر قيامهن بإضراب جنسي لمدة أسبوع لدفع أزواجهن إلى ممارسة ضغط على الساسة لإيجاد حل للأزمة السياسية”.

الخبر مثير جداً ولا أخفيكم بأنه أضحكني لوهلة..

ودار في خلدي خاطرُ خبيث أنه طالما شهية المواطن العربي مفتوحة جداً على السرير – خصوصاً وأنها الطريقة الوحيدة للتسلية وحرية التعبير عن الرأي – فستعدّ هذه الطريقة هي أفضل الطرق لجعله يهتمّ بتقويم أشياء أخرى غير تلك التي بين رجليه.. ويتحول إلى كائن بشري أكثر من أنبوب لقاح يقوم بزيادة رصيد الحكومة بالمواطنين عديمي النظر والوطن..

أعلم بأن الحكومة الرشيدة تستخدم السرير كمخدّر نوعي وكمّي متميز حتى يبتلع المواطن ترابها وخطب زعمائها وديمقراطيتها المزعومة ومناهجها الدراسية ومنطلقاتها النظرية و… و.. الخ.. لذلك فإني أرى بأنها من أفضل وأنجع الطرق هذه الأيام للحصول على نتائج ملموسة من “رجال” هذه الأمة.. ومن هنا فهذه دعوة مفتوحة لجميع “نساء” الوطن العربي لإضراب جنسي لمدة أسبوع – أو أكثر أو أقل حسب النتائج – أسوةً بأخواتهن في الإنسانية والمصائب السياسية في غينيا..

وعلى سيرة الجنس والتغيير الوزاري في الموزمبيق عارضني “أبو أنس” – وهو بوذيّ يدين باليهودية ويصلي صلاة الجمعة أيام الآحاد في الكنائس المسيحية ولا أحد يحبه – عارضني في هذا الموضوع بالذات وطلب مني العكس تماماً.. أبديت استغرابي بطبيعة الحال فقال بما معناه بعد أن ترجمتُ حديثه للعربية بالقدر المستطاع:
قراءة المزيد…

التصنيفات :مداديات, ضحك كالبكاء

نصير شمه – العراق

مايو 1, 2009 24تعليقات

naseer-shamma

عندما يصعد نصير شمه خشبه المسرح ممسكاً بآلة العود لا يبدوان كقطعتين منفصلتين؛ إذ لا يمكن تخيل نصير شمه دون آلة العود.. هذا ما كنت أظنه على الأقل قبل أن يشتريني الرجل بتواضعه على تلك الخشبة وحديثه الهادئ قبل تلك الحفلة.. لا يحتاج نصير شمه للحديث ولا يحتاج ليفتح فمه ببنت شفة فالموسيقى كلّها تتكلم نيابةً عنه..
لا يمكن أن تتخيل شخصاً بمثل تواضع نصير شمه وإحساسه المرهف وكأن أوتار عوده تبدأ من بين أصابعه ولا تنتهي إلى قلب مستمعه. موسيقاه البديعة ودندنات عوده لها حضور طاغ يجبر حتى أولئك الذين لا يدركون عمق هذا التراث الفني أن ينصتوا بإهتمامٍ بالغ..

في حفلة مرسيل خليفة والتي أقيمت في دار الأوبرا بدمشق كنتُ أرقبُ الجمهور ينظرونه بعيون مشدوهة وكأن مارسيل كان يعزف ويغني على أوتار قلوب الناس، تبادر إلى ذهني حفلة نصير شمه في العاصمة اللبنانية بيروت قبل عدة سنوات ونفس ذلك الذهول الذي يعتلي وجوه الناس مع فارق بسيط بأن الصمت كان متسيداً أكثر في بيروت لالتقاط كل إيقاع يتطاير من ذلك العود إلى آذانهم.. وحينما سألني أحد الأصدقاء عن الحفلة والجمهور قلت: “إن الجمهور – وأنا منهم – لم يراقب الرجل بأعينهم بل بأفواههم الفاغرة بالدهشة.. ولابدّ أنهم سيعانون طويلاً من تشنج في الأيدي من كثرة التصفيق!!”..
قراءة المزيد…

الزنديق..

أبريل 23, 2009 17تعليقات

self_portrait__lying_by_larafairie


الزنديق..

زنديقٌ.. أنا..
مرجومٌ بقافيتي/ بقضيتي..
الحَرفُ منّي آياتٌ.. شيطانية
والوَرق صفحة عِهري.. ومَجوني..
مدادٌ.. يعبرُ كمحراثٍ.. على جَسدي..
سُكْرٌ.. ينتابُ القصيد.. رعشةً..
حينَ قُبلةٍ من قافِ قلمٍ.. ومِحبرة..
حَدَسٌ يتضخَّم.. على مَفرقِ الوَرق/النَّهد..
يَكبرُ..
ويَكبرْ..
ويَكبر..
يتصلّبُ كعمودٍ ذُكوريٍّ فتيّ..
يُضاجعُ حَوافَ الوَرق..
يلتحقُ بشفرة الصّفحاتْ..
ينتظمُ، يتسابقْ.. يَتهاوى.. يَتراجع..
يتباطئ..
ينغرس..
ويغوصُ.. يغوصْ..
ساعةُ القلق تدقٌّ…
عقربٌ فاغر النوايا.. يَخرج..
يضيقُ بياضُ الصَّفحة..
يَضيقُ..
ويضيق كفَرْج عذراءٍ..
تُشعل شهوة الكتابة..
قراءة المزيد…

التصنيفات :مداديات

Susan Boyle.. I Do have adream too..

أبريل 18, 2009 13تعليقات

This Kind of people (do) inspire you..regardless of their form, dress, age, color .. etc. .. It is all about the spirit.. let’s listen to her performing her dream at the age of 47..
[FANTINE] I dreamt I dream..
There was a time when men were kind
When their voices were soft
And their words inviting
There was a time when love was blind
And the world was a song
And the song was exciting
There was a time
Then it all went wrong

I dreamed a dream in time gone by
When hope was high
And life worth living
I dreamed that love would never die
I dreamed that God would be forgiving
Then I was young and unafraid
And dreams were made and used and wasted
There was no ransom to be paid
No song unsung, no wine untasted

قراءة المزيد…

التصنيفات :مداديات, رسوم متحركة

أخيراً ظهور المهدي المنتظر.. على صفحات مدونة..

أبريل 12, 2009 51تعليقات

كنت أتوقع أن يظهر “المهدي المنتظر” من مكة ويطلق ندائه على الملأ من هناك.. أو من مكان مقدس ما.. بطريقة ما..

لكن أن يظهر على صفحات مدونة ويكتب ويدوّن فهذا شيء لم يخطر على بالي أبداً.. ولا أظنه خطر على بال أي واحد من قراء هذه المدونة.. لذلك سأكون أول من يبشر به من على صفحات مدونتي علّه يضيف لي رابطاً على صفحات مدونته فأنشهر بذلك وأصبح من أتباعه المبشرين بالجنة..🙂
قراءة المزيد…

التصنيفات :مداديات, أحدث نكتة
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.