جِلباب الغريبة

سبتمبر 18, 2007 أضف تعليق Go to comments

مُتَّحِدَةً مَعَ ليلٍ سَرمَدي، وَأضواءُ المَلْهى الثَّقيلة الَّذي افتتحتهُ مُؤخَّراً، وَعَلَى نَغْمِ آلامِ المُرتادين.. تَدخُلُ صَاحِبةُ الرِّداءِ الأسوَدْ، بإرثٍ مِنْ العُبوديّة لِشَيءٍ مَا.. تَبْكي صَليبَ الجِراح القَديم، تَنقشُ سِفراً جَديداً عَلى كِتابِ مَزامِيرها.. تَرقصُ كغجريةٍ ثَكْلى.. بِكِحلٍ أسوَد، يَكفَلُ لَها الأخير رَصيداً لا يَنفدْ مِنَ الحِبْر القاني.. لِينزفَ ألماً خُرافياً.. في لَحْظةِ تَيْه.. تَهْدُرُ السِّنينَ الخَوَالي ثُمَّ تَنْثَني بَألمٍ.. فِي مَعدَتِها لا أكثر..

َتبقى تِلكَ (الغريبة) تَبحثُ فِي زَوَايا الذَّاكرة عَنْ مَهْجَعِ حَبيبٍ لَمْ يَكُنْ هُناكَ في المَقامِ الأوَّل..

ويَتَحوَّلُ الجَميع إلى (غِرْبَان) تَنْعَقُ الألمْ بِمَازُوخيَّة لَذيذَة.. وَبِعَبَثيِّة لَحظةٍ مَا يَدّعونَ أنَّهُم (عِطرٌ لِليَاسمين)

.. pity

Advertisements
  1. سبتمبر 20, 2007 عند 6:46 م

    مدونة جيدة

  2. سبتمبر 21, 2007 عند 2:33 م

    جميل جميل جميل
    دلفت وقرات فصرت اسير !
    لك كل الود. بورك حبرك بقداس اللغة! لتسقى مدونتك فتصير بالزهور مترعة !
    رفيق من مدوني : نجمة وفجر

  3. max13
    أبريل 1, 2008 عند 6:57 ص

    لربما في حريق يطهر ما تبقى من عفتها وسخامهم ما يكفي أن يروي غليل عاشق قد اندثر

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: