هيَ.. وَهوَ..

مارس 22, 2008 أضف تعليق Go to comments

هيَ..

أمتهنُ الهواءَ.. طُقوساً.. وألوكُ الأملَ مُتهالكةً، أكسرُ جَناحاي لأتكأ عليهِما.. وآتيكَ، حُبّي؛ حالة من الجنون.. هُوَ..، كلّما تَسلقتُ العطرَ عَلى خَصرهِ.. ذابَ كالندى..

وكأنثى خابت على جدار قلبكَ، عندما دخّنتها الغَيرةُ من نِسائِكَ.. بتُّ أضاجعُ الغُربة وأحبو على شِفاهٍ مِن مَاء..

..

..

أوّاه.. كم أحبُّ الرقصَ..

عاريةً..

..

..

مِنَ الظلام..

..

..

هوَ..

لكي تسكني شفاهي عليكِ أن تعتلي حُزني.. وَتغمِسي المُقل بالدِّموع، وتُحاصري أنّاتي.. وآناتي.. بارتالِ الفرح، .. ولكي تَحيي في صَدري عليكِ أن تَموتي فيهِ.. كِراراً، فشراييني معتقةٌ بالحُزن، وشفاهي مَصلوبة الأمَل.. وفي ضُلُوعي أعيادٌ مِنَ البُكاء..

أحبكِ..

..

..

..

وما زالَ هُناك مُتسعُ مكانٍ..

..

..

للحُلم..

..

..

Advertisements
  1. مارس 24, 2008 عند 11:55 م

    لاننا خلقنا لبعض علمنا ان لانهايت لاحاديثنا مثل الشاطئ والبحر مد وجزر دائما شكرا لكم ولما تمتعونا به وشكرا لطيب كلماتكم في مدونتي
    كونوا بخير

  2. مارس 26, 2008 عند 10:35 م

    مذبوحة بـ الحياة تستنجد أنثاه لـ غيرة تثير جنونها
    مجنون هو بكل الرجولة .. فـ فحولتهم تستنفذها جنون أنثى مترفة بالحب
    يطول الحلم سيدي بروعة أحرفك

  3. max13
    مارس 27, 2008 عند 6:02 م

    يا من تداعب الحروف في كلماتك
    بأجمل الطرق شكرا لحروفك شكرا لك

  4. مارس 29, 2008 عند 4:47 م

    حالم المسك..
    أسعدني والله مرورك المبهر هنا.. شكراً لك..

    ممتزجة بـ الهواء..
    كنت قد مررت على مدوّنتك الجميلة استمتعت بالمبيت هناك.. سأعاود الزيارة قريباً عزيزتي فلا تحرميني من احساسك الرائع..
    تقديري

    max13..
    مازلت تمارس – عزيزي – تذوق الحروف وإن دل ذلك على شيء إنما يدل على حسك الرائع..

    كن بالجوار دائماً..

  5. zolfa alhawa
    يوليو 13, 2008 عند 12:18 ص

    هيَ 00 هو َ جدلية قديمة جديدة
    بها نحيا ومن أجلها نموت

  6. ريشة مصوره
    أكتوبر 16, 2008 عند 8:47 ص

    رائع

  7. أكتوبر 17, 2008 عند 2:16 ص

    ريشة مصورة..
    فاتن وجودك ههنا..

  8. سامو
    ديسمبر 15, 2008 عند 4:34 ص

    إمراءة و رجُل..
    فتاة وشاب ..
    هي وهو ..
    وتبقى الغيرة ويبقى الحلم ..

    اسطورة ستحكي عنها الأجيال على مدى التاريخ ..

    ودي ..

  9. أغسطس 19, 2009 عند 8:03 م

    كلما حاولت الابتعاد عن محيط الـ “هو” اجدني اقترب اكثر من عنفوان ذاتك …
    لا يمكنني ان ارفع عيني كي انظر لخطوطك الزمنية التي لعب بها الزمن …
    ليس لأنني اخجل منها …
    بل لكوني اجدني اغوص بها …
    فاتحسسها … و اجد اسمي محفوراً بها منذ عهد الصبا كان …

    ودي ،،،

  1. يوليو 23, 2009 عند 4:30 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: