الرئيسية > ضحك كالبكاء > ربما.. معادلة مستحيلة الحل..!!

ربما.. معادلة مستحيلة الحل..!!

يونيو 10, 2008 أضف تعليق Go to comments

هل من المستحيل.. أن تكون عربياً وأن تكون حراً في الوقت ذاته؟!!

ربما هي معادلة مستحيلة الحل مهما اختلفت الافتراضات!!!

ربما أحدهم يملكُ مفتاح هذا اللغز..

ربما كل واحد منا يملك مفتاح هذا اللغز..

مَن يدري..!

ففي النهاية تبقى معادلة (شبه) مستحيلة الحل..

على الأقل..

Advertisements
التصنيفات :ضحك كالبكاء
  1. يونيو 10, 2008 عند 5:06 م

    هل من المستحيل.. أن تكون عربياً وأن تكون حراً في الوقت ذاته؟!!
    طبعا ليس مستحيلا…
    عن نفسي..انا حر و الحمد لله…

  2. ندى
    يونيو 10, 2008 عند 6:52 م

    ربما هل هي معادلة مستحيلة عندما يتعلق الامر بالعربي ، ولمايكون
    هذا العربي هو فعل المستحيل ليكون حر !
    برايك هل لتحقيق ال ربما هذه او تحقيق المستحيل ان ننتزع هذا العربي
    ونطلق مسمى اخر لنصل الى حريتنا؟
    هذه ال ربما تطلق الكثير من اسئلة المستحيلات للوصول الى فعل التحقيق
    نحتاج الى اعجاز او طفرة لتحقيق هذه ال ربما…

  3. zolfa alhawa
    يونيو 10, 2008 عند 7:19 م

    الغول – العنقاء – الخل الوفي
    والآن حرية العربي
    أصبحت المستحيلات أربعة
    ولكن لكل قاعدة شواذ في ذلك

    فهناك الكثير من العرب الأحرار فكريا وجسديا
    وربما في يوم من الأيام يصبح الجميع أحرارا

    دمتَ

  4. يونيو 11, 2008 عند 1:26 ص

    لا أتفق معك نهائيا كيف تقول ليس هناك حرية ؟! كيف!

    تستطيع أن تستنشق الهواء وتذهب الي الحمام, وتأكل (فلافل) في أي وقت.. أليس هذا تعرف الحرية!!!

    أعذرني ولكني لا أعرف ماذا تعني الحرية لأني بكل بساطة لم آراها 😦

    تحياتي

  5. يونيو 14, 2008 عند 10:06 م

    ^ _ ^ تعليق أخي أحمد أعجبني

    ما حكى إلا الواقع

    أنا عربية لكن مكبلة

    متابعة لجميل ما تخطه أناملك أخي مداد كنت أجوب المدونات علني اجد ما أريد , وهنا وجدت الأسلوب الذي ابحث عنه

    بورِك قلمك

  6. norh
    يونيو 15, 2008 عند 5:02 ص

    مالحرية اللا لبنو العرب ..لس تحيّزا ..ولكن ختم الله بنا الأمم وسٌمينا بالأمة المرحومة..وبا(أمة اقرأ) ونزلت فينا ( كنتم خير أمة …)

    فالعروبة والاسلام =الحرية بمفهومها الصحيح …

  7. 3bdulsalam
    يونيو 15, 2008 عند 7:16 ص

    تحية . . المعادلة مستحيلة الحل أوجدوا لها حلا باستحداث قسم تخيلي حل ازمتهم النظرية.
    ولأنهم متسقون مع انفسهم لم يستطيعوا تسمية الحل إلا بالحل العقدي المعقد!

    لذلك عزيزي لك مطلق الحرية بالتخيل والدخول بالفرضيات والحلول المعقدة المهم ان تصل الى حل يلهيك أو يرضيك فالأمر سيان ولكن دوما هناك حل حتى لو كان وهميا!!!

    ترى ماذا ستتخيل وماذا ستستحتدث ؟

  8. يونيو 15, 2008 عند 1:17 م

    Mohammad Irshid..
    فلتنعم إذاً بهذه الحرية المزعومة.. وأهلاً بك على صفحاتي..
    كل الود

  9. يونيو 15, 2008 عند 1:20 م

    ندى..
    كنتُ أجزم بأن الحرّيات أشياء لا تُمنح بل تؤخذ عنوةً.. ولطالما كان هذا (الـ) متواطئاً مع أسياده على نفسه..
    هل أصبح الأمر ميؤوساً منه حتى بتنا نحتاج إلى (طفرة) أو (معجزة)؟!!
    أيضاً..
    ربما..

    أهلاً بكِ وبتعليقاتك العميقة دائماً..
    تقديري

  10. يونيو 17, 2008 عند 7:48 م

    zolfa alhawa ..
    قد يستطيعون أن يكلبوا أيدي الناس.. بل ربما استطاعوا أن يكبلوا ألسنتهم وأقلامهم وحتى نفَسَهم.. لكنهم لا يستطيعون أن يكبلوا الأفكار.. الفكر هو أقدس الحريات التي لا تمسّ إطلاقاً من قبل الآخرين. بل تبقى خاضعة لإرادة الشخص وقدرته على تحرير فكره من بالي الأفكار أو تقييده.
    تعجبني نظرتك المتفائلة..
    مرحبٌ بكِ دائماً..

  11. يونيو 17, 2008 عند 7:49 م

    أحمد نذير بكداش..
    الحرية تحمل مفهوماً هلامياً هذه الأيام.. لكن يكفي أن ندرك بأن حريتنا تتوقف عندما تبدأ حرية الآخرين..
    أيضاً الحرية شيء ليس بالمطلق تماماً فهي أيضاً مقيدة بضوابط وحدود تجعلها حرية حقيقية.. لكن لا كتلك الضوابط التي يفرضها الساسة في بلادنا..
    ودّي..

  12. gulnar
    يونيو 18, 2008 عند 1:33 م

    السلام عليكم
    بداية احب اشكرك على هذه التدوينه
    تساؤلك اعجبني
    ولكن ..احببت ان اقول
    ان السيد يستطيع تقيد حرية عبده ولكنه لا يستطيع امتلاك مشاعره
    وانت لا احدا يستطيع تكبيل افكارك الجميله
    اطلقها واجعل قلمك نقطة انطلاق حريتك وستجدها باذن الله
    ولا تنسى اذا رأيت نفسك حرا فانت حر وان لم ترها كذلك فلن تكن حرا ابد
    شكرا لك مره اخرى

  13. يونيو 25, 2008 عند 7:32 م

    The Beautiful Heart..
    أسعدني بأن القدر وبعضاً من الحظ أوصلك إلى صفحاتي.. دمتَ دائماً قريبة.. وعلّنا نتبادل بعض الحديث الدافئ ههنا فنستفيد منه رغم رعونة الجو هذه الأيام..
    ودّ كبير..

  14. يونيو 25, 2008 عند 7:33 م

    norh ..
    في ضجيج التشاؤم الذي نعيشه هذه الأيام من الجميل جداً أن نجد أناساً ما زالوا يؤمنون بـ(خير أمة أخرجت للناس).. رغم أن (أمة إقرأ) لم تعد (تقرأ) هذه الأيام.. فأنى لنا الحرية..
    دمتِ بالتوفيق والسرور..

  15. يونيو 25, 2008 عند 7:35 م

    3bdulsalam..
    ربما يوجد حلّ يلهي.. لكن الحلول المرضية شحيحة هذه الأيام.. لكن هناك حلول ضاحكة قد نستحدثها من المعادلة المستحيلة الحل فنبتسم لها ببلاهة رغم أنها لا ترضينا داخلياً بقدر ما ترسم على شفاهنا ابتسامة بليدة 🙂

    أهلاً بك عبد السلام.. وأشكر الله الذي جعلك في جواري على صفحات الوورد بريس..

  16. يوليو 6, 2008 عند 8:13 م

    gulnar..
    العزيزة جلنار.. الحرية عادةً لا تُعطى.. بل تؤخذ عنوةً.. هكذا تعلمنا في المدارس الابتدائية، يبدو أن المناهج الحديثة قد تغيرت وأصبحت الحرية تُستجدى من موائد الحكّام..
    من جهة أخرى الحرية التي أطالب بها ليست حرية التفكير فقط بل حرية التعبير عن هذا التفكير أيضاً.. وهو ما ينقصنا..
    دمتِ بود

  17. يوليو 11, 2008 عند 8:54 ص

    anta 3araby 7r izn almo3adaly mana msta7yly,t3asab lil7ak msh la shy tany salam

  18. أغسطس 5, 2008 عند 8:28 م

    genin ..
    (أنت عربي حر؟!!) وكيف خرجتَ/خرجتِ بهذه النتيجة؟!! أتساءل..
    أهلاً بك على كل حال..

  19. *(MerOOo*)
    سبتمبر 23, 2008 عند 2:31 ص

    meroo
    كيف تكون مصرى غير حر!!!!

  20. spocrep
    سبتمبر 28, 2008 عند 8:44 ص

    نحن احرار …فقد انتهى زمن العبودية… بكل معنى…
    لنا مالغيرنا … والقيود التي ربما تحيط ببعضنا فهي قيود غي مرئية ويمكن ان تكون ذاتية فقط في زمن نحن خلقنا لا نفسنا حواجز لم يوجدها غرب ولا عرب

  1. أكتوبر 6, 2008 عند 1:25 ص
  2. أبريل 6, 2009 عند 8:44 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: