الرئيسية > فوق مستوى الضجيج > (عملية الرضوان).. وجمل عائشة..

(عملية الرضوان).. وجمل عائشة..

يوليو 16, 2008 أضف تعليق Go to comments

“(عملية الرضوان) الاسم الذي أطلقه حزب الله على (صفقة تبادل الأسرى) مع إسرائيل، الأسرى الذين بدأوا منذ ساعات الظهر هذا اليوم الأربعاء 16/07/2008 بالعبور إلى الطرف اللبناني، وقد صرّح ناطق رسمي بأنه قد بدأ تنفيذ عملية الرضوان بتسليم الأسيرين الإسرائيليين الى الصليب الأحمر وقام الصليب الأحمر من جهته بالكشف عن الحمض النووي للجثتين وتم التأكد بأنهما عائدتان للجنديين الإسرائيليين.

وبإتمام عملية الرضوان تكون المقاومة كسرت محرمات إسرائيل القاضية بعدم إطلاق عميد الأسرى سمير القنطار بدعوى أنه مُدان بقتل إسرائيليين، وبعدم مبادلة جثث الاسرائيليين بأحياء عرب، وبوقف عملية التبادل حتى توضيح مصير (رون اراد).

العملية شملت أيضاً استعادة رفات الشهداء من مختلف الجنسيات العربية من لبنان الى فلسطين، مروراً بشهداء عرب آخرين، بمن فيهم المناضلة دلال المغربي. وبذلك تكون إسرائيل قد أقفلت مقبرة الأرقام التي تضم الشهداء الذين احتجزت رفاتهم طويلاً.

وقد أكد حزب الله من جديد من خلال صفقة التبادل هذه بأن إسرائيل لا تفهم إلا لغة السلاح وهذه إشارة واضحة إلى أن المقاومة ما تزال الخيار الوحيد للعرب لاسترداد ما سُلب منهم.. وقد أعطت زخماً متزايداً لسمعة حزب الله في المنطقة العربية على الرغم من أحداث بيروت مؤخراً.. حيث تقول الباحثة أمل سعد غريب الخبيرة في شؤون الحزب أن “إسرائيل بقبولها هذا التبادل أوجدت سابقة خطرة”. وتوضح أن إسرائيل وبموافقتها على هذا التبادل “أقرت بأن القوة والعنف هما وسيلتان صالحتان وأن عمليات الخطف هي طريقة فعالة لتحقيق المطالب” مشيرة الى أن “رسالة حزب الله هي أنه لا يمكن تحقيق أي إنجاز دون الكفاح المسلح والإسرائيليون أكدوا أنه محق”.

هذا ما تناقلته وسائل الأعلام المختلفة على صفحاتها الرئيسية..

في خضم أحداث بيروت السابقة انقسم الناس بين مؤيدٍ ومعارضٍ لحزب الله، بطبيعة الحال بقي المؤيدون لحزب الله قيل الأحداث على دعمهم والمعارضون بقيوا على حالهم أيضاً بينما نأت ثلّة قليلة من مؤيدي الحزب من الأقطار العربية بنفسها بعيداً عن المعمعة وأبدت تحفّظها الشديد على إبداء رأيها حول أعمال الحزب في تلك الأزمة..

إلا أن الأحداث الأخيرة برهنت بجدارة على مدى الشرخ الواسع في العالم العربي وتنامي التيارات الدينية المتشدّدة وأزمة طائفية قيد أنملة من الإنفجار فشمّر الكثيرون ليبدوا رأيهم الحصيف حول مدى سوء هذا الحزب وانتماءه الطائفي دون أدنى حساب لإنجازاته على صعيد الواقع، وبطبيعة الحال كانت رائحة طائفية بغيضة تنبعث من مقالات شتّى كنتُ في محضر إحداها مع ضحكة مجلجلة تنبعث من شفاهي بين الفينة والأخرى كلّما رأيتُ بأن صاحب المقال في مدونته أو منتداه لا يعكسُ إلا رأياً طائفياً بحتاً مجرداً عن العقلانية باعتبار – في رأيه – أن الحزب هو طائفي خميني إيراني فقط..

رغم التساؤل المطروح الذي كنتُ أدرجه ماذا لو كان قادة هذا الحزب من الطائفة السنية هل كانت ستقوم قيامة الناس كلّما قام بفعل شيء ليلملم بعضاً من ماء وجه العرب أمام أحذية الإسرائيليين؟!! لا أظن..

إلا أنه رغم تحفظي الشديد على ما فعله حزب الله مؤخراً في بيروت ما زلتُ أؤمن بـ(الفيزياء) وأحمد الرب بأن الفيزياء ليس له مذهب ولا طائفة لينتمي إليها.. فقوانين الفيزياء تقول إن لكلِّ فعلٍ ردّ فعل يقابله، وهذا ما قام به حزب الله في بيروت رغم أن الأكثرية كانت تتوقّع بعضاً من العقلانية في ممارسات الحزب على شوارع بيروت وبطبيعة الحال لا يُتوقّع هذه العقلانية من الأطراف المقابلة..

طرفة أخرى صادفتني وأنا أبحث بين صفحات المواقع العربية لرصد ردود الأفعال حول (عملية الرضوان) حيث جاءت مشاركة أحدهم لتقول: “عملية الرضوان مسرحية هزلية جديدة بين اليهود و الشيعة وتبدو فيها الدولة اليهودية العنصرية متنازلة عن كبرياءها مقدمة هدية مجانية لحزب إيران في لبنان.. وبالنظر الى الأسرى الأحياء المفرج عنهم هناك الأسير الدرزي سمير القنطار والبقية شيعة أما الأموات فقد نجد فيهم بعض السنة”.

“فالمسرحية واضحة بطلها حزب الله ، وواقعها مصالح متبادلة بين إسرائيل ونصر الله وإيران على حساب الأمة الإسلامية”.

قهقهتُ حتى سالت دمعتي من الضحك وأنا أقرأ مدى الحقد الدفين الكامن في قلوب البعض حتى أصبحت انتصارات الآخرين مسرحيات هزلية ومصالح متبادلة بين عدوّين معروفين.. وتساءلت في أي عالم ما زال العرب يتخطبون وإلى أين يريدون أن يصلوا؟!!

لا أريد التعليق وفصفصة الاقتباس السابق ولا أريد الرد عليه لكني أحببتُ أن أنقل لكم بعض مما يقال في المنتديات العربية التي تعكس بعضاً من الرؤوس التي ما تزال تناطح في معارك الجمل وصفين في حين وصل من يسمّونهم (الكفّار) 🙂 إلى القمر!!

(الدين لله والوطن للجميع) هكذا قيل لنا وهكذا آمنا.. الوطن ليس وهابياً ولا سنياً ولا شيعياً ولا درزياً ولا حتى أتباع يهوذا ويسوع وبوذا يملكون الحق في تسمية الوطن باسمهم.. الوطن هو بيت الجميع.

ولكي لا يُقال عني بأني متعاطف مع الحزب أو أنني انتمي لجهة ما.. فأنا أعلنها صراحة بأنني لا أحمل أي انتماء لهذا الحزب أو غيره كلّ ما هنالك بأنني أقيّم الوضع بحسب رؤيويتي للأمور بمنظار الواقع لا بمنظار كربلاء والنهروان..

هذا رأيي الشخص.. مستقطعاً عن كلِّ انتماء..

دمتم بخير..

نشرت ضمن تصنيف: فوق مستوى الضجيج

مواضيع ذات صلة:

– ازدواجية معايير أم إسلام حسب الطلب

– سلامٌ على أبي مصعب في العالمين

Advertisements
التصنيفات :فوق مستوى الضجيج
  1. يوليو 16, 2008 عند 8:21 م

    سؤال بريء جدا ومن غير تسفيه لآراء الآخرين والقهقهة عليها..
    لماذا ببضع أسابيع تمت هذه الصفقة ووافقت إسرائيل بسرعة البرق على التبادل وسار الأمر بسهولة عجيبة حيرت الجميع فيما الجندي المخطوف في غزة الحي وليس مجرد رفات والذي يطالب به والداه يوميا ويضغطون من أجله لم تتم صفقته إلى الآن رغم كل الوساطات والمفاوضات والإشتباكات ورغم مرور عامين على إختطافه وفضل جميع الوسائل العسكرية لإسترجاعه؟!! لماذا بكل براءة.. وهذا هو سؤال لونة الشبل اليوم على الجزيرة.. وليس سؤالي حتى لا أتهم بالطائفية

  2. يوليو 16, 2008 عند 8:41 م

    السيد/ السيدة.. okbah..
    بعض الآراء كالنكت تماماً لا يسعنا سوى الضحك عليها وإن بيننا وبين أنفسنا، من الجيد أننا نستقطع بعضاً من وقتنا لنسمع الآخرين.. أما الضحك عليها أو التصفيق لها أو تقديسها فهذا أمرٌ عائد للشخص نفسه. ولكلٍّ ديدنه في ذلك..
    أما لماذا لم يرض الإسرائيليون بالتبادل مع الفلسطينيين فهذا شأن عائدٌ للطرفين وهو سؤال يبحث عن إجابة أيضاً ولا يسعني تقديمها هنا.. وأنا لا أناقش تفاصيل الصفقة ولا أقوم بتحليلها..
    إلا أنني لا أظن بأن هناك مصالح مشتركة بمعنى الكلمة كتلك المصالح التي بين العم سام وأبناء عمه اليهود كما يلمّح ناشر التعليق المقتبس أعلاه.. وكما يرمي تساؤلك المشروع/المطروح هنا أن يصل إليه..
    وللعلم فقط فإن شروط حزب الله من أجل التبادل كانت واضحة حتى قبل عدوان يوليو/تموز 2006 أي حوالي السنتين من الآن.. ولم يحدث الأمر بين ليلة وضحاها كما ذهبتَ إليه..
    وأما السهولة العجيبة التي حيرت الجميع – بالمناسبة من هم الجميع – فتفاصيل الصفقة لم تكن واضحة أبداً وبقيت سرية حتى موضوع مقتل الجنديين لم يكن الإسرائيليون على علمٍ به.. بل بقي حتى اللحظات الأخيرة أسير حلوق القادة في حزب الله.. والأطراف التي تدخلت في الصفقة كانت كطرف ثالث بقيت متكتمة على الموضوع..
    قلة المعلومات المتاحة لنا لا يعني بأن الصفقة تمت بسهولة كما نظنّ. فإن كان كلامك صحيحاً فهذا يدلّ على ضعف في الموقف الإسرائيلي ويا حبذا الأمر كذلك..
    على كلِّ حال السؤال المطروح هنا يرتكز على النتائج التي خرجت بها الصفقة: هل من الجيد أن نرى هؤلاء خارج السجون الإسرائيلية أم أنه من الأفضل لهم أن يبقوا في الداخل بغضّ النظر عن الوسطاء والأسلوب.. طالما أنه لم يضرّ بمن هم في الخارج؟!! النتائج هي التي تحدّد نجاح الصفقة أو فشلها بغضّ النظر عن أطرافها.. يا حبذا تمت مناقشة النتائج بدلاً من تشريح الأطراف..

    كل التقدير.. وأهلاً بك..

  3. يوليو 16, 2008 عند 9:06 م

    كلامك صحيح..
    وجهه نظر أخرى ولكن نفس الكلام 🙂
    قرأت عن أحدهم الذي يقول أن الحرب 2006 مخططة بأتفاق اسرائيلي شيعي..
    هدول والله بلاس نسب 🙂

    تحياتي

  4. يوليو 16, 2008 عند 9:11 م

    أحمد نذير بكداش..
    أتساءل عندما سمعت بذلك الكلام حول المخطط المشترك.. ما كانت ردّة فعلك؟!!
    🙂

  5. يوليو 16, 2008 عند 9:18 م

    أخى : مداد
    شكراً لك على طرحك الواعى
    ونحن من خلال مبدأنا والذى نطرح فيه جميع الاراء وبكل حرية
    يشرفنا طرح موضوعك هنا فى منتداك
    أخوك
    قلم رصاص
    نائب مدير
    منتديات القمة
    لمدون العربى

  6. يوليو 16, 2008 عند 9:36 م

    ستبدي لك الأيام……
    ردك غير مقنع بالطبع ولم تقدم إجابة شافية وأنا هنا لا أتكلم من منظور إنساني.. ولكن من زاوية سياسية بحتة..

  7. يوليو 16, 2008 عند 9:45 م

    قلم رصاص..
    هي هدية كرمى لعينيك.. ولا تحتاج لإذنٍ مني بتاتاً.. الباب مفتوح لكَ وللآخرين بأخذ ما تريدون من هذه الصفحات والشرف دائماً لي..

    كل التقدير..

  8. يوليو 16, 2008 عند 9:55 م

    okbah..
    رددنا عليك في محلّه بأن تساؤلك مشروع لكني لا أملك إجابته لكني أستطيع أن أقول بأن من مصلحة إسرائيل أن تهدّئ الأوضاع مع حزب الله لا كرمى لعينيها بل اتقاءً لصواريخها.. ومقاوميها.. وبالطبع هناك فرق واضح في شرح مفردة (المصالح) ههنا لا يغيب على كلّ ذي بصيرة..
    وما زالت الأيام تبدي وتبدي المزيد والمزيد ابتداءً من طرد إسرائيل من الجنوب اللبناني وانتهاءً بما لدينا اليوم من قبل حزب الله اللبناني.. ولا ننسى المرور على عقود التطبيع المشفوعة بالمباركات الخليجية على الضفة الأخرى (بالطبع الحديث عن أنظمة حكم)..
    هذا ما لدينا الآن أيها الطيب.. فإن أقنعنا به أحداً فلله الحمد والمنة وإن لم نقنع به أحداً فلا سبيل لنا لنعلم الغيب.. وليكن على بيّنة من كان.. ونحن نحكم على ما نراه ونلمسه ونوازنه بالمنظور العقلي والنقلي وأما الغيب فهو بيد الخالق..
    شكراً للمتابعة..
    كل التقدير

  9. max13
    يوليو 16, 2008 عند 9:56 م

    شو بدنا بيضل في عالم معشعشه نظرية المؤامرة براسها ولو شو ما عملت

    شكرا لمجرد وقوفك على الحياد وآمل أن يستمر عصر من الانتصارات الاحقه

    خالص ودي

  10. يوليو 16, 2008 عند 10:06 م

    عرسٌ واحدٌ وغربان كثيرة

    بقلم: خالد صاغية

    تتسابق القوى والشخصيات اللبنانية للترحيب بعودة الأسرى من السجون الإسرائيليّة. وبين المتدافعين مَن يسارع إلى القول: «بالرغم من تحفّظنا على…»، أو «بالرغم من اعتراضنا على…»

    وغالباً ما تضاف عبارة من نوع انفراد حزب اللّه في إدارة ملف المفاوضات. من يستمع إلى هذه الأحاديث، ويتعرّف إلى وجوه مطلقيها، يظنّ أنّ حسن نصر اللّه مفاوض بارع ارتكز في مفاوضاته بشأن الأسرى على جمال الطبيعة في لبنان، محاولاً إقناع الإسرائيليّين بقدرة هذا البلد الصغير على جذب المستثمرين.
    غالباً ما يتناسى هؤلاء أنّ تحرير الأسرى لم يأتِ نتيجة إدارة مفاوضات بالدرجة الأولى، بل جاء أصلاً بسبب تمكّن حزب الله من إجبار إسرائيل على القبول بالتفاوض غير المباشر. وما كان ذلك ليحدث لولا عمليّة أسر الجنديّين الإسرائيليّين. يومها، انهالت الشتائم على المقاومة التي اتُّهمت بارتكاب المغامرات. وشُنّت حملة دوليّة لتجريدها من سلاحها، وسرعان ما وجدت هذه الحملة مؤيّدين في لبنان.
    يتناسى هؤلاء أيضاً أنّ عمليّة الأسر وحدها لم تحرّر الأسرى، بل صرخة «…حتّى لو جاء الكون كلّه»، والقدرة على الصمود حين جاء فعلاً الكون كلّه ليجبر المقاومة على الإفراج عن الأسيرين. يومها، ابتهجت الوجوه نفسها التي تستعدّ الآن لاستقبال الأسرى، معتبرةً أنّ الأوان قد آن لمطالبة حزب اللّه بتسليم سلاحه، ذلك أنّ ساعة ولادة الشرق الأوسط الجديد قد أزفت. فكان عناق مع كوندوليزا رايس، وكان تربيت بوش كتف «الاعتدال اللبناني».
    حتّى بعد ذلك، وحين تولّى نصر الله إدارة الحرب النفسية مع الإسرائيليين، متحدّثاً عن أشلاء جنود لا تزال محتجزة لدى المقاومة، أثار هذا الكلام امتعاض من تراكمت في بيوتهم وأحزابهم أشلاء مواطنيهم خلال الحرب الأهلية.
    يمكن أن نتناسى ذلك كلّه، وأن نشارك في عرس وطني جديد. فالأعراس عامرة في هذه البلاد، وكان آخرها عرس الدوحة الذي أقفل الحياة السياسية في لبنان حتّى إشعار آخر. فشُدّوا اليوم على أيدي الأسرى الذين سيكون عليهم اجتياز عتبات كثيرة قبل الدخول في الوطن.

  11. يوليو 17, 2008 عند 3:03 ص

    مداخلة فقط للاجابة على سؤال Okbah
    المفاوضات غير المباشرة بين حزب الله ودولة العدو بالوساطة الالمانية استمرت 18 شهراً أي منذ نهايات 2006 وذلك وفق المعلومات التي تم تأكيدها أكثر من مرة وقوموا بالبحث على الانترنت لتتأكدوا من صحة معلوماتي، وهذا مثال من مصدر لا أحبه
    http://www.alarabiya.net/programs/2007/10/17/40438.html

    أما السؤال المشروع الان فهو: لماذا تأخرت المفاوضات كل هذه المدة؟
    لماذا تحتاج عملية مبادلة الاسرى بأن يسافر الوسيط الألماني 70000 كم وهي مسافة تزيد عن ضعف المسافة بين الارض والقمر حسب التقرير الالماني الصادر اليوم؟
    الا تثبت هذه الحقائق أن عملية التفاوض واجهت تعنتا اسرائيليا برفض الافراج عن سمير ورفات دلال والشهداء؟ والمشكلة الاكبر كانت الاسرى الفلسطينيين والذين نص عليهم الاتفاق ليتم الافراج عنهم خلال أشهر

    التفاصيل والحقائق نتوقع سماعها اليوم على لسان السيد حسن نصرالله

  12. يوليو 17, 2008 عند 3:20 ص

    تقارير من هارتس الصحيفة الاسرائيلية….اقرؤوا التفاصيل لتعرفوا ان ما حدث لم يتوقعه ولم يحلم به احد
    http://www.naharnet.com/domino/tn/ArabicNewsDesk.nsf/getstory?openform&236BD2122FF1BE38C225744F00346AFF

  13. kenanphoenix
    يوليو 17, 2008 عند 3:40 م

    كلامك صحيح وسواء أكان حزب الله حزبا شيعيا أم سنيا أم مارونيا أم عبدة شياطين فإن المهم هو النتيجة والنتيجة لا يستطيع أن ينكرها أحد لا أعداء اسرائيل ولا أصدقاءها…لقد تم تحرير الاسرى بطريقة مذلة لاسرائيل :yes:

  14. butterfly effect
    يوليو 17, 2008 عند 9:57 م

    شكرا كتير ع هالمقالة الرائعة والموضوعية اللي عنجد تثلج الصدور
    اخترت قصيدة لادونيس بتعبر عن اللي بدي قوله …
    اترى منذ كنا من بداية تاريخنا لم يمت احد بعد منا ؟!
    عمر وعلي وعثمان والصاحب الاول
    ومعاوية ويزيد
    وابو طالب وابو لهب
    لايزالون يحيون ,ابناؤهم نسخ عنهم
    مثلهم نتدبر احوالنا ونسوس ونحيا
    مثلهم
    نشرب الماء نغسل اجسامنا مثلهم ناكل
    لايزالون يحيون في كل شي
    في المدينة ايامها ,واسواقها
    والماذن و الطرقات و في كل حي
    وفي كل بيت
    هذه دورهم وساحاتهم واقدامهم
    هذه ارضهم و مقالاتهم واصواتهم
    يعملون ,يقولون ما يشتهون ,ونصغي اليهم
    لانقول ولا نفعل …منذ تكويننا القرشي
    لم يمت احد بعد منا …لم يمت بيننا غير ضوء الحياة ومعراجها البهي ..
    وغير النبي …

  15. butterfly effect
    يوليو 17, 2008 عند 10:12 م

    واذا اسى حبيت تتابع بقوانين الفيزياء وقوانين الطبيعة اذا حبيت كمان

    أنا مِـن تُرابٍ ومـاءْ
    خُـذوا حِـذْرَكُمْ أيُّها السّابلهْ
    خُطاكُـم على جُثّتي نازلـهْ
    وصَمـتي سَخــاءْ
    لأنَّ التُّرابَ صميمُ البقـاءْ
    وأنَّ الخُطى زائلـهْ.
    ولَكنْ إذا ما حَبَستُمْ بِصَـدري الهَـواءْ
    سَـلوا الأرضَ عنْ مبدأ الزّلزلهْ !
    **
    سَلـوا عنْ جنونـي ضَميرَ الشّتاءْ
    أنَا الغَيمَـةُ المُثقَلهْ
    إذا أجْهَشَتْ بالبُكاءْ
    فإنَّ الصّواعقَ في دَمعِها مُرسَلَهْ!
    **
    أجلً إنّني أنحني
    فاشهدوا ذُلّتي الباسِلَهْ
    فلا تنحني الشَّمسُ
    إلاّ لتبلُغَ قلبَ السماءْ
    ولا تنحني السُنبلَهْ
    إذا لمْ تَكُن مثقَلَهْ
    ولكنّها سـاعَةَ الإنحنـاءْ
    تُواري بُذورَ البَقاءْ
    فَتُخفي بِرحْـمِ الثّرى
    ثورةً .. مُقْبِلَـهْ!
    **
    أجَلْ.. إنّني أنحني
    تحتَ سَيفِ العَناءْ
    ولكِنَّ صَمْتي هوَ الجَلْجَلـهْ
    وَذُلُّ انحنائـي هوَ الكِبرياءْ
    لأني أُبالِغُ في الإنحنـاءْ
    لِكَي أزرَعَ القُنبُلَـهْ

  16. يوليو 17, 2008 عند 10:25 م

    صدق الوعد

  17. zolfa alhawa
    يوليو 18, 2008 عند 12:33 ص

    السيد حسن نصرالله حقق إنجازا ً عجز الكثيرون عن تحقيقه
    إنه رجل بمئة رجل
    وعد وصدق 00 والقادم أعظم
    إنها البداية فقط
    قافلته ستظل تسير والكلاب والكلاب من ورائه سيتابعون نباحهم

    لمدادك تقديري

  18. يوليو 18, 2008 عند 4:08 ص

    تحياتي

    المنطق يقول : عدو عدوي صديقي ..لكن من ردات الفعل عن هذا النصر او سابقه ترى ان حزب الله هو العدو و اسرئيل هي الصديق ..
    لذلك عدو عدوي ( حزب الله ) صديقي ( اسرئيل ) .

    هل نسينا من ابتهج عندما انتصر الروم على الفرس ؟ و لماذا ؟

    تحياتي ..

  19. يوليو 20, 2008 عند 8:49 م

    شكراً لكلّ من أغنى الموضوع بمداخلة أو رأي..
    كل التقدير..

  20. 3bdulsalam
    يوليو 26, 2008 عند 7:00 م

    العرب فقدوا الثقة بأنفسهم منذ عصر ونيف . . فكيف لهم الآن ان يثقوا ان ما حققه حزب الله “رغم الثمن الباهض” حقيقة واقعة!!

  21. بعثي
    يوليو 26, 2008 عند 8:52 م

    كعادتنا نحن العرب كلما احرزنا انتصارا رحنا نبحث باسراج و الفتيلة عن نافذة صغيرة تحول لنا الانتصار الى هزيمة او 6عمالة و خيانة
    اما بالنسبة للاسرى كيف حررو و قبلت اسرائيل بالتبادل فهذا سؤال ساذج لو استطعت ان تسال اي اسرائيلي عنه لاجابك .
    السبب الرئيسي للتبادل هو ثقة الشعب الاسرائيلي اللعين يالسيد حسن نصر الله و ايقانهم انه ان وعد سينفذ فلو ان اسرائيل لم تقم بعملية التبادل كانت ستجعل حزب الله بخطف عدد كاف من الاسرائيليين لتحرير القنطار و رفاقه بعد ان وعد السيد حسن حفظه الله بذلك
    ايها العرب رجاء ابتعدو عن زواريب الطائفية و المذهبية و دعونا نسيطر على عقولنا فهذه التحيزات و التعصبات هي من اصلتنا الى ما نحن فيه

  22. غير معروف
    يوليو 29, 2008 عند 4:36 ص

    كوني فلسطينية يعطيني بعض الحق في الرد ..
    لماذا تتوقف الصفقة الفلسطينية بخصوص الاسرى وتسير في لبنان، لأن اسرائيل نفسها تحاول طوال الوقت التأكيد على اختلاف القضيتين وانفصال المسارين، هذا هاجس اسرائيل الاول منذ حرب 2006، كل التصريحات تشير انه ليس على الفلسطينيين ان يتوقعو معاملة تشبه تلك التي تنالها اللبنانيون ..
    امكانية خطف جنود اسرائيليين في الضفة والقطاع امكانية اعلى منها كثيرا في لبنان ولذلك فإن فتح هذا الباب مع الفلسطنيين سيؤدي الا ما لا تريده اسرائيل ابدا، القصة لا فيها اتفاق ولا سنة ولا شيعة ولا عصبية ..
    والسلام

  23. أينما وجد الدليل
    أغسطس 1, 2008 عند 6:18 ص

    (ملاحظة من قبل صاحب المدونة: السباب والشتيمة بحق أي طائفة غير مسموح في التعليقات هنا لذلك تمّ تحرير هذا السطر من تعليقك مع الإبقاء على ما ورد أسفله.. فإن كان عندك حجّة ومنطق تناقش بها فأهلاً وسهلاً أما السباب والشتائم فهي طريقة لا تعبّر عن العقلانية.. الاحترام للجميع.. مداد)..
    فقط للذين لهم عقول
    فقط للذين يمتلكون حواسهم الخمس
    أقول لهم
    انظروا في الصورة جيدا
    كيف يمكن لهؤلاء أن يكونوا أسرى وهم بهذه ( الكروش) عجبي لن ينتهي !

  24. أغسطس 6, 2008 عند 7:55 ص

    شكرا جزيلا أخي مداد، ليس لدي أي تعليق و إن كنت أحد الذين يعايشون ما تقوله يوميا على الأرض. أعجبتني تدوينتك بشكل عام لكن أو أعقب بشيىء. نحنا لا نريد لا سنة و لا شيعة في لبنان أن يستفردوا بالقتال ضد الصهاينة. لماذا لا نكون جميعا في صف المقاتلين؟ و لماذا “الفيتو” على أهل السنة؟

    الأمر أعمق من مجرد مقاومة نؤيدها أو نرفضها ..
    شكرا لك.

  1. سبتمبر 7, 2008 عند 6:59 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: