الرئيسية > فوق مستوى الضجيج > أبو حسين أوباما.. والعالم الجديد

أبو حسين أوباما.. والعالم الجديد

نوفمبر 6, 2008 أضف تعليق Go to comments

ليس من المستغرب أن يهتمّ العالم بشكل عام بانتخابات رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وأن يهتم العالم الإسلامي والعربي بشكل خاص بهذه الانتخابات، شئنا أم أبينا فهي الدولة المتربعة على عرش العالم حالياً وهي التي ترسم سياسة العالم بشكل أو بآخر، بل ليس من المستغرب انشغال الناس بانتخابات البيت الأبيض أكثر من الانتخابات المحلية في بلادهم.

وبطبيعة الحال فإننا لم نكن لنستطيع التكهّن مسبقاً بنتائج الانتخابات الأمريكية حتى اللحظة الأخيرة التي أعلن فيها فوز “أوباما”، فالأمر مختلف جداً عمّا هو الحال في بلادنا إذ أننا نستطيع أن نفعل ذلك بكل أريحية ودون اللجوء إلى عرّافة عجوز لتعطينا اسم الرئيس الذي سينتصر في النهاية أو البرلمانيّ الذي سيفوز بذاك الكرسي أو هذا..

وهذا الأمر إن دلّ على شيء فإنه يدلّ على مدى التطوّر الفكري والذهني والقدرة على استقراء المستقبل قبل أوانه، وهو أمر تمتاز به شعوبنا المغلوبة على أمرها عن نظيرتها الشعب الأمريكي (إن صح استخدام تعبير النظير هنا). فأصغر طفل على مقاعد الدراسة أو أصغر متسوّل في الشارع يستطيع أن يتكهّن – دون أدنى تفكير حتى – من سيكون الرئيس أو الملك المقبل للسبع سنوات المقبلة والتي بعدها والتي بعدها وهكذا.. القدرة الاستقرائية هذه أو هذه الرؤيوية المستقبلية التي نمتاز بها هي إحدى مفرزات الديمقراطية الموجودة على صفحات كتب (التربية القومية) والكتب (الرفاقية) المختلفة التي تتغنّى بهذه الديمقراطية التي لدينا.

المثير للشفقة بأن الحديث حول الرئيس الأمريكي الجديد ونوعية الاهتمام به يختلف من بلد إلى آخر. فالأوروبي على سبيل المثال يتحدث حول الموضوع من وجهة نظر شراكة ومصالح مشتركة، بعبارة أخرى الموضوع بالنسبة إليه موضوع خاص بالشأن الدولي ولا علاقة شخصية له ولا بطبيعة حياته أي شأن (الند للند).

في حين أن الشرقي – وعذراً لاستخدامي هذا المصطلح – عندما يتناول القاطن الجديد للبيت الأبيض على مائدة الحوار تراه منفعلاً بعيداً عن العقلانية معلقاً كل آماله وأمنياته وطموحاته بالرئيس الجديد كما فعل بالسابق والسابق والذي قبله والذي قبله.. وكأن (أبو حسين) يسوع المخلّص الذي جاء ليخلّص بلد هذا الشرقي ومواطنيه من مآسيهم وويلاتهم وجوعهم وفقرهم وتشردهم، مبشراً بإنجيل الديمقراطية الذي يحمله. قياساً على أمور من قبيل خلفيته الدينية أو انحداره من بيت مسلم أو ما شابه..

والأنكى من ذلك أن يأخذ الموضوع عنده منحىً شخصياً بحتاً. هو شعور مثير للشفقة جداً وأنت تنظر إلى العيون مشدوهة إلى شاشات التلفاز والكل يتمنّى ويصلّي في قرارة نفسه لأجل فلان، ولولا العيب والحياء لكان البعض تلى بعض السور القرآنية أو آجر بركعتي صلاة أو زيارة إلى الكنيسة من أجل أن يفوز فلان بدلاً عن فلان حتى تحلّ نصف مشاكله التي معظمها داخلية أكثر مما تكون خارجية – على أساس أن مشاكله الخارجية أقلّ وطأة!!-.

لطالما آمنتُ بأن التغيير يأتي من الداخل والديمقراطية لا يتم استيرادها والحرية لا تُعطى بل تؤخذ عنوة دائماً، وما زلتُ أؤمن بأن الديمقراطية الأمريكية بشكل خاص والغربية بشكل عام لا تلائم الثوب العربي ولا الإسلامي، فلا حاجة لأن نعوّل عليها أو نأتي بتنظيرات مبنية عليها خارجة عن الأطر الشرقية العامة لما يحمل ذلك من إفرازات عكسية نحن بغنى عنها.

إن المبدأ القائل “كل مصائبنا من الولايات المتحدة”، ولذلك يجب أن يأتي العم سام ليصلح لنا “كل” مصائبنا هذه. هو مبدأ يذكرني بخيباتنا وهزائمنا وتخلفنا التي ألصقناها دائماً بـ(الاستعمار) و(الإمبريالية العالمية) في القرن الماضي. ولا يدلّ إلا على مدى اليأس الذي أصبح ينال من معظمنا في نظرتنا للـ(العالم الجديد)، وهو مصطلح أحببت أن أطلقه على عهد (أوباما) وما يليه نظراً لما قد يحتويه من تغييرات على الصعيد العالمي مترافقاً مع انهيار الاقتصاد العالمي.

لا أخفيكم برغم ما قد يحمله هذا (العالم الجديد) فإنني جداً متفاءل حتى وإن كنت سأعاني اقتصادياً كون هذا الانهيار سوف يؤثر على البلدان الغربية التي أعيش بها بشكل مباشر، بينما ستكون تأثيراته هناك في المجتمعات الشرق أوسطية أقل وطأة بكثير وربما يكون غير ملموساً كما الاقتصاد السوري الذي يتأثر دائماً بارتفاع سعر برميل النفط ولا يتأثر بانخفاضه.. إلا أنه قد يسهم في خلق شبه ارتفاع بكفة العالم الفقير في المستوى الاقتصادي في مقابيل نظيره الغني. والانتخابات الأمريكية جاءت مكمّلة لما أراه بـ(العالم الجديد)..

ختاماً يصبح تفكير الآخرين في العم سام تعامل مصالح أي (الند – للند) في حين يصبح تفكيرنا العاطفي محصوراً ضمن تعامل (العبد – السيد) في انتظار أن يصفح سيدنا عنا قليلاً ويرفع معاشنا الشهري ويحل مشاكل العزوبية عنا و(يبعزق) بعض الديمقراطية على أطفال الحارة.. الخ..

أترككم مع مقتبسات من بعض المدوّنات اليوم رأيت أن نشاركها رأيها..

* * *

بعد قرون من الاستعباد، يأتي رجل أسود لينتصر،

يأتي بلا أسلحة ولا حروب

ففي الديموقراطية تتنصر الأفكار

وينتصر الأشخاص

دون دم

دون حياة مهدوره

(مدونة لو أن جحيماً احترق)

* * *

بين المتشائمين والمتفائلين باوباما اقف بعيدا لا اكترث بالتفاؤل او التشاؤم،تمنيت ان ينجح اوباما دونما الغوص كثيرا في اوحال السياسة

لماذا اوباما؟ ربما لانه اسمر،يشبهنا في لون البشرة وفي الوان العذاب التي ذقناها سويا من عنصرية وعدائية ولانه ركل بوش و حليفه ماكين في مؤخرتهما المكتنزة بنفط العرب وركل طاقمه اليميني الصهيوني الذي ارخى بظله الثقيل على بلادنا العربية والمسلمة

 

نوستالجيا

* * *

بالتأكيد لن يتغير العالم كله وقد لا تتغير أمريكا كما هو شعار أوباما الرئيس الأمريكي القادم.

منال الزهراني

* * *

نستطيع الآن القول أن أوباما هو رجل البيت الأبيض بعد أن حسم الأمر لصالحه ولكن السؤال الأهم هو التالي : هل الأمريكيون عاطفيون مثلنا نحن العرب ؟؟؟

سيناء حيث أنا

* * *

يبدو أنني أضع نفسي في خانة ما انتقدته وأعقد آمالا على انتخابات أجنبية والأنكى أنني أضعها أمنية على الأمد الطويل!

أي يأس هذا حتى أرهن حلحلة قضايانا لظروف خارجية كل هذا الوقت!!

يبدو انني وبشكل لا واعي اعتقد اننا سنبقى منفعلين غير فاعلين لفترة طويلة من الزمن!

أعواد ثقاب

* * *

وبغض النظر عن كل المساوئ التي حفظناها غيباً عن أمريكا.. فإن ما حصل اليوم هو قفزة كبيرة في تاريخ هذه البلاد بل أعتقد انه سيأتي تكفيراً للخطايا السابقة.. ومن يدري ماذا ستخبئ الأيام القادمة..

متابعات عقبة

* * *

يبقى ان نضع نصب عينينا على ان هذه الموقف يجب ان يستغل أفضل استغلال لخير مصلحة الأمة ويجب ان نبني علاقات دولية قادرة على تحويل المواقف في حال عاد التوتر بعد انتهاء هذه الفترة فيجب ان لا نعود من جديد دول محاصرة بل يجب ان ننتقل للمقلب الاخر يجب ان يكون خيارنا الواحد هو بناء القدرة على الانتقال الى المقلب الاخر من الملعب العالمي وليس ان نعود الى حالة الوهن السابقة فهذه المواقف لا تتكر الى كل سنتين او اكثر على اقل تقدير و هذه الفرصة مواتية لكي يستغلها سياسيو هذه الأمة بذلك الشكل الذي ذكرناه

إيمارجي

* * *

عوالم أخبارها بتتغير بتتجدد.. و عوالم أخبارها بضل بتدور بنفس الفلك

الشعب الأمريكي يعيش بزخ أنساني لا اعتقد أننا أو أولادنا سنراه يوما..بزخ لا يشعرون بمدى رعشة جماله و حلاوته ..حتى الميتين في قبرهم يمدون لنا لسانهم لنحسدهم عليه!! .

بما أنه نحن الجيل الذي يعبّد الطريق لما يسموه “حرية تقرير المصير”

بس شو هالفزلكة… احنا لسا ما قررنا انو لازم يكون عنا هالقرار.يعني نحن مو هادا الجيل ..احنا الجيل الذي ما زال يتساءل هل يجب أن نحارب لننال هذ البزخ الأنساني؟

أمنية

* * *

نحن والقمر جيران

فكيف سبقتنا الهند إليه؟

نديميات

* * *

———————

* مواضيع ذات صلة:

– 360 درجة من الديمقراطية.

– إنا خلقنا رجالاً صموتاً

– عبقرية الاستحمار

 

 

Advertisements
التصنيفات :فوق مستوى الضجيج
  1. نوفمبر 6, 2008 عند 7:29 ص

    أوباما

    يعني التغيير والافضل لأمريكا وهذا ما لا نريده

  2. غير معروف
    نوفمبر 6, 2008 عند 5:37 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكراً لكاتب المقال، انه اكثر من رائع ، ولمس جروحنا فعلاً ، نحن شعور تحركها عاطفتها اكثر من عقلها، ربما لأننا كالغريق يتعلق بالقشة، على كل حال لا نملك سوى الدعاء لله عز وجل بأن تفرج على الشعوب العربية المسكينة، انه سميع مجيب الدعاء.

    شكراً

  3. genin
    نوفمبر 6, 2008 عند 6:11 م

    للاسف هذه هي منطلاقاتنا النظريه وشو بدي خبرك عن النظام الداخلي يا رفيق
    لك حتى سبحانه قال لا اغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ونحنا ناطربن
    المخلص لك حتى المخلس بدو رجال يحاربوا معه ونحنا ناطرينه لنقول له اذهب
    وحارب انت وربك
    وما بيعرفوا انه تفاصيلي الشرقيه ما بيناسبها ثياب غربيه وما بعرف
    متى سيؤمنوا باعدوا لهم ما استطعتم من قوه وانه الاحترام بينفرض والحربه
    بتتاخد وما بتنعطى
    اللي صار بامربكا جمبل على الصعبد الانساني يعني رجل اسود بالبيت الابيض
    شوف هل وقع شو حلو بس شو لح يفيدنا وهل برنامجه مختلف عن غيره بالنسبه
    للصراع العربي الاسرائيلي ما بظن في مصالح وعلاقات لا هو ولا الف اسود بيغيرها بس لمنيح انه ليس يمبني متطرف وهو جايه يحقق مصالح بلاده بالمنطقه
    مش مصالح بلادي وما يظن في عالم جديد الرجل متورط وعلى كلا ان شاء الله كون غلطانه ما بزعل ابدا

  4. نوفمبر 6, 2008 عند 7:13 م

    لن نستطيع القول أن وجود الرجل الأسود في البيت الأبيض قد يغير شيئًا لكن يجب ان ننتظر حتى نرى

  5. آهات مغترب
    نوفمبر 7, 2008 عند 6:10 م

    اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء . الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابعشخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّو لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارةله أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و طبعاً أيضاً هم يطوقوا أي موقع يرد فيه أي كلمة سلبية تجاه الأستاذ الأعظم للماسونية هذا الآغا خان الذي تجري الاستعدادات الكاملة لتطويبه ملكاً لـ ( إسرائيل ) مستقبلاً و هذا مما سيكون حوله تعمية و تضليل و لكن كل الخطة اليهودية تسري لأجل إعلانه مستقبلاً و علناً على أنه ( مهديٌّ ) المسلمين و سيستخدم العلم و التكنولوجيا و أحدث أساليب الخداع لتعزيز إيهام البسطاء في العالم و خاصة من المسلمين بأنّ هذا الآغا خان هو ( المهدي ) الموعود و المنصور بـ ( معجزات ) ، هذه المعجزات السحرية التي ستسحر أعين الناس و التي ستسخر لها أحدث ماتوصل له العلم من الإكتشافات و الاختراعات و كثير من المخترعات المتقدمة جداً يتم الآن السكوت عنها و التعمية عليها ريثما تحين اللحظة التي سيتم تطويب الآغا خان ملكاً لـ ( إسرائيل ) سرّاً بدايةً و تسويقه على أنه ( المهدي الإسلامي ) علناً .
    …………….
    عذراً إن كان التعليق لا يناسب الإدراج المطروح

  6. Asma
    نوفمبر 8, 2008 عند 12:26 ص

    انا معتقدش انه هيغير اي حاجة بالنسبة للعرب لان كلهم زي بعض وبيتبعوا نفس السياسة وكلهم مساندين لاسرائيل

    ويمكن يفيد دولته بحاجة…يمكن يفيدنا بحاجة الله وحده اللي يعلم

  7. نوفمبر 8, 2008 عند 3:32 ص

    لقد كان أول اختيار لأوباما بعد الفوز اختيار اسرائيلى كبيراً للمستشارين
    رسالة واضحة ..
    متى نستيقظ من أوهامنا ؟؟؟
    لابد أن يكون التغيير من داخلنا ولن يحترمنا أحد إلا كنا جديرين بهذا الاحترام

  8. سامو
    نوفمبر 8, 2008 عند 7:27 ص

    لا اعتقد اوباما افضل من سابقيه ..فكلهم سواسية ..
    وان كان فيه شيئ من الخير فلربما لذويه السود سيكون افضل بقليل من سابقه ..
    انا في انتظار الأيام لتثبت نجاحه ..

  9. zolfa alhawa
    نوفمبر 8, 2008 عند 8:36 ص

    هو وسابقه وجهان لعملة واحدة
    سننتظر الأيام المقبلة فهي كفيلة بتوضيح ما نجهله

  1. نوفمبر 13, 2008 عند 12:25 ص
  2. يونيو 21, 2009 عند 3:10 ص

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: