الرئيسية > فوق مستوى الضجيج > ما طبيعة نظام المجتمع الذي تريده؟!!

ما طبيعة نظام المجتمع الذي تريده؟!!

نوفمبر 21, 2008 أضف تعليق Go to comments

– “أفضل أن يكون هناك حاكم علماني عادل على أن يحكمني حاكم إسلامي دكتاتوري..”.. هذا الجملة كنت قد سمعتها من أحد المحاضرين في قاعة المركز الثقافي العربي بالمزة في العام 2002 بدمشق.. طبعاً مع استقطاع النص السابق عن مجمل المحاضرة التي كانت تتحدث في شأن لا يخصّ موضوع حديثنا هذا بشكل مباشر.

– أما أحمد الطالب الجامعي الذي يعمل في إحدى المطاعم في العاصمة الأردنية عمّان يقول: “نحن عرب وقد عُرفنا بالإسلام، والدين الإسلامي أصبح يمثّل انتماءنا الوحيد فقد رفع من شأننا كعرب وأصبح لدينا مكانة عالمية وحضارة في وقتها.. وبالتالي يجب أن يكون الإسلام هو الشريعة الضابطة لنظام الحكم والمجتمع..”.

– “النظام الإسلامي أثبت فشله الذريع.. ربما كان له وقته أما الآن فهو نظام لا ينفع للحكم ولا لإدارة المجتمع.. أعطني دولة واحدة قائمة على الحكم الإسلامي ولا تنتمي لدول العالم الثالث أو بالأحرى ليست متخلفة.. المستقبل فقط هو ملك للدول ذات النظام الليبرالي فقط.. تلك الدول فقط تعرف معنى الحرية الحقيقية..” يقول فيصل صديقي السعودي الذي يحب أن ندعوه ليبرالياً..

عوداً على بدء؛ أنا هنا لا أناقش المصطلح والمفهوم.. فقط أطرح تساؤلاً بسيطاً هنا:

الآن ما رأيك أنت عزيزي القارئ؟!! كيف تريد أن يكون نظام المجتمع نظام الحكم الذي يحكمك حالياً.. فعلى أي ضفة أنت ولماذا؟!!
سارع بانتقاء ضفتك.. الوقت يمرّ..

ومستوى الماء يرتفع..

Advertisements
التصنيفات :فوق مستوى الضجيج
  1. سامو
    نوفمبر 21, 2008 عند 7:15 ص

    نظام إسلامي بكل مافي الإسلام من نظام ..وبكل ما تعلمناه من عدل ومساواة وانضباط وتحرر ..
    نظام إسلامي بكل ما يحمل من قيمه ..بكل ما تربينا عليه ولم نعد نجده الآن..
    الإسلام هو نظام مجتمع لو طبق كما هو لكان العالم كله بات متطورا ..
    ليس التحرر هو ما نريد فقط في أنظمتنا قبل التحرر يلزمنا الكثير من التطور لنفهم التحرر بمعناه العام لا بمعناه الخاص والخاص فقط ..
    الإسلام كان ولا زال وسيبقى النظام الأفضل على مدى التاريخ ..
    ولن تكون الدول الليبرالية أفضل بنظامها من الدول الإسلامية, لكن الفرق بسيط وواضح تلك الدول دوما تبحث عن الأفضل وتحتاج أن تطور نفسها ,.إنما نحن لا نفكر حتى بشرف المحاولة في أن نكون الأفضل لذا سمينا بدول العالم الثالث وهذا ليس له دخل بنظامنا الإسلامي هذا سببه الأول والأخير هو نحن الذين لا نستطيع أن نتطور ونرمي بكل سيئ على نظامنا الإسلامي و لكن لو عاد التاريخ بنا و فهم كل منا ما هو الإسلام الحقيقي..
    وما هو النظام الإسلامي بالفعل..
    لوجد نفسه الآن لم يعرف من الإسلام سوى اسمه أي ما كتب خلف هويته الشخصية انه مسلم..
    لكن الإسلام و السنة التي سن بها نبينا (محمد صلى الله عليه وسلم)أؤكدهو أفضل نظام مجتمع على مر التاريخ إن طبق بكل ما فيه دون اجتهاد من يدعي انه شيخ ..

    تحياتي..

  2. نوفمبر 21, 2008 عند 7:23 ص

    بتعرف مداد .. يمكن الظروف هي التي لها الكلمة الفصل هنا ..
    هذا الموضوع طويل جداً بالنسبة لي .. ومتعدد وله تشعبات كبيرة ..

    مثلاً أنا اللآن في الوقت الحالي أطالب بالدولة المدنية ومجتمع القانون والمؤسسات .. ربما بعد فترة أطالب بالدولة الإسلامية ..

    أنا مقتنع تماماً بالدولة الإسلامية بل وأثق بأنها الحل الأمثل لإدارة العالم أجمع .. ولكن نتيجة الوضع الإسلامي المتردي فهذا مستحيل حالياً ..

    أضف إلى كل ذلك .. مخطئ من يقول أن الدول العربية هي دول إسلامية .. هي دول دين رئيسها الإسلام وتستمد قانونها من الشريعة ولكنها لا تمت إلى الدين بصلة .. ذكرنا أحد المدونيين بأنه إذا كان حدث اجتمعا حوار الأديان فلماذا دعي الرؤساء إليه ..

  3. نوفمبر 21, 2008 عند 10:29 ص

    الإسلام لا يتنافى مع الحرية أبدأً وإنما يقننها ويجعلها ضمن ضوابط ،،،

    فليس من العقل أن نظن انا خلقنا بطريقة فوضوية ولنا حرية ان نفعل ما كما نشاء وقت ما نشاء ،،،

    وما يحدث الآن من تخاذل المسلمين ووجودهم في ذيل قائمة دول العالم هو بسبب تخاذل المسلمين وعدم فهمهم الصحيح للدين ،،،

    والنظام المالي الاسلامي هو النظام الوحيد الذي اثبت صلابته في هذه الازمة المالية الاخيره ،،،

    ” الإسلام هو الحل ”

    شكراً على هذه التدوينة

  4. Asma
    نوفمبر 21, 2008 عند 8:06 م

    انا مع النظام الاسلامي بس لو اتطبق صح واحنا مش بنطبقه صح خالص

    يعني مثلا الاسلام دعا الى الشورى في انتخاب الحاكم (وانا وانتو عارفين ايه اللي حصل في مصر ساعة الانتخابات D:)

    يعني اصلا اللي بيحصل في الدول العربية ده نظام بمزاج الحاكم والحكومة واللي يقول حاجة انتو عارفين ايه اللي بيحصله

    ولو النظام الاسلامي متطبقش صح وفينا نغيره ممكن ابقى مع اي نظام تاني (مفيد لينا كلنا) ويكون بيعامل الكل بعدل

  5. مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
    نوفمبر 22, 2008 عند 4:34 ص

    علينا أن نحدد “الإسلام” أولاً ؛ ثم سأختار الإسلام الحقيقي!

  6. chocolataaa
    نوفمبر 22, 2008 عند 5:10 ص

    كل نظام من صنع البشر مهما كان رائع .. لا يخلو من عيوب .. وبما ان العيب موجود فاحتمالية الاستمرار ضعيفة ..
    لكن نظام رب البشر (النظام الإسلامي) .. هو بلا شك نظام كامل يتناسب مع كل زمان ومكان ..
    وكلنا يعرف بان المشكله ليست في النظام الاسلامي .. انما المشكلة فيمن يؤمن ببعض ويكفر ببعض ..!!

  7. نوفمبر 22, 2008 عند 5:41 ص

    منال الزهراني..
    مَن يملك ترف “تحديد” الإٍسلام الصحيح أو الحقيقي برأيك؟!!

  8. نوفمبر 22, 2008 عند 6:50 ص

    الأخ الفاضل: مداد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لماذ نزج بالإسلام دائماً فى أمور هو منها براء؟؟
    لايوجد شئ اسمه حاكم مسلم ديكتاتور…
    لقد قال صلى الله عليه وسلم : من روع مسلماً فليس منهم.
    أخى : الشريعة الإسلامية هى من لدن الخالق الحكيم ..فكيف بالله عليك
    تضع صبغة الله فى مقارنة مع صبغة البشر ؟؟!!!
    العيب ليس فى الإسلام ولافى شريعته العيب فينا نحن.

    تقبل أخى تقديرى واحترامى
    أخوك
    محمد

    • سبتمبر 26, 2009 عند 6:53 ص

      نعم طوعا اوكرها فالامر جلل والشهر الكريم شاهدنا به تلك الحكايه بخصوص محاولة التفجير واين ببيتك

      فماذا بعد

      ان قيام اوباما بحضور يوم سبتمبر 9-11

      كان بنفس توقيت تلك المسرحيه التى اهدانا اياها الامير حيث وجدنا خطابا بالجزيره مسجلا لابن لادن بنفس التوقيت

      ثم تبعه الكويت والزعم بانها تتوقع عملا ارهابيا وبريطانيا اعلنت ايضا انها تتحسب لوقوع هجوم ارهابى والجزيره وبى بى سى اتت برجال امن الارهاب تصورهم انهم مستعدين لاجل عمل ارهابى وشيك

      ومسالة ان الامير محمد بن نايف يقابل ارهابى فى بيته هذى يتم الضحك بها على الهلافيت بالنظام العميل الحاكم

      اننى اتهمك بقتل المدعو العسيرى وجعل المسرحيات بافلام الارهاب التى تقوم بها لصالح العلوج لكى لايتم كشف الدور القذر بلعبة سبتمبر وبوش

      الامير محمد بن نايف قابل ويقابل من امثال العسيرى ببيته

      ماتلك الاونطه واللعب الفارغ والاجرام الرهيب لصالح العلوج والصهيونيه

      ايها الامير انك متهم—

      وليد الطلاسى

      قائد الحركه الحقوقيه المستقل دوليا

      ورمز صراع الحضارات

      امانة السر

      المفوضيه العربيه العليا لحقوق الانسان بالشرق الاوسط

      امانة المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان لدول الخليج العربى–مستقله

      حرر بتاريخه

      65111و م

      نفذ النشر

      تم سيدى98ط

  9. ندى
    نوفمبر 22, 2008 عند 5:43 م

    اضحكتني صديقي الوقت يمر والماء يرتفع وتريد ان نختار ضفة النجاة لكي لا نغرق برأيك فعلا ان هناك من الوقت ما يكفي لاختيار الضفة وتجاوز
    ارتفاع الماء الذي بدا يعلو ويعلو انتبه صديقي انت تدعو للاختيار
    بمكان لم يتعود يوما ان يطلب منا أن نختار لذلك دعوة متأخرة هذه الاماكن هي من يختار ويقرر لذلك هناك الكثير من الغرقى والجميع مشغول
    بانتشال جثث الاحبة والاصدقاء من الماءلم يعد يفكر بالاختيار!
    لكن يحاول لعل وعسى ان تتدخل القوة الالهية لتبتلع الماء وياخذ نفسا
    ليواصل الحياة .
    كن بخير صديقي

  10. نوفمبر 22, 2008 عند 5:52 م

    مجتمع قائم على العدل، ليس كالعدل شيء يقوم عليه بناء الأمم كما يقول سقراط.
    على الرغم من أن الدين الإسلامي يدعو للعدل من ضمن دعوته للخير إلا أني لا أرغب إطلاقا بالعيش في مجتمع يحكمه نظام إسلامي، لأن الإسلام اليوم لم يبق منه إلا الاسم و لا أمل بأن يطبق أحدهم الإسلام إنما متاجرة بالإسلام لا أكثر.
    كما أن الحلم بمدينة فاضلة أساسها الأخلاق الخيّرة ضرب من المستحيل، لذلك أجد أفضل ما يمكن أن يكون هو حكم القانون، قانون عادل قدر المستطاع يحفظ الحقوق و الحريات الشخصية و لا يتدخل بمعتقدات الأفراد.
    أما إذا عدنا للاحتمالين [إسلامي | ليبرالي] على اعتبار أن مستوى الماء يرتفع ولا خيارات أخرى فأختار الليبرالي لأن الإسلامي الذي يرتفع منسوبه غير مقبول بالمطلق.

  11. شام
    نوفمبر 22, 2008 عند 6:00 م

    كافة النظم اثبتت فشلها ولا تلبي احتياجات الشعوب وخاصة في دول العالم الثالث ، لذلك نحتاج عودة قوية لتعاليم اسلامية حقيقية غير مرهونة بمذهبية أو اقليمية وغير مرهونة بتجاب سابقة فاشلة أو مستمرة و يتوقع لها الفشل بعد مرحلة، النظام الاسلامي سياسياً واقتصادياً و مجتمعياً أضمن نظام في ظل المتغيرات لأنه لن يتغير و لن يتبدل فالتعاليم ثابتة و الشريعة واضحة و لقد منح الاسلام احترام الأديان وحرية المعتقد و حق العبادة لذلك لن ترى البشرية افضل من الاسلام نظاماً لتشعر بأنها بشرية
    وليست شعوب مكممة و معتقلة خلف اسوار العلمنة و الليبرالية
    كثير منا ينخدع بتلك المسميات نظراً لحداثتها و ينسى أنها فارغة المحتوى
    لا تلبي كافة الاحتياجات ، مادية وآلية ليس للروح فيها قيمة أو معنى
    كتب الاخوة ما يمليه عليهم الضمير و كان لي حضوراً على عجل .
    تقدير يليق بـ مداد وأقلامها الحرة .

  12. مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
    نوفمبر 22, 2008 عند 9:11 م

    “مَن يملك ترف “تحديد” الإٍسلام الصحيح أو الحقيقي برأيك؟!!”
    الإسلام نفسه! ليس ترفاً ؛ وظيفة الدين نفسه أن يحدد ماهيته
    هذا يعني أن “النص” يحدد “النص”.

  13. نوفمبر 23, 2008 عند 12:33 ص

    منال الزهراني..
    إذا كان النص يحدد النص فلماذا نرى هذا الانقسام في الدين الإسلامي لطالما أن الأمور بهذه البساطة؟!! 🙂

  14. نوفمبر 23, 2008 عند 12:40 ص

    سامو
    Mr.Blond
    Asma
    chocolataaa
    محمد الجرايحي
    شام

    شكراً لإتحافنا بآرائكم القيمة..
    ود كبير..

  15. ali
    نوفمبر 23, 2008 عند 3:48 ص

    Your next questions should be:
    which Islamic laws we should use, and based on which branch.
    Is there a historic precedance for this state and how long it lived. And if short lilved can we considerate as an example to go with or to go away from?

  16. نوفمبر 23, 2008 عند 4:08 ص

    ali..
    There is no problem with the outlines Sir,The problem arises from the differences in explaining the small details. that is our real issue mate..

    thanx for the comment anyway..

  17. نوفمبر 23, 2008 عند 4:15 ص

    سامي البشيري..
    “الإسلام هو الحل”.. “النظام المالي الإسلامي أثبت صلابته”..
    أنت تؤمن إذاً بقيام دولة تطبق الدين الإسلامي على الأقل في نظامها مالي.. هلا ذكرت لنا اسم هذه الدولة..
    محبتي..

  18. نوفمبر 23, 2008 عند 4:29 ص

    عودة إلى مناقشة آراء المعلقين مرة أخرى..
    يبدو بأن هناك شبه إجماع بأنه لا يوجد هناك عيب في التشريعات السماوية لأنها نزلت من خالق أقلّ شيء يتصف به هو الكمال.. ولأننا نناقش التشريع الإسلامي مقابل الليبرالي فالجميع متفق على أن النظام الإسلامي هو نظام حياة متكامل من ألفه إلى ياءه بغض النظر عن التفاصيل الدقيقة التي يختلف فيها المذاهب طالما أنهم متفقون على الخطوط العريضة.. النظام الذي يكفل الحرية والمساواة للجميع تحت قانون الشريعة الإلهية والتي تلبي الحاجات النفسية والمادية معاً كما تقول/يقول المعلق (شام).
    وطالما اتفقنا بأن الإسلام ليس سبباً في تخلّف معتنقيه، بل إن تخاذل معتنقيه هو السبب في تخلفهم.. وكما يقول (salam): “لأن الإسلام اليوم لم يبق منه إلا الاسم و لا أمل بأن يطبق أحدهم الإسلام إنما متاجرة بالإسلام لا أكثر.” إذاً لا يبقى أمامنا إلا خياران أحلاهما مرّ..
    – إما العودة إلى الإسلام الصحيح والعمل من أجل مصلحة الفرد والإنسان بعيداً عن الطائفية (وهو أمر صعب جداً في ظلّ حال المسلمين حالياً، لكنه غير مستحيل)..
    – وإما أن نختار نظاماً يضمن على الأقل حقوقنا وحرياتنا تحت سقف القانون، (وهو ما تدّعيه الأنظمة الليبرالية الحالية).

    كل الود..

  19. مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
    نوفمبر 23, 2008 عند 9:45 م

    “إذا كان النص يحدد النص فلماذا نرى هذا الانقسام في الدين الإسلامي لطالما أن الأمور بهذه البساطة؟!! 🙂 ”

    ببساطة مرة أخرى الانقسام ينشأ من “تأويل” النص! لا من ذات النص.
    وهنا لنا ان نسأل: هل اعطى النص “إشارة خضراء” للتأويل؟!
    مرة نعم ومرة لا ! هذا (ببساطة أيضاً ؛) ) يجرنا للأخير:

    “إما العودة إلى الإسلام الصحيح والعمل من أجل مصلحة الفرد والإنسان بعيداً عن الطائفية (وهو أمر صعب جداً في ظلّ حال المسلمين حالياً، لكنه غير مستحيل) ”

    أن تُبعد الطائفية أو قل “الانقسام” عن أي نظام سواء إسلامي أو ليبالي ليس أمراً مستحيلاً فحسب بل غير مطلوب ولا مستساغ عقلاً. إذن: لا يمكن أن يكون المستحيل ضمن “خيارات!”

    “وإما أن نختار نظاماً يضمن على الأقل حقوقنا وحرياتنا تحت سقف القانون، (وهو ما تدّعيه الأنظمة الليبرالية الحالية)”

    هل تضمن ألا ينقسم الناس مجدداً حياله؟!
    سيكون ضرورياً إذن أن نفرّق بين النظام وبين تطبيق النظام!
    النظام المثالي لا يضمن تطبيقاً مثالياً (حتى في عصر الرسول كانت هناك خطايا!)

    يجب أن تكون “المدينة الأفلاطونية الفاضلة” هدفاً 🙂

  20. مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
    نوفمبر 23, 2008 عند 9:47 م

    يجب أن (لا) تكون “المدينة الأفلاطونية الفاضلة” هدفاً : )

  21. نوفمبر 24, 2008 عند 1:04 ص

    انا بدي النظام الذي يضمن ان يحترم به المواطنون الاشارة المرورية وقواعد المرور(على سبيل المثال ) حتى لو كان اسمه .. كوكو واوا ..ز

    يعني ايه نظام يا ناس ..
    هو ايه القانون …

    مارح تظبط معك …

  22. Anas
    نوفمبر 24, 2008 عند 1:14 ص

    لا دين ولا حكام
    Anarchy FTW

  23. نوفمبر 24, 2008 عند 1:35 ص

    أخي العزيز مداد: أشكرك على فتح باب النقاش حول هذه القضية الهامة, وكنت أتمنى عليك لو لم تحصر الخيارات في اثنين: الإسلام, الليبرالية؛ لما في هذا من إقصاء للأنظمة الأخرى من جهة, ولما يوحي به هذا التقابل من تضاد مطلق بين الإسلام ككل وبكافة صوره مع الليبرالية ككل وبكافة صورها وهذا أمر فيه نظر؛ حيث يمكن أن توصف العلاقة بين بعض تلك الصور بالتقارب لا بالتضاد.
    عموما هنالك مقدمات لا بد من استحضارها منها:
    1. الإسلام في ما يتعلق بالاقتصاد وآليات الإدارة والحكم أتى بالخطوط العريضة, فمثلا حرم (الربا) في الاصتاد, وأوجب المشاورة في الحكم, أما التفاصيل الكثيرة الأخرى فهي من وضع الفقهاء وهي اجتهادات بشرية غير ملزمة باتفاق الفقهاء أنفسهم؛ لأنها تختلف من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان وحيث ما وجدت المصلحة فثم شرع الله كما يقول الإمام الشافعي.
    2. الغالبية الساحقة من سكان الوطن العربي هم مسلمون, وبالتالي فيجب أخذ ما يؤمنون به في عين الاعتبار عند التشريع, ومن هنا لا يجوز -على سبيل المثال- إباحة الزواج المثلي لتعارضه مع المصدر الرئيسي للتشريع, وهذا لا ينسحب على وجوب تغطية الوجه للمرأة كما شرعت لذلك حكومة طالبان؛ لأن القول بوجوب تغطية الوجه هو اجتهاد فقهي بشري وليس حكما إلهيا قطعيا وإلا لما اختلف الفقهاء فيه.
    3. الديمقراطية وتداول السلطة والمحاسبة والشفافية والمساواة إلى غير ذلك من المبادئ والمفاهيم, لا تعدو أن تكون وسائل وإجراءات لحكامية حقوق الفرد وصيانة النظام العام للمجتمع والدولة, وللوسائل أحكام غاياتها ولا حكم لها في نفسها كما هو مقرر في أصول التشريع الإسلامي.

    هذه المقدمات وغيرها تجعلني أعتقد بأن الدين الإسلامي دين علماني الجوهر والتوجه بالإساس, وأن ما يثقله من قيود هو من صنع الفقهاء ورجال الدين لمصالحهم الخاصة أو لمصلحة المؤسسات السلطوية في زمن ما, والخلل جاء حين اعتبر ذلك التراث البشري مقدسا ورفع إلى مرتبة التشريع الإلهي, فرأينا في رجال الدين المحدثين من يناضل عن قضايا يزعم أنها من صلب التشريع الإسلامي ونحن لا نجدها في صريح القرآن ولا في صيحيح السنة النبوية, وأصبح الإسلام دينها كهنوتيا مؤسساتيا وهو القائم في أسسه ومبادئه على رفض الكهنوت وعلى قوله صلى الله عليه وسلم : (أنتم أعلم بشؤون دنياكم).
    ومهما يكن فإن أزمتنا في العالم العربي والإسلامي لا علاقة لها بالإسلام, فهذه إيران الإسلامية تعاني عددا من المشاكل التي تعانيها تونس الليبرالية, وتونس الليبرالية لم تصل بليبراليتها إلى عشر ما وصلت إليه ماليزيا الإسلامية, فالأزمة في الواقع هي أزمة غياب الديمقاراطية والشفافية ومؤسسات المجتمع المدني ومصادرة الحريات ولا ننسا الضغوط الاجنبية والعقبات الاقتصادية وعدم القدرة على اتباع استراتيجيات ناجعة لحلها إلخ…

    الموضوع طويل ومعقد وإنما أحببت أن أتشرف بالمشاركة معكم لا أكثر.

    وتحياتي لك

  24. ali
    نوفمبر 24, 2008 عند 11:20 م

    It is stimulating discussion, I wish you can increase the font size it is too small and even when I enlarge it still hard to read.
    Back to the subject:
    In your response to me I don’t think you answered my question.
    Islamic state and governing is not a new thing, it has been tested before in many different forms and times from Mohammed times and after ( Omaween, Abasseen, Andalas and so on) to current days ( Saudi, Talaban …..).
    The question you partially answered in 4:29
    I will put my questions in different way:
    -Islamic State and laws have been tried before, did it succeed or it has failed?
    -Islamic State and laws have been tried before and took many different shapes which one is our guidance?
    -Islamic State and laws can be statistic does not change by time, can we take something from the past and re-apply it without risking failure?
    -The comment on 9:47 rightfully stated that most laws ( other than principal ) are man made even in the Islamic State, if this the case and we are planning the Islamic state and law, why we should call it Islamic and most of its laws is man made.
    I think the answer is a State the majority of people have their representation and put down the laws which serve their constituents in cooperation with other religions and minority to have their say. What do you think?

  25. نوفمبر 25, 2008 عند 5:36 م

    أريد نظاما إسلاميا لا يُطبقه السياسيون الإسلاميون الحاليون الذين أضروا أكثر مما نفعوا..
    بمعنى أن يأتي جيل جديد مثقف يفهم الاسلام جيدا حتى يطبقه.. أما هؤلاء فتوليهم السلطة سيؤدي إلى الهلاك..
    تحية لك..

  26. نوفمبر 27, 2008 عند 4:00 ص

    منال الزهراني..
    عذراً لكن أخشى بأنك تقصدين (التنوّع) و(الاختلاف العقلاني) بدلاً من كلمة (الطائفية) و(الانقسام).. وهو ما كنت أتحدث به.. ولكن إذا كنت تعنين (الطائفية) و(الانقسام) بالمعنى الحرفي للكلمتين فهذا يخالف العقل – على الأقل عقلي أنا – إذ لطالما كانت (الطائفية) مكروهة منطقاً ومنبوذة عقلاً.. وهي تحمل ما تحمله من ويلات على أي دين وما نراه من نماذج في أفغانستان والعراق من إراقة للدماء البريئة ما هي إلا نتائج للطائفية البغيضة.. فكيف يصبح هذا الأمر مستساغاً عند ذوي العقول الراجحة – هذا بوجهة نظر شخصية فقط -.
    حبذا لو تشرحين الموقف بتفصيل أكثر..
    لكِ كل الود والاحترام على متابعتك للموضوع..

  27. نوفمبر 29, 2008 عند 8:43 ص

    بل هي “الطائفية” و “الانقسام” …
    إن التحاكم إلى العقل سيجرنا نهاية إلى التحاكم إلى “لا شيء” ؛ لأنه لا يمكن أن يتم الوصول إلى “عقل نموذجي” أو “عقل قياسي” يتم على ضوئه قياس “عقلانية” الاختلاف.
    الاختلاف حتماً سيوجد ؛ يمكنك أن تمايز بين اختلاف معتبر وآخر غير معتمر وفق “المرجعية” فقط ؛ المرجعية هذه لا تتفق عليها الأمم ؛ سواء كانت مرجعية دينية إسلامية أو ليبرالية أو غيرها.
    هذا يجرك إلى احترام حق كل انسان في تحديد “مرجعيته” وإن اختلفت عن مرجعيتنا.

    اختلاف المرجعيات (الأساس) يؤدي بالضرورة إلى اختلاف “النظم” ؛ وبالتالي “مقاييس النظم” وكونها صحيحة أم لا.

    ماتنبذه أنت وأنا ؛ وتنبذه الفطرة (ولا أقول العقل) هو أخذ هذا “الاختلاف،الانقسام” كمقدمة ؛ لنتيجة (الإلغاء) هذا الإلغاء جزئياً كان أو كلياً ؛ سلمياً كان أو عنيفاً ؛ هو أمر مرفوض. سواء كان هذا الإلغاء من علماني عادل أو من دكتاتوري مسلم. العلمانية العادلة في فرنسا مثلاً ألغت حق الانسان العفوي في انتمائه الديني هي (صراحة) تلغي الدين! أنا أرفض الإلغاء صادراً كان من علماني أو من مسلم ؛ سلمياً كان أو عنيفاً بإراقة الدماء. فالطائفية لا ترداف الإلغاء دائماً

    أمر آخر أود التنبيه إليه: هناك بالتأكيد فرق بين “نظام المجتمع” و “نظام السلطة”.

  28. ديسمبر 25, 2008 عند 5:22 ص

    أريد نظاماً أشعر من خلال كينونتي ضمن كائناته أنني إنسان ولي حقوقي ، أن احلم دون ضوابط وأفكار تقييدية لأحلامي !

    سمه ما تشاء ووصفه بما تشاء

  29. وردة
    ديسمبر 25, 2008 عند 1:18 م

    كنت سأمر على مدونتك مرور الكرام لكن استوقفني موضوعك ولم أشأ أن أغادره قبل أن أضع بصمتي عليه وأجيب على سؤالك ألى وهو : كيف تريد أن يكون نظام المجتمع نظام الحكم الذي يحكمك حالياً.. فعلى أي ضفة أنت ولماذا؟!!
    وبالمختصر المفيد أريده نظاما ملكيا دستوريا فهدا يغنيني عن التجادبات السياسية التي لا طائل منها فنحن كشعوب عربية لم نفطم بعد على الحكم ولا نملك المقومات الأساسية التي تؤهلنا على أن نعتلي سدة الحكم وإدارة شؤون شعب مثل الشعوب العربية وعليك أن تعرف أن صلاح ولي الأمر من صلاح شعبه فإن صلح الشعب صلح وليه وإن فسد فسد ولي أمره ودائما أقول أن العيب ليس في الحكام بقدر ما العيب فينا نحن الشعوب… أتعرف دكرني موضوعك بأستاد كان يدرس لنا اللغة الفرنسية كان يملك عصا من النوع الحاد والقاسي لا لضرب التلاميد به ولكن ليحش به على غنمه ولم نكن نعرف مغزى هده العصا إلا بعد حادثة مرت بالقسم فقال لنا بالحرف الواحد أنتم لا ينفع معكم إلا العصا حتى يستقيم حالكم وبما أن إدريس البصري كان سيد الوزارة الداخلية وكافة الوزرات رحمه الله كان يشجع ويشكر فيه ويمدحه لأنه الأنسب لشعب المغربي حتى لا ينفرط عقده وتضيع هيبة الدولة …وصدقا مع مرور الوقت تيقنت من كلامه وهو أننا لا يصلح لنا إلا من على شاكلةأولئك وإن كانوا جبابرة وقساة غلاظ ..
    واسمح لي أن أتحفك بما جاد به علينا جحا صاحب النوادر والطرائف الدائعة الصيت فقد حكي أن تيمورلانك السفاك عندما استولى على بلاد الأناظول يحظر علماء البلدة وفضلاءها ويسألهم : أنا عادل أم ضالم ؟
    فإدا أجابوه أنك عادل دبحهم وإن قالوا إنك ظالم قتلهم فضاق درعهم فجاؤوا يقصدون الشيخ أو جحا لما اشتهر به من الأجوبة السديدة الحاضرة وقالوا له :لا ينقدنا من شر هدا الظالم غيرك فافعل ما انت فاعل وانقد عباد الله من سيف نقمته
    فأجابهم إن التخلص من هدا الرجل ليس بالأمر الهين كما تعلمون ولكني أرجوا أو أوفق الى ما تطلبونه
    وبكل حيطة جاء مقر تيمورلانك .فأعلموه أنه حضر من يقدر أن يجيبه على سؤالك فأحضروه أمامه وأورد عليه دلك السؤال فأجابه الشيخ :أنت لست ملكا عادلاولا باغيا ظالما فالظالمون نحن وأنتم سيف العدل الدي سلطه الواحد القهار دو الجلال على الظالمين
    فأعجب تيمورلانك بهدا الجواب وسر من الشيخ واتخده نديما خاصة له .

  30. أكتوبر 10, 2009 عند 4:45 م

    اقتباس من رد المناضل الكبير

    الاقتباس

    عن موازين بالمجتمع والجهاد

    واللعب مع الدول

    اجدنى مره اخرى هنا مع الاخ الغالى والاعزاء الكرام والاحبه المشاركين بل والمدونين

    اهلا بالجميع
    اجدنى مشاركا يامساعد ولايهون الجميع هنا بامر لاشك مختلف بل مختلف جدا

    الا وهو الشان العام وكما اجد اجابة احدهم هنا بخصوص الصحفيين الكبار فماذا يفعل الصحفييون الضعفاء الخ

    اهلا بالجميع
    وصدقونى لاترون منى هنا كلام شخصى افرضه على ايا كان انما الفرض هنا على كويتبكم وعلى الجميع طالما الامر شان عام وضعيف وكبير هنا الكلام مختلف جدا
    هنا اذا فرض او سلتحه
    مافى ثالث

    انتم معى متفقين هنا والا هنا الفرض يقوم ولاشك

    اذن الفرض هنا علينا جميعا هو التعامل مع امور وقضايا تمس الشان العام وهل الدول خارج الشان العام طبعا نتفق هنا ان الدول هى ام الشان العام والخطاب والتعامل سرا او علنا سيكون مع الدول وحينما اقلو سرا فان سرا يخضع ايضا لتوازن القوى امام الدوله اى دوله كانت بالعالم
    هانحن نعود مفروض على سنسفيل سنسفيلنا جميعا ها
    نعود للقانون الدولى والسبب
    السبب اننا اتينا بسيرة الدول
    فعندما تقولون دول او اقول انا يادول او اى تافه او بطل بالعالم يقول دول معناته نعود لمجلس الام والامم المتحده هناك شرعية الدول ونظامها القائم وهناك ايضا التعامل الدولى واللعب مع الدول فردا او جماعه نعم فرديا او جماعيا
    وما القذافى وخطابه الا انه حق فردى اعطى لرؤساء الدول فقط
    ومنةهنا الشان العام وماتحسب له الدول مليار حساب هى المؤسسيه السياسيه او الحقوقيه بالدرجه الاولى انما اى مؤسسيه وكيف تقوم تلك المؤسسات للمجتمع المدنى

    سوف تجد كلا يرى انهىة الاولى والاحق بتزعم تلك المؤسسات والتى اغلبها لاتقوم الا بترخيص حكومى والا منع النظام المؤسسه برمتها وليقول العالم مايشاء

    انتم معى بان الحكومات تستطيع القيام بذللك

    اذن ماهو الحل
    الحل هو وعى المثقف والنخب بدورهم الفعلى بتضحيه عالية المستوى
    فالمجتمع الذى لايؤمن بالتضحيه تتلاعب به الامم كما نرى اليوم باعلام هابط حكومى اجرامى رسمى ومضلل
    ونرى الدكاترة بالجامعات وقد جعلو انفسهم محللين سياسيين وهم ابعد عن فهم وادراك ماخلف الكواليس

    واحيانا جعلو من انفسهم ممثلين للحاكم والشعب برمته وهم شراشيح والا ماقامت الحكومه باخراجهم فى فضائياتها السياسيه وهذا امر تفعله كل حكومات العالم
    هذا معروف ويعتبر اشد من القانون الدولى من اجرامه واجرام الحكومات التى ترسخه بكل العالم
    بتقولون الان وما علاقتنا بهالدول ولماذا نقراء سرد عنها
    اوهههههههههههه
    لان الدول تلعب وتتضامن مع بعضها البعض فى الامن والسلم الدولى واليوم ايضا بالاجرام والارهاب الدولى الرسمى والمحبوك
    نسمع عن حركه جهاديه من هنا وفورا اعلام بالغرب يزعم التفتيش والتحضير لهجوم ارهابى وشيك ولعبة الفوضى الخلاقه اخر روقان

    اها مافى دوله لوحدها تستطيع اللعب بكل تلك الامور العالميه انتم معى فى هذا فالدول تتضامن اذن امام من ياترى
    تعرفون بالطبع ان اول التضامن ضد الشعوب وقواها الحيه الفاعله التى تؤمن بالتضحيه وليس بتفجير فردا نفسه ويموت ويصدق انه الجهاد

    فتعالو ننظر لمجتمع الراى العام يتلاعب فيه الغرب رسميا وحلفائه بسبتمبر 9-11
    والقاعده التى ادوشو العالم بها وتلقو العلوج باسم القاعده ولعبة سبتمبر 9-11
    العراق باكمله
    وقيام بوش الملثم بشنق صدام حسين بدون توةاجد بلير كما زعم القذافى وكانى به يريد تفريغ الحقيقه من عنوانها حيث اقرب محكمه باى عاصكمه عربيه حينما ترى اتهام لمثل بلير بانه شارك بشنق صدام حسين ويثبت انه حاضر ببريطانيا تبطل القضيه برمتها

    وكان المغنين كما ترون يرددون الغناء للصدر وينشدون بحياة الصدر
    فقامت الحرب الطائفيه بين السنه والشيعهى بالعراق والمحتل يتفرج علىى البهايم والذين وجدو ان شبشب القاه صحفى على بوش هو رد للكرامه وانتهاك الاعهراض للنساء المرجله وانهاء للاحتلال
    ولكن

    اعلمو ان القانون الدولى والامم المتحده هما الاداة الوحيده التى تعترف بها الدول وتكتسب الشرعيه منها وليس الشعوب فتلك الهيمنه الغربيه هى القائمه تعرف الامم المتحده بالدول والا لاشرعية لاى دوله ونظام لامكان له بالامم المتحده ومجلس الامن-

    وعليه فالدول والسياسيين والحكام الطغاة وغيرهم من العملاء

    يدركون جيدا انه مالم يكتسب الفرد شرعيه مفروضه فرضا دوليا منتزعا الاستقلاليه بحركيه تواجهها القوى الدوليه الحليفه بالتعتيم والفوضى الخلاقه والتضليل الاعلامى
    من هنا فان الدول الحليفه قبل الدوله المعنيه سوف تخسر الامتيازات والتى ستذهب للشعب بدلا عن الدول الغربيه الحليفه
    وللنظر اذن للدور الاعلامى الفضائيات والمحلليين الاونطجيه الرسميين الدائمين بتلك الفضائيات الحكوميه مادورهم امام هذا التحدى
    لابل اين هم من التحذير للشعوب من ازمه اقتصاديه كبرى كالتى تعيشونها اليوم ونتذوق حلاوة خطورتها وبانتظار التداعيات فقط
    انتم معى
    ايه ياهلا والله بالاحبه فى عالم الدول والسياسه والحركات والتحركات
    لاتقولون لى مدون وسوالف المدونين ومنهم سلطان الجميرى ها
    يقول ياولى امر الحق على ترى مليت
    اهههههههههه
    لعب الاطفال هذا مايمشى على اللى شنق صدام حسين بالعيد ها وجعل الشعب العراقى يقتتل مذهبيا وطائفيا وما يسمى الصحوات او الكبوات تقاتل المقاومين للاحتلال بهايم نعم بهايم
    فالتاريخ والدول لايرحمون
    هذا مثال لمن يحرك المخابرات دوليا رئيس دوله هذا مثال فقط كيف لو امر بالاصلع امريتاج وضريسه اللى تقول ضرس بقرة جارة لنا الله يرحمها ورايس والسربوت رامسفيلد

    اها هؤلاء ان كانو ذهبو كما تتصورون وانتهت حكايتهم فانتم غلطانين او المتعاملين مع هؤلاء فى لعبة سبتمبر والمتواطئين ايضا من حكومات دول العالم ومن شاركو بالاحتلال وغيرهم
    هؤلاء لم يتغيرو فهم باقين اذن الاجرام لازال باقيى انما ليس للنهايه وتلك سنه ازليه
    انما السؤال الكبير
    هو من فيكم يستطيع ان يواجه هؤلاء
    فعندما تقول ياشان عام او ياخاص او ياحريه او ياحقوق فاول من يسمعكم الحكومه والاستخبارات
    اوههههههههههههههههههههههههه
    صح ولا انا اكذب وغلطان وما افهم
    اول من يسمعكم الحكومه
    وعليه انظرو لمستوى الوعى لديكم فتعرفون اسباب الضعف وانظرو للانتماء والتضحيه
    فهيا بنا ننظر للجهاد وهل هو فعلا جهاد ام لعب فارغ فلننظر اذن هنا الاسباب

    ان الجهاد بالسلاح هو الجهاد المقدس ولاشك انما بالحروب وليس بلعب العصابات والاونطه الحكوميه كما بنهر البارد واعلام مقتل العمسى او لايحضرنا اسمه ومن ثم اعلان انه لم يموت بل هو حى واعلام كان يكذب
    اوههههههههههه
    ولكن من يكتب لكم هنا كان صغيرا فى احلامه ايضا مثلكم وتشاء الاقدار ان يعيش الاجرام الحكومى الدولى قبل المحلى الالعن
    فمن خلال الضربات والكر والفر والمعتقلات بالمخابرات لعدة دول بالعالم وسط تخفى باسم حركى وهمى فاسم وليد الطلاسى كان مسجلا فى جميع مطارات العالم وينهو صيدوه بس قبل يكمل الحركه الحقوقيه ويضرب ضربته
    وكنت متخفيا ومعتقلا لديهم
    اههههههههههههههه
    من هنا تعلم الدول جيدا من يكون الداهيه المؤسسى والحركى الدولى الخطير بحركة حقوق الانسان ورمز صراع الحضارات العالمى الذى لم يستطيعو القبض عليه طيلة سنوات النضال باسمه الحقيقى بل يعيش متقمصا شخصية الهلفوت الصايع اللى مايبعد فكره عن لقمه ونومه
    لماذا كل هذا نعم سؤال كبير لماذا كل هذا

    لانه مالم يتحصن الفرد بحصانه قام بفرضها دوليا ومستقلا دون اى دعم حكومه بالعالم ويصل للاعلام بحركته ثم تواجهه الدول بلعبة سبتمبر9-11 والفوضى الخلاقه
    ونجد النخهب يتجاهلون من هى ناتاليا وماقصتها وكيف هربت وانكرت اميركا انه اميركيه وقالت انها غابت للابد
    ولاخيانة برويز مشرف والمعتقل الخطير المدعو خالد شيخ محمد الذى كان يزرع بمخ بن لادن فكرة انه سيضرب اميركا ويبصبح الاقوى بالعالم
    ولاشك لعبت المخابرات وجورج تينيت وبرويز بالجميع
    فلازلنا نعيش اذن خياة الانظمه رغم سقوط بوش وما هو السبب
    السبب ان بوش لم يترك لمن بعده اى فرصه لاى حل
    اذن العمل بالقوى المجتمع المدنى المستقل هو اخطر واشرس خط احمر تحاربه دول العالم الكبرى قبل الصغرى بل وتحض الدول اللصغرى على القمع وسحق تلك القوى نهائيا قبل ان تصل لاهدافها دون دعم اى حكومه بالعالم ولهذا السبب ترون التقمص والتغيير الحركى للاسم والمعتقلات

    فلو سالنى المجاهد كيف ترى السياسه انها اعلى من الجهاد مليون مره لقلت له
    انت تقصد الجهاد الطفولى الذى ترعاه الحكومات وليس الجهاد والزحف المقدس
    اما السياسه
    فقد وصلت الى دره تجعلنى اقول للجميع لامكان بعالم السياسه الا للاقوى
    وهاهى القوه التى بفضل العزيز الجبار اوصلنى اليها بالتضحيه الكبرى
    ان انتزاع الشرعيه كان بعمان الاردن عام96م
    بحضور سفراء اكثر من وستين سفير دوله
    هؤلاء السفراء كان يتابعون تقارير حقوقيه لسنوات طوال تصدر من وليد الطلاسى رغم التخفى بين الدول وعقب الخروج من المعتقلات وفى الاردن حضر السفراء نظرا لان عصر انتهاء التقارير والمنشورات الخطيره لوليد الطلاسى فهو الان يقوم بمؤتمر بالاردن كيف استطاع الدعوه للمؤتمر كيف الامر اذن خطير وجلل
    الاسم وصل لجميع دول العالم باستئناء الخليج حيث وضعو بقالات حقوقيه لموظفين حكوميين عادو لوظائفهم حاليا وتركو الحقوق
    فالامر هنا اذن اجرام قائم
    فمن لايستطيع اكتساب القوه امام السلطات بضمان حصانه دوليه ضاربه يصبح معها وفاة الرمز المستقل رغم تلاعب الحكومات بسبتمبر 9-11
    والفوضى الخلاقه والتعتيم الاعلامى وغيره رقما صعبا بوفاته تقوم الحرب العالميه فلا يوجد بالعالم اجمع منذ نشات الامم المتحده كعصبه ومجلس الامن الدولى حتى يومنا هذا

    لم تقم الحرب العالميه والثانيه الا عقب مقتل رمزا نمساويا لحقوق الانسان وجد القتل فقامت الحربين العالميتين والتى انتهت بمواثيق حقوق الانسان العالمى بعهديها القديم والحديث وبروتوكولات المؤسسه الدوليه
    فطبعا لايمكن للامم المتحده انكار المؤتمر الكبير بالاردن للرمز الدولى وليد الطلاسى وحضور السفراء ووكالات الانباء والاعلام والاحزاب العربيه والدوليه
    وتم عقب المؤتمر الاعتقال وقفل الاعلام الاردنى بقانون المطبوعات والنشر الاردنى وتلاعب الصحفيين الذين غادرو لقطر او دول الخليج الباقيع ليعملو بها بارفع الرواتب ومنهم خالد الحروب صاحب جريدة شيحان بالاردن الخ
    ولعب بوش العلج لعبته فى سبتمبر فجرت الاعتقالات والمواجهه والاحتلال للعر اق فكان صوت كويتبكم مزلزلا ومجلجلا حتى تم الاعتقال على ارفع مستوى سياسى فى حينه وفى اجرم واشرس واقذر الاوضاع بسبب الوقوف ضد الاحتلال للعراق حيث لم يمر فتره بسيطه عقب الاستلام والتسليم السرى بين الاردن والمملكه بليل اظلم وبقوات الكوماندوز الامريكيه والبريطانيه والاردنيه الا والاحتلال الارمريكى يغرد بجناحيه
    فيا ايها المجاهد
    ان من يقودك لايعلم بتلك الامور فهى بين المخابرات والدول لاتسمح لاى فريق مسلح او تنظيم بان يعلو على الدول
    الا انها ترضخ رضوخا قاتلا امام الاقوى سياسيا وبشرعيه دوليه مكتسبه يعلم بها صناع القرار العالمى هنا فقط ترضخ الدوله وهى راغمه
    لماذا راغمه
    لان ضربة وليد الطلاسى بعمق الامن الدولى والغربى وانتزاع صريح لاغموض فيه من الامم المتحده وبموجب الحق الفردى والنضال المستقل للشعوب العالميه وايضا على مستوى حقوق انسان عربى ودولى فهيومان رايتس ووتش والعفو الدوليه لم تقوم بتلك الحركيه المستقله ولايوجد بها لارموز ولارمز سوى مخابرات تلك الدول

    فكانت اهانة العرب واحتلال العراق وامور اخرى اهمها الفوضى الخلاقه تلك التى جعلت المجرم الذى قام بقتل جميع الاسره المالكه بنيبال اخوه وابناء اخوه والجميع ثم يقتل معارضيه وهو يصفهم انهم ارهابيين
    اهههههههههههههه

    مافى حكومات تعترف ببليز وتكفى ودخيلكم
    اهههههههههههههههههههههههههههه
    فلولا انى وصلت لتلك الخطوره العالميه التى تمس صميم اكبر دوله بالعالم ومؤسساتها واصبحت بفضل من هو اهل لذاكا جل فى علاه وتقدست حاكميته وصفاته واسمائه العليا سبحانه وتعالى–
    لكنت اليوم نسيا منسيا
    وليس القيادى الاخطر بالحركه الحقوقيه النائمه والضاربه وباشرس صراع خفى بارد بالعن حرب بارده بصراع الحضارات والتى من خلالها ومن حلال طريقها الجهنمى اقول برغم احترامى لحياة كل مجاهد سمى بنفسه وباع حياته لرب العرش العلى العظيم اهمس له قائلا
    انظر لما فعلت انك مت واسترحت فى ظنك ولكن تعال انظر لمن كان فى اى لحظه سابقا ميتا بيد جلاد مخابرات باى دوله او باحد الشوارع بالدول العربيه حيث النضال وباسم خفى وحركى غير معروف
    وانظر لو انك اكتشفت ان رجال السياسه بالعالم عندما يرون خيانة برويز مشرف وفى سبتمبر 9-11
    ويرون ناتاليا وحكايتها وتفاصيل لعبة ضرب البرجين ومسرحية البنتاغون يجدون ان الارهاب هو صنيعه حكوميه ولعبه مدمره فعلا تودى بالامم والشعوب والحكومات لاتزال ترعى تلك اللعبه وبكل اسف انها الحكومات التى يغرد الاحتلال بقربها

    هذا هو الشان العام يامساعد هذى هى الحكومات والتعامل معها فلولا ان بوفاة الرمز تقوم الحرب العالميه فورا ماوجدتو هالكلام مكتوبا عندكم الحصانه واكتساب الشرعيه وانتزاعها مؤسسيا امر خطير جدا
    الكارثه انى اجد مواقع لتافهين
    لماذا اقول تافهين
    هذا انا امامكم كنت اقراء للى اسمه خفاش وساخر وماخر وبطيخ واضحك فعلا
    لانى اخطر شخصيه بالعالم يكتب ماترونه الان واهدد بشرعيتى المكتسبه بكل معانى التضحيه الفرديه الامن والسلم الدولى واتدخل بشؤون الدول
    ولهذا تخسى حكومه تغتال وليد الطلاسى ويبقى لها اثر بعد عين–

    لاجل ذلك اقول تافهين من تصورو انه بموقع ولو بلغ العدد مليونين تلك هى القوه التى يناقش بها الحكومه فهو غلطان او ببالتوك رووم فقط هرطقه وبمدونات ايضا لاالوم المدون او اصحاب المواقع الا بحاله واحده فقط
    تلك الحاله هى عدم تاهلهم لفرض مايقولونه سياسيا فضلا عن حقوقيا
    ولذلك لاهم اقوياء فنترك الساحه لهم ولاتركو لنا فرصة العمل وسط صراع الدول المجرم والفوضى الخلاقه بان نوضه لهم ان العالم اليوم اعلن به امين الامم المتحده سقوط اكثر من مائه واربعين دوله تلك فقط تداعيات اى بمعنى انها لم تاتى بعد فالازمه قائمه انما تداعياتها هى الاقسى
    الانهيار كبير وخطير جدا وعالميا اليوم مؤثر بشكل بالغ وخطير على محليا

    وبنفس الوقت اجد بالخليج والمملكه على راسهم دكاترة اونطجيه بجامعات حكوميه يستلمون مرتباتهم من الدوله يضعون موقع ويقولون فيه انهم اصحاب موازين القوه بالمملكه
    اوهههههههههههههههه
    شوف الاونطجيه شوف
    راتبه من الحكومه ولا يعيش صايع مشرد ويسوقها على اهله وناسه موازين القوه عند سلتوح دكيتير بجامعه او بفضائيه
    يخسى يتكلم بشكل عام للمجتمع وان تكلم يخسى يفرض كلمته على الدوله ويخسى ولو اجتمع معه مليون فرد لان الدوله بتعتبره متمرد وماصار للحوثى يوصله
    هكذا التعامل مع الدول
    مسالة الكلام الحلو والخرابيط الوطنيه وسالفة ليبرالى اسلاحى جهادى زفتانى هذى ماتحرك شعره فى راس صانع القرار المحلى فكيف بالدولى الذى يساهم فى بعضها ليحكم قبضته على الشؤون كافه
    هل نواجه الدول وتحركاتها وقرارتها بمدونه او منتدى او بصراخ فيصل القاسم وخرابيطه وضيوفه هالاونطجيه
    الاخ يقول صحفيين كبار
    اوهههههههههه
    يخسون يصيرون كبار طالما يعمل بالحكومه فيخسى يقول مالاتريده السلطه وهذا امر عالمى وقانون دولى واضح
    فمن اختار التدوين اذن فليقف عند اختياره للراحه والكتابه على قده او بمنتدى او ببالتوك وخلافه لان الدول لاتحترم اى شخص لايمتلك حصانه فعليه دوليه تهز اسارير النظام هزا مريعا
    والا كيف يقوم الرمز بالدفاع عن اصغر مظلوم بالبلد امام السلطه بل كيف يطالب بحقوق للشعب اقتصاديه وهو يرى العلوج والقوى الدوليه تمتص الثروات وبالحروب والاحتلال
    فاسال الله لى ولكم ولامة العرب والمسلمين السداد هو ولينا نعم المولى ونعم النصير
    لكل شىء ثمنه بتلك الحياه اما من يزعمون حرية الراى والتعبير ففى عالم الدول والسياسه الاذكى هو من يعرف مبكرا ان حرية التعبير والراى لدى الحكومات انما هى فى مقام سلة المهملان لابد من التلاعب بورقتها ووضعها بالسله مره اخرى واللعبه لعبة كلام فقط الحكام يستميتون بجعلها حكرا لهم و

    تحيه خالصه
    المناضل الكبير والشرس
    السيد وليد الطلاسى
    المفوض العام والسامى لحقوق الانسان بالمفوضيه العربيه العليا لحقوق الانسان بالشرق الاوسط
    امانة السر
    امانة المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان لدول الخليج العربى
    مقتطف رد للمناضل الكبير على امر الحريات وانتزاع الحقوق واكتساب الاستقلاليه
    الرياض
    تم تنفيذ نشر
    67ز
    ———

  1. ديسمبر 12, 2008 عند 5:04 م
  2. مارس 1, 2009 عند 6:13 م
  3. أبريل 30, 2009 عند 7:48 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: