الرئيسية > فوق مستوى الضجيج, مداديات > الدولة.. المعارضة.. والقانون؟!!

الدولة.. المعارضة.. والقانون؟!!

dsc09176


يعرّف ديفو الدولة بأنها: ” مجموعة من الأفراد مستقرة في إقليم محدد تخضع لسلطة صاحبة السيادة، مكلفة أن تحقق صالح المجموعة، ملتزمة في ذلك مبادئ القانون”..
إن الدولة – عزيزي القارئ- كنظام حكم تسعى للحفاظ على كينونة المجتمع كوحدة متلاحمة متلاصقة مع بعضها البعض وهو ما يُدعى اصطلاحاً “اللّحمة الوطنية”، فالدولة بالأساس جماعة من نوع ما تنشأ لتحقيق شيء حسن، لأن الإنسانية تعمل من أجل الحصول على ما يعتقد أنه خيرٌ للإنسان، و”الدولة كأكبر جزء من هذه الجماعات فهي تهدف إلى أكبر خير ممكن للإنسان” (أرسطو).

التعاريف أشياء قد لا نختلف عليها كثيراً.. لكن ماذا بالنسبة لبقية الجماعات، وأقصد ههنا المعارضة والأطياف الاجتماعية والسياسية و.. التي قد لا تتوافق وجهة نظرها مع وجهة نظر جماعة الحكم؟!! السؤال الذي أود أن أسوقه هنا كيف للدولة أن تتعامل مع المعارضة؟!! وكيف للمعارضة أن تتعامل مع الدولة؟!!

يقول صديقنا “هوبز” صاحب نظرية “العقد الاجتماعي” الذي يرى في الدولة كائن عملاق لطيف وودود وأنها حيوان أو آلة ضخمة بابتسامة: “إن تصرّفات الرجال مستوحاة من آرائهم، والتحكم الطيب في الآراء يؤدي إلى التحكم الطيب في تصرفات الرجال من أجل أن يسود السلام والوفاق بينهم”..

هل يجب على الدولة أن تتعامل مع المعارضة على مبدأ التسامح؟!! وماذا لو رفعت المعارضة السلاح – سواءً أكان ملموساً أو بخطاب يدعوا للعنف – بوجه الدولة هل يعتبر رد الفعل القمعي رد فعل مناسب وفي محله؟!
بالطبع كل عنف يواجه سيادة الدولة من قبل المعارضة يجب – ومن وجهة نظر شخصية – أن يقابل بعنف مثله يخرسه ويوقفه عند حدّه في حال كانت الدولة تحمل من المصداقية ما يجعل الشعب يقف خلف رموزها السياسية.. لكن ماذا لو قامت الدولة بممارسات ديكتاتورية لقمع آراء المعارضة ومحاولة نفيها وتهميشها بغض النظر عن الطريقة السلمية التي تعبّر بها المعارضة عن نفسها؟!!
هل يجب تبرير لجوء المعارضة للعنف والحال هذه؟!!

قد تبدو فكرة الدعوة للحوار طوباية جداً عندما يكون هناك جدار برليني يفصل بين طرفي النزاع في حال مصادرة كل طرف لرأي المقابل، إذاً ما هو الحل في هذه الحالة، وكلا الطرفين يدّعيان أن لجوءهما لهذه الأفعال مبررة بناءً على تصوّراته وردود أفعال الطرف الآخر؟!!!
لنعد لتعريف “القانون: بالمعنى المبسّط؛ الذي هو مجموعة من الضوابط التي تحدّد الحياة الكريمة للمجتمع وتسيّره لما فيه خيره وصلاحه.

إن نظام الحكم الذي يتمتع بدستورية قانونية يسير عليه ويتمتع مواطنيه بسيادة هذا “القانون” فوق كل شيء، وينال أيضاً الاستحسان والرضا من سكان مجتمعه تعتبر المعارضة فيه نوعٌ من العبثية..
لكن ماذا لو كان نظام الحكم لا يعرف للقانون تطبيقاً إلا في حالات دون أخرى، ويتقافز رموزه فوق القوانين، ألا تعتبر المعارضة خياراً منطقياً ذكياً للمواطن الأسير لهذا الحكم؟!!
ألا يعتبر اللجوء إلى المعارضة لتطبيق القانون هو نوع من مناشدة الحرية كما يقول هيغل: “ومن ينشد القانون فإنه في الواقع ينشد الحرية”.. لكن ماذا لو أن الشعب مغفّل أو منشغل بقوت يومه كما يفرضه عليه نظام حكمه، أو أي سبب آخر.. وماذا لو أن الشعب مؤمن بصلاح نظام الحكم القابع في اللاوعي عندهم رغم فساده؟!!

إن أبسط تعريف للديمقراطية هو “حكم الشعب نفسه بنفسه” مع الأسف قد لا يصلح هذا الحديث عند بعض الشعوب خصوصاً وإذا كانت لديهم طبيعة العبيد، وهم مؤمنون بأنهم خلقوا عبيداً.. كما يقول أرسطوا معلقاً على الشرقيين. ويدعمه هيغل بقوله فيما بعد عن الشرق عموماً والصينيين خصوصاً: “إن الشعب الصيني لديه عن نفسه أسوأ الأفكار، فهو يعتقد بأنه لم يخلق إلا ليجر عربة الإمبراطور؟!!”.
في حين يأتي أحد المتأخرين – لوثر – ليقول: “فكما أن الحمار يريد أن يتلقى الضربات.. كذلك يريد الشعب أن يكون محكوماً بواسطة القوة”..
السؤال الأخير الذي أحب أن أطرحه: وماذا لو كانت المعارضة أيضاً لا تختلف كثيراً عن نظام الحكم بل ربما تكون خياراً غبياً شمولياً آخراً..؟!! أين يجب أن نقف في هذه الحالة؟!!

ملاحظة: تقول الصورة أعلاه “عيلنا (والمقصود علينا) احترام القانون ففيه حفاظ على كرامة المواطن من قبل الدولة وعلى كرامة الدولة من قبل المواطن وفيه ضمان لحريتنا وحرية الآخرين”..

* * *

Share/Save/Bookmark
..

—————————
مواضيع ذات صلة:
– رسالة من مواطن حاقد إلى مسعور.. عفواً مسؤول..
– ما طبيعة نظام المجتمع الذي تريد؟!!
– الكافر والآخر المخالف..

Advertisements
  1. مارس 1, 2009 عند 9:47 م

    سؤال الأخير الذي أحب أن أطرحه: وماذا لو كانت المعارضة أيضاً لا تختلف كثيراً عن نظام الحكم بل ربما تكون خياراً غبياً شمولياً آخراً..؟!! أين يجب أن نقف في هذه الحالة؟!!

    ربما أردفتُ _ حلوة هي أردفتُ _ سابقاً بضع كلماتٍ كتعليق على إحدى تدويناتك ..
    كتبتُ ما قاله نزار :

    في بلدتنا ..
    يذهب ديك .. يأتي ديك ..
    والطغيان هو الطغيان .
    يسقط حكم لينيني ..
    يهجم حكم أمريكي ..
    والمسحوق هو : الإنسان ..

    كما اقل أرسطو وأيده هيغل : “هم مؤمنون بأنهم خلقوا عبيداً “..
    هنا تكمن المعضلة ..
    لا بد لنا من شراء كتابِ : الجمهورية الفاضلة لأفلاطون .
    ننفض الغبار عنه قليلاً .. ونقرأه مليّاً .. مراراً وتكراراً ..
    فالتكرار .. يعلّم ….
    ننتقل حينها من أقصى اليمين لأقصى اليسار ..
    ثم نحاول أن نجد حلاً وسطاً .. على اعتبار أننا أمة الوسط .
    والوسطُ فينا .. “عدم المؤاخذة ” مستباح .

  2. مارس 1, 2009 عند 11:32 م

    السؤال الأخير الذي أحب أن أطرحه: وماذا لو كانت المعارضة أيضاً لا تختلف كثيراً عن نظام الحكم بل ربما تكون خياراً غبياً شمولياً آخراً..؟!! أين يجب أن نقف في هذه الحالة؟!!

    اقاومهم كطرف واحد …
    اذن عندما يكون الحكم والمعارضة شكل واحد تقريبا , علي ان اتخذ موقفي من الافكار (لا الاشخاص) .. هل مشكلتي مع افكارهم معا ..ام مع شيء اخر ..

    عمليا اذن ساكون معارضا لهذا الطرف الواحد (الحكم والمعارضة) , ..
    على ما اعتقد ..

  3. مارس 1, 2009 عند 11:39 م

    مجنون..
    لا جمهورية فاضلة في العالم.. ولا دولة كاملة.. لكن أضعف الإيمان الحقوق الأساسية..
    يا صديقي دعنا من الحقوق الأساسية.. أقلّ شيء الشعور بإنسانية الإنسان فقط..
    حتى هذا لا يمكن المطالبة به في ظلّ الديوك المتسمّرة على عروشها في المنطقة..
    وعلى سيرة الوسطية.. تبادر إلى ذهني “الاعتدال” هل يعتبر هذا الأخير.. وسطياً؟!! وخذ على سبيل المثال “دول الاعتدال”؟!!
    يقرؤك صديقي السلام ويقول: جاء في الرواية “يا أمة وسطاً ضحكت من وسطيتها الأمم”!!.. تخريج الرواية على ذمّته..

    كل التقدير لك هاني..

  4. مارس 1, 2009 عند 11:58 م

    عندما لا تعترف الدولة بوجود معارضة أساسا .. ، فهي لا تكون ملزمة بإيجاد طريقة للتعامل معها
    في الدول الغربية تكون المعارضة جزء من الخارطة السياسية .. جزء من النظام العام والشكل العام للدولة ، أو القانون العام
    في وضعنا هنا .. ، يبدو لي اسم معارضة مُضحِكاً للغاية .. وأمر يدعو للسخرية ،، لأن المعارضة كائن وهمي بالنسبة للنظام الحاكم شيء غير موجود .. وعندما يدعيه أي أحد لنفسه سيعتبر في الحال (مارقا) .. وسيمهد لنفسه عملية تصفية
    ديكتاتورية ومعارضة لا يلتقيان .. ، هذا هو الأمر .. عدا عن ذلك .. ، الذي يحكم البلد ويسيطر عليها بشكل كامل يستطيع وضع القوانين التي يجدها تخدم مصلحته واستمراره ، وهكذا ومع مرور الزمن .. يصبحُ النظام الدكتاتوري (حالة) مقبولة .. ويصبح تسمية معارضة له أمر غريب وغير مفهوم بالنسبة لعامة الشعب

    وَ
    عفا الباري عما يسكبُ الـ مِداد

    كَن بخير صديقي

    .

  5. billal09
    مارس 2, 2009 عند 2:07 ص

    Very nice photo, actually the picture speaks volume. The picture says we should respect law, which means currently there is no respect for law. It also says that the citizen dignity is only guaranteed when he respects the State, which is opposite to the principal that State should respect the citizens and if citizens did not respect the State, the State should change hands and bring respectable group.
    It is all with the speed limit respect, such sign only you can find in Syria, )

    I would like to argue with you on couples of ideas in the post.
    First, you said:
    إن نظام الحكم الذي يتمتع بدستورية قانونية يسير عليه ويتمتع مواطنيه بسيادة هذا “القانون” فوق كل شيء، وينال أيضاً الاستحسان والرضا من سكان مجتمعه تعتبر المعارضة فيه نوعٌ من العبثية..

    I would disagree, the opposition is necessary in any case, in good governing or in bad governing, because oppositions in the modern States works as self criticism to the state, even if both agree on the direction or goal for the State they may disagree on the ways of achieving that goal.

    Second idea, you said:
    السؤال الأخير الذي أحب أن أطرحه: وماذا لو كانت المعارضة أيضاً لا تختلف كثيراً عن نظام الحكم بل ربما تكون خياراً غبياً شمولياً آخراً..؟!! أين يجب أن نقف في هذه الحالة؟!!

    This hypothetical question is not valid, because this question validates the holding of current governing body against any change and guarantees those rulers for ever; all they have to do to defend their infinite existence is to scare people of change. The statement above contradict itself as the State suppose to be a changing factor not unchanged object, if anyone argue against change, he is arguing against himself as an absolute power which contradict his existence because when he came to power, he also advocated change. The notion of State represents the Nation also emphasizes power cycling and change. Change here means the continuous peaceful change of power.

  6. مارس 2, 2009 عند 6:52 ص

    تحياتي مداد . . بداية الصورة أكثر من رائعة واضح انها مأخوذة من شي دوار من دوارات بلدنا الحبيب 🙂
    اتفق مع تعليق بلال عليها ولدي بعض التعليقات الخاطفة التي ربما تحتاج الى نقاش أكبر لاستجلائها.

    اعتقد انك بنيت تدوينتك واسئلتك على خلط واضح بين مفهوم الدولة ومفهوم الحكومة او نظام الحكم . . كونك وضعت المعارضة مقابل الدولة!! (وقد لا ألومك كثيرا نظرا لأنك تتحدث عن بلاد تتماهى فيها المفاهيم والكيانات من وطن ودولة وخلافه لتتجسد في شخص او حزب او عائلة . . الخ )

    الدولة تشمل الجميع من معارضة وموالاة (متابع للأخبار اللبنانية) والمعارضة لا تهدف الى تغيير الدولة بل الى تغيير الحكومة او الحاكمين عموما.

    في ظل دولة تحترم القانون وتسير عليه . . المعارضة مكون اساسي للنسيج السياسي كونها تلعب دور المنبه والرقيب على هفوات واخطاء الحاكمين الذين بدورهم سيحرصون على تقديم أفضل أداء ممكن لكي لا يتعرضون الى انتقادات المعارضة التي قد تسحب الحكم منهم.

    لكن في الأنظمة الشمولية والدكتاتورية ذات الفرد الواحد او الحزب الواحد يتغير مفهوم المعارضة في النموذج السابق لتصبح أقرب ما تكون الى حركة ثورية في وجه طغيان واستبداد نظام الحكم . . لأن الكلمة الحرة قد تفضي بك الى غياهب الجب.

    ونظام الحكم أصلا لا يعترف بهكذا مسمى “معارضة” الى آخر ما روي عن وطن . . كون المسألة تتحول الى ثنوية الرحمن والشيطان!!

    أيا كانت المعارضة ومهما كانت . . التغيير مطلوب.

    تنويه: صديقنا “هوبز” لا علاقة له بنظرية العقد الاجتماعي وانما هي لصديقهم “ان كان جاك رصو” 🙂

    مع التحية لك ولكل أصدقائنا.

  7. مارس 2, 2009 عند 4:35 م

    طريقة فهم الشعب للحكومة والمعارضة في عالمنا وكذلك فهم الطرفين لبعضهم البعض مشوهة، إن اعتلت المعارضة الحكم في أي بلد عربي، ستقوم بذات الممارسات التي كانت سابقتها تقوم بها.
    لازلنا أوس وخزرج، إن جلسنا على طاولة حوار ، أو إن تشاركنا مقاعد برلمان ما ، سنحمل معنا ذكريات داحس والغبراء معنا إليها، وعقلية داحس والغبراء أيضاً.

    تعريف الديمقراطية الذي أشرت له قديم جداً، الديمقراطية بتعريفها الحديث هي كما قال وايلد: “ضرب أناس من قبل أناس من أجل أناس”

  8. حسام الأخرس
    مارس 2, 2009 عند 6:00 م

    عيني عليك uramium على المبدأ العربي( اسمعت همساتي وافعالي من به صمم ) ان تعريف
    (عربي ) (يجب تقبل القسمة على 1 دائما) عربي تقسيم 2 مشكلة للجميع ومن هذة المعادلة يجب ان تنطلق دائما والديمقراطية ينتج عنها ضرب أناس من قبل أناس من أجل أناس

  9. billal09
    مارس 2, 2009 عند 9:15 م

    “ضرب أناس من قبل أناس من أجل أناس”
    The above definition is partially right; the definition should be like this:
    “The state is the one who monopolize legitimate physical violence over a well-defined territory.”

    I think the word Legitimate in the definition is very important, because without it, the state still State but become immoral state.

    Anyway the way it is translated above to Arabic, is very funny))
    :((:D

  10. مارس 3, 2009 عند 9:03 م

    عن وطن..
    الحديث بشكلٍ عام.. والتساؤل مشروع ومشرَّع..
    يا محمد..
    قيل إن الدكتاتورية تعالج داء “الإسهال”.. والمواطن في ظلّها “خائن” أو “مشروع خائن”.. بُعد النظر أحياناً يتفوّق على صاحبه..

    تحيتي لك..

  11. مارس 3, 2009 عند 9:05 م

    billal09
    3bdulsalam

    Well.. its not necessarily that there is no respect for the law on the basis of what is says, eg. “We have to work hard” does not mean that we are not working hard right now, it possibly would mean continuity in doing a certain thing..
    The relationship between the individuals and the State is a block of mutual respect, the State as a group elected by the people must have the authority and fully respected by the people for the conduct of law, in accordance to HOBBS in his theory of “social contract”. While on the other hand, the State must respect the citizens and guarantee their dignity, liberty and rights.. Because the legitimacy of its presence comes from the confidence of people, which It’s pointed out by John Locke – in contrary to Hobbs opinion in the previous theory -. Lock believes the authority of the State bound by the consent of the people and therefore this authority may be withdrawn from the government as soon as the loss of confidence.. at the end there should be a mutual respect between both sides..
    The words Up there shows the great and deep understanding of the concept of law, citizenship, State, and the mutual relationship among them so let’s just not let our interpretation goes too far..
    “Carry on with the following coz it’s related to your comment and Mr.3bdulsalam as well”.

    إن مفهوم الدولة كمفهوم “اصطلاحي” تعني الحكومة صاحبة السلطة المسيرة للقوانين في البلاد وهو ما نراه مستعملاً بكثرة في الأدبيات الاجتماعية والقانونية، وأما بالمعنى التعريفي الدقيق فهو كما ذهب إليه ديفو أعلاه. لا نختلف عن التسميات طالما أن المعنى المراد ههنا معروف للجميع..
    بالنسبة للشق الثاني من تساؤلكما؛ إن المعارضة والتحزبية والتعددية حالة صحية جداً تحت ظل أي نظام يتمتع بالكفاءة ورضا الشعب، الذي هو المعيار الأساس في كسب الحكومة لثقتها ولطالما أن الحكومة تقوم بعملها على الوجه الأكمل يصبح وقوف المعارضة بوجه السلطة الحاكمة للمطالبة باستلام السلطة شيئاً غير مستساغاً والحال هذه.. ولا نختلف بأن وجودها كجزء من التركيبة السياسية للبلاد قد يحفز الحكومة لأداء أفضل..
    نعم التغيير دائماً مطلوب وتبادل السلطة بالوجه السلمي الديمقراطي بين فئات منتخبة من قبل الشعب شيء أسياسي وضروري في ظل أي نظام فكل طرف له أساليبه ورؤيته الخاصة للتغيير والنهوض بالمجتمع لما فيه خيره وصلاحه..
    إلا أن التساؤل أعلاه لا يناقش كل ذلك.. ولا يعطي المصداقية لطرف دون آخر ولا يسعى لذلك.. السؤال بسيط جداً يتناول حالة الفرد الواقع بين سندان الدولة/الحكومة ومطرقة المعارضة.. فإن كان له تجربة مع كلا الطرفين والحال هذه ماذا يجب عليه أن يفعل؟!! وعلى أي طرف يجب أن يقف..
    أظن بأن التعليق رقم (2) – بواسطة أحمد بكداش – منطقي جداً ويجيب على التساؤل بكلّ صراحة..
    شكراً لإغناءكما الحديث..

    تنويه: كتاب “العقد الاجتماعي” لجان جاك روسو في حين نظرية “العقد الاجتماعي” لهوبز، طوّرها “جون لوك” فيما بعد حتى انتهت إلى روسو ورسم خطوطها النهائية في كتابه الآنف الذكر. لمزيد من التفاصيل يرجى مراجعة: http://www.iep.utm.edu/s/soc-cont.htm

    One last thing billal.. I took plenty of those photos during my last visit to the area.. i may post some of them on my flicker’s account sooner.. anyway that one had taken in Latakiah close to The Main Bust Station.
    The other thing you can notice around there these numerous amount of pictures.. photos.. and portraits of Mr. President.. its every where in every bloody corner of the country.. every house, streets, shops, hotels, mosques, churches, and even cars.. I don’t know what can i call it.. is this what they call “LOVE” or “Hypocrisy”?!!!… don’t really know..

  12. مارس 3, 2009 عند 9:14 م

    uramium..
    حسام الأخرس

    من أجل ذلك يطرح السؤال نفسه.. أين يجب أن تقفَ أنت وغيرك وغيرك من كل أولئك؟!!
    وبالنسبة لتعريف وايلد للديمقراطية أظنه يلمّح بها إلى فكرة “طغيان الأغلبية” في ظلّ الأنظمة الديمقراطية.. لا أدري بالضبط.. لكن يبدو أن لا شيء كامل..
    تقديري للجميع..

  13. مارس 4, 2009 عند 9:31 م

    لي زمان كتير ما سمعت هي العبارة: حكم الشعب نفسه بنفسه…
    شكرا مداد على تذكيري بهذه العبارة التي تذكرني بطفولتي…

    على فكرة أنا بيعجبوني المعتدلين لا باردين ولا ساخنين بس حلوين وخصوصا بفصل الربيع…
    تحية الك

  14. أبريل 21, 2009 عند 4:54 ص

    l2in kanat dawla tamna3o lfard mina jojo2 ila ljouri wa dolmi ,falaysa li2anaha torido tah9i9 al3adala wal9ada2 3ala dolm bal li2anaha torido 7tiqar sti3malihi , mitlama ta7tagiro lmil7 wa tibgh…………

  1. أبريل 8, 2009 عند 10:29 م
  2. مايو 25, 2009 عند 9:10 م
  3. يوليو 3, 2009 عند 8:54 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: