الرئيسية > الرصيف (قصص جداً قصيرة) > مذكرات الأيام السِّت.. الطريق إلى النبك..(1)

مذكرات الأيام السِّت.. الطريق إلى النبك..(1)

مارس 13, 2009 أضف تعليق Go to comments

عزيزي القارئ.. هذه القصة ليست قصة اليوم، ولا قصة البارحة.. هذه قصة تمتدّ على عقود، وهي ليست قصة أحمد.. أو محمد.. أو ياسر.. أو نضال.. أو حسام.. أو رامي.. أو طارق.. هذه قصة كلّ شاب رضع حب وطنه من ثدي أمه.. ذاب في ترابها حدّ الاندثار.. هذه ليست قصة شاب، مثقف أو طالب أو عامل أو صانع أو أجير أو أو أو.. هذه قصة وطن بأسره..

هذه القصة حقيقية جداً وتحدث كلّ ليلة يعرفها البعض وقد لا يعرفها البعض الآخر..

هذه قصة مواطن عربي سوري عادي جداً على درجة من الثقافة والوعي لا ينتمي إلا لوطنه، قال لي يوماً: “إن لفظنا الوطن فأين نذهب؟!!”.. “هل يستطيع أحد ما في هذا الكون أن يعيش بلا وطن؟!!”..
هذه قصته..

مذكرات الأيام الست.. الطريق إلى النبك..

قد يظنُّ من سيقرأ هذه المذكرات أنني أحاولُ سرْدَ أحداثٍ مشوِّقة ليملأَ بها بعضُ الشَّواذ أوقاتَ فراغِهِم المتورِّمة ويستخدمها آخرون لنقاشات عقيمة يجمِّلون بها هيئاتِهِم الثقافية، وربما قد يظنُّ آخر بأنني أتسلَّى بفتاتِ ذاكرة عَبَرَت يوْماً، ولكن القليل ربما هوَ مِن سيدرُك عمقَ هذهِ المذكرات ومدى شاهق أثرها.. ولا أقول العميق، لأنَّ شيئاً ما ارتفَعَ وطاف على سطح الماء وصارَ واضِحاً، فانجلَت رؤيا كانت ضبابيَّة.. وبانَت رائحَة لطالَما اختلَطَت بالوهْم والمسافات، ليْسَت هذهِ الأحداثُ التي أسردها الآن وسيلة حتى يستخدمَها بعض “المعتوهِين والناقصين” ليهاجموا بها الأرض التي عليها وُلدت وعليها أموت إنما هيَ لِفَضحِ بعضِ مماراساتِ الخارجينَ عَن أخلاقياتِ البشَر ومَدى غيابهِم عن أنظارِ أصحابِ القرار المتدثرين بكسلهم ونعاسِهِم وهواجسهِم المادية والجنسية..

الكاتب.. مواطِن عربي سوري
المهنة.. مهندس ما أو طبيب ما أو جامعيّ ما..
العمر.. حوالي ثلاثة عقود أو أقل

اليوم الأول
(1)

ترجلتُ عن الباصِ الأصفر الذي أقلَّني من دمشق، ولَم يكُن ثمةٌ في ذاكرتي أكثر مِن تفاصيلَ تتعلقُ ببعضِ الأعمالِ التي لم تنتهِ بعد، وبعض الأشياء السَّطحية التي لا قيمة تذكر لها، كنتُ أعرفُ تماماً الوجهة التي أذهب إليها، كنتُ قد اتفقت مع أحدهم لزيارتِهِ في فرعِ الأمن مِن أجل تزويده ببعض المعلوماتِ المهمة وإعطائِهِ أوراق كان قد طلبها مني هاتفياً.. بعدَ أن كانَ قد أبلغَني مراراً بأن الأمر روتيني بحت وأنني سأكون مطمئناً وراضِ تماماً، وليسَ ثمَّة ما يقلِق في المسألة برمتِها، وأنني سأعود إلى بيتي بعد ذلك.. مدة طويلة منذ آخر مرة غدرني فيها أحدهم، استقليت سيارة أخرى صفراء اللون وذهبت إلى ما يسمى بـِ(فرع الأمن العسكري) .

عِندما وصلتُ إلى المكان كانتِ الأجواء ساكنة تماماً ولَم يكُن ثمة ما يدعو للقلق، مطر الأيام الثلاث السابقة قد توقف رغم الغيوم المتفرقة في السماء ونفسيتي هادئة ومستقرّة وسائق التاكسي بجانبي صامت وهادئ ولا يبدي رأياً، تأملتُ بناء فرع الأمن العسكري من خلف زجاج السيارة الصفراء كانَ باهِتا وعادياً، لم تكَد تمرُّ الدقيقة الخامِسة وأنا على حالتي هذه حتى مددتُ يدي إلى محفظتي.. نقدتُ السائق مبلغ خمسين ليرة سورية ونزلت.

(2)

عندما اقتربتُ من بوابة المبنى الرئيسية اقتربَ مني شاب يرتدي بزّة عسكرية يتأبط سلاحاً ما وسرعان ما خرج شاب آخر (مدني) من غرفة خارج البوابة وأشارَ بيده إلى العسكري بالابتعاد قائلاً (هذا ضيفي) .. بدَت كلمتهُ غبية ومتعِبة في نفس الوقت بالنسبة لي.. فأنا لطالَما كرهتُ أولئكَ المتملِّقين الذين يبدونَ اهتماماً بأشخاصٍ لا يعرفونهم (كنتُ مخطئاً بخصوص هذا الشخص).. كانَ نفسه ذلك الشخص الذي كان يلاحقني لمدة شهر كامل باتصالاتِهِ الهاتفية، استقبلني بحرارة وابتسامة باردة وطلَبَ مني الدخول إلى تلك الحجرة الخارجية.

مِن داخل الحجرة تلك أجرى اتصالا ظهرَ لي فيما بعد أنه خلَّبي (وهميّ)، ثمَّ طلَبَ مِني أن أصْحَبَهُ داخِل المبنى لنقابلَ هُناك (ضابط برتبة عقيد) – عرفتُ فيما بعد ألاّ وجودَ له أساساً -. كانَت لحظة دخولي إلى ذلك المبنى، هيَ اللحظة التي فقدتُ بها حريتي بشكل كامل على مدار ستة أيَّام عومِلتُ بها كمجرم خارجٍ عنِ القانون.

كانت المسافة التي مشيناها قصيرة وبدأت تطول حين نزلنا أدراجاً إلى قبوٍ تفوحُ مِن أنحائِهِ روائِحِ البوْل والغائِط مختلطة نوعاً ما برائحة نرجيلة تخرج من غرفة بعيدة، وبالنسبة لي؛ لَم يبدُ أيَّ شيء حقيقياً، فهذا وهمٌ أو مداعبة ستنتهي عاجلاً، ويصعب عليَّ تصديق أن يكون هذا مكاناً ملائماً لتبادل أحاديث ودية مع ضابط أمن للحصول على بعض المعلومات بشأن التجنيد..

قرعَ ذلك الشخص باباً حديدياً مراراً قبلَ أن يفتحه شخص آخر لم يتسنَّ لي معرفة اسمه، استلَمني وقادَني إلى غرفةٍ داخلية وكانت تلك الروائح ما تزال تفوحُ بقسوة مِن الزوايا الخربة لمكانٍ عفِن، كان في الغرفة طاولة وسرير معدني وكرسيان جلستُ على أحدهما وجلس هوَ مقابل الطاولة التي وضع على مقدمته ورقة من الكرتون المقوى مكتوب عليها (محقق)، بعدَ انتظار قليل احتفظتٌ خلالَهُ بصَمتي وهدوئي.. راحَ يذكرني هذا الرجل الغريب بأن ثمة عقيد سيأتي عمَّ قليل ليقابلني، طلَبَ مني أن أسلمهُ هاتفي النقال ومحفظتي وحقيبة يدي التي كنت أحملها، سلمته كل شيء مدركاً أنني في فرع أمن عسكري وأنهم لا بدّ يأخذون احتياطاتهم بالتفتيش قبل قدوم ذلك الضابط (الخلَّبي) .. إلى أن بدأت تصرفاته تبدو غريبة بعضَ الشيء.

أغلقَ الهاتِف .. ووضعَ هويتي في درج الطاولة وقام بعدِّ المبلغ المالي في محفظتي وصارَ يسجل كل شيء على ورقة صغيرة، وكل هذا يحدث وأنا في حالة ذهول تامة وبدأتُ أتوجسُ لأول مرة من دخولي هذا المكان. اقتربَ مني وطلب مني الوقوف، فتشني جيداً.. ثمَّ عادَ خلفَ طاولته، وبابتسامة صفراء أخبرني بحقيقة الأمر سنقودكُ إلى الخدمة الإلزامية (موجوداً). وصارت كلمة (موجوداً) هذه فيما بعد الكلِمة الأبشع في قاموس اللغة العربية.. لأنَّ ترجمتها تعني أنكَ مجرد بهيمة في مباني الدولة الشرطية والأمنية، بقيتُ صامتاً وتسمّرت نظراتي على تقاسيم وجهه، أبحث فيها إن كان ثمة مكانٍ للمزاح فيها، لكن لا شيء..

استمرَّ في كذبته بخصوص الضابط الذي سيقابلني، وقامَ بمنحي (هدية) عظيمة فقط لأنني (مثقف ومهندس) فسيسمح لي بإجراء اتصال هاتفي وحيد مع أهلي فقط، ولم يسمح لي بأن أتحدث لهم بأيِّ شيء.. سوى أنني في فرع الأمن العسكري وأنهم سيسوقوني إلى الجيش .

بعدَ قليل، بدأت أوامره تأخذ مساراً أكثرَ تعنتاً وحدّة، أمرني بالوقوف، اقتادني إلى أول زنزانةٍ في حياتي، دخلتُ إلى مكانٍ يسهلُ وصفه.. ويصعبُ تذكر تفاصيله، بقدر ما هي قذرة وبشعة، وتعكِسُ حالَة سقوطٍ هائِل لدى مؤسساتِ الدولة الأمنية، كانَ المكان مجموعة مِن الصناديق الصغيرة (غرف توقيف) مفتوحة على موزع ضيق وحمام.. أو مكان لقضاء الحاجة لا باب له، وتفوحُ مِن المكان رائحة كريهة قد يصعبُ على البهائم تحملها.

كنتُ تحت وقع صدمة شديدة لكل ما يجري، لَم أستطِع التفكير بشيء، صرتُ أتحرك بسرعة وبخطوات ثقيلة داخل هذا الفراغ القذر المشؤوم، لَم أستطع البكاء.. لم أفسَح مجالاً لقلبي حتى يضعف، رفضت الوقوف، صرت أتحركُ بسرعة، وصرتُ أتذكر أشياء مهمة وأخرى تافهة، كانَ دماغي مثقلاً بدهشةِ الواقِعَة وبسخريةِ مجرى الأحداث (لقد جئتُ بقدمي إليهِم ولو بخدعة).. تذكرت الله ، استغفرته .. طلبتُ منه بوثوق أن يقف بجانبي، وأحسستُ ظلاله، استجمعتُ قوايَ، وقررتُ ألا مجالَ للانهيار هنا (ولا أعرف ما قد يأتي لاحقاً مِن أحداث ووقائع) ..

عدتُ وصرخت بذلك الرجل وطلبتُ منه أن أقابل ذلك (الضابط المزعوم) فأخبرني أنهُ تأخر الوقت، وقد لا يأتي اليوم، بسرعة أدركتُ الأمر وأنَّ أمر الضابط كذبة رخيصة أخرى، مرت حوالي الساعتين والنصف كأنهما دهر كامِل، بعد ذلك.. جاءَ هذا الرجل وفتحَ الزنزانة.. نظرتُ إليه مباشرة.. ودونَ أن أتوجهَ إليه بأيِّ السؤال قادني إلى الخارج وقال ……: إلى المدينة؟!!!!

(3)

لا أعرفُ كيفَ يُمكنُ أن أخدَمَ علَمَ دوْلَتي.. وأنا أتجرَّعُ هذه المهاناتِ المتوالية التي تسبقُ وصولي إلى مركز السُّوْق الكائِن في مدينةِ النبك خارج دمشق، سأستمرُّ في السَّردِ ما استطعت، لا مجالَ لسردٍ أدبي هنا .. إنما وقائِع، والمزيد من الوقائِع.

قادَني ذلك الرجل إلى الخارِج، وضَعَ في يدي قطعتيْ حديد (كلبشة – قيود)، صُدمت بداية وأخبرته أنه مخطئ فأنا لستُ مجرماً ولا خارجاً عن القانون، لكنهُ قال إنها الأوامِر، ولَم يكترث بحدَّة نبرة صوْتي، وأخبَرني بألاّ أجبرهُ على التصرّف بشكلٍ قد يزعجني (والمواطن السوري يعرف تماماً كيف يتصرف رجال الأمن عندما يرغبون بإزعاج الآخرين) ..

لا يمكن وصف الصَّدمة الأولى التي انتابتني وأنا مكبل بالقيود، لا يمكن وصفها أبداً، فإن ذاقها أي شخص قبلي، فليتكفّل عني بوصفها، كأيِّ مجرِم تم اقتيادي إلى سيارة (بيك آب) ركبنا فيها أنا والسائق ورجل الأمن وضعوني بينهما في المنتصف، وانطلقنا إلى المدينة. لا يوجد أي تفسير حتى الآن لاقتيادي إلى هناك، شيءٌ واحِدٌ يمكن ذكره ، مزيدٌ مِن الإذلال.

كانَ الطريقُ أشدُّ هدوءاً مِن قلبي الذي أخذَ ينبضُ بقسوة، وتلكَ المشاعر المتدفِّقة بأن دائِماً هُناك مَن يدفعني إلى كره وطني.. وأنا أحبُّ وطني.. وأكرهُ أن أكرهه بأفعالِ هؤلاء، تبادلَ السائق ورجل الأمن أحاديث تخصهما كانا يقطعانها بين الفينة والأخرى بتوجيه أسئلة غبية لم أكترث بها وجاوبت عليها باقتضاب، كانَ بالي مشغولا بما يمكن أن يحدث في المدينة.

وصلنا إلى فرع الأمن العسكري هناك بعدَ حوالي الساعة، كانَ الجوّ بارداً وموحشاً.. والتوقيت قارب العاشرة مساءاً، الثلج الذي غطى تلك المدينة في الأيام السابقة زال كلياً، عن الطرقاتِ فقط، وظلَّ مغطياً القلوب والعقول والرؤى، مرّة أخرى.. تمَّ اقتيادي إلى أسفل إلى القبو، وصلنا إلى غرفة مكتوب خارجها (السجن).. فيها رجل يرتدي بيجامة يجلس خلف طاولة يدخن ويشرب شيئاً ما ويشاهد التلفاز، كانت القيود ما تزال في يديّ، وكان جسدي كله يبكي.. إلاّ أنني حافظتُ على قواي، وحرصت ألاّ أظهر دمعة واحدة في ظلِّ أجواء كئيبة وقاسية لن يرحمني فيها أحد، كنتُ مدركاً ألا بشرياً على هذه الأرض يمكنه الوقوف بجانبي الآن.

شحنتُ ذاتي بالعزيمة وتقدمت، وكلما صَرخَ ذلك (القبيح) في وجهي زدتُ صرامة وزادَت نبرتي وثوقاً، عندما عرف أنني مهندس، خفضَ قليلاً مِن نبرة صوتِه، لكنَّهُ صار وبغباءٍ مدهِش يتوجهُ بنصائِحَ غبيَّة، وكأنهُ قد وجدَ فرصَتهُ حتى يعالجَ مرضهُ النفسيّ وإدراكهُ أنه يملك القوة (وهوَ لا يحمل شهادة سادس على الأغلب) أمام شخص أمضى حوالي العشرين سنة في المؤسسات الثقافية متدرجاً في درجاته العلمية، كانَ من البشاعةِ فعلاً أن أراقبَ هذا المشهد وأنا مدرك تماماً بأن هذا الساقط ينتظرُ مني اعتراضاً واحداً حتى يفرغَ نقصَهُ ويقضي حاجتهُ بضربي أو شتمي أو إذلالي بأي طريقة وهوَ ليسَ إلا مثالاً صارخاً لجيشٍ هائلٍ مِن المجيشين منذ عقود لإذلالِ المواطِن وإرغامهِ وإخضاعِه.

أمرني بالوقوف في زاويةِ الغرفة، ثمَّ جاءَ رجل آخر واقتادني إلى السجن، لَم أخطُ خطوتين حتى أمرني بخلع ملابسي، قامَ بنفضي نفضةً كامِلة (هل أنا مجرم).. عندما بقيتُ في سروالي الداخلي.. ليطالبني بخلعهِ هوَ الآخر. اجتاحَتني موجة اكتئابٍ ثقيلة، لَم أستوعب مسألة أن أتعرّى تماماً أمامَ أحدهِم وبهذا الأسلوب القذر (هل أنا مجرم)؟؟؟؟؟؟؟ !!!! .. ثمَّ أصرَّ عليَّ أن أخلعَ سروالي الداخلي.. وبدا لي من المستحيلِ أن يتراجعَ هذا الرجل عن أمره هذا، نظرتُ إلى الباب علّه يأتي أي شخص ينقذني من هذه الورطة، ويقول للرجل أنني لستُ مجرما وكل مافي الأمر أنني متخلف لفترة سوق واحدة لم تنتهِ بعد عن تأدية الخدمة الإلزامية، لكن لا شيء .. والله لا شيء، بقيتُ شاحباً للحظة ثمَّ خلعتُ آخر قطعةٍ أرتديها من جسدي وبدأتُ أرتعِش، قبلَ أن يطالبني بتأدية حركة صعود ونزول (سموها فيما بعد حركتين أمان).. ومرة أخرى سمعتُ جسدي يبكي، ورفضتُ الانهزامَ أمامَ هؤلاء الكلاب.. (هل أنا مجرم.. هل أنا مجرم..؟؟!!!) ..

قادوني إلى زنزانة قريبة، كل شيءٍ فيها موحش، عدا صوت مزرابٍ آتٍ مِن منور يبدو أن التمديدات فيهِ معطلة أو شيء من ذلك القبيل، ثم بدأتِ السَّماءُ بالهطول …………. ونِمت .

(يتبع بكل تأكيد..)

————–
مواضيع ذات صلة:
– مذكّرات الأيام السّت.. الطريق إلى النبك (القسم الثاني)

Advertisements
  1. مارس 13, 2009 عند 6:52 م

    أحداث يومية…تجري كثيرا في بلادنا

    أحسنت وبارك الله فيك

    بإنتظار البقية

  2. kenan phoenix
    مارس 13, 2009 عند 7:22 م

    هذه القصص كثيرة ومؤلمة بالفعل وهي تشكل صدمة حقيقية لكن ليس الأمر عام اقصد أنه لا يجب تصوير الأمر كما يصور اليهود النازيين أبدا.. الكثير من هؤلاء الناس في السجون وغيرها هم مجرد موظفون بسيطون ويتصرفون هكذا لأنهم لا يعرفون الا هكذا ثم لا تنس أن هؤلاء يخافون من اتهامهم بالتقصير وصدقني وأنا أعرف ما أقول: لن يقوموا بمثل هذا الأمر ولكنها “التعليمات” وأنا لا أدافع عن تصرفات همجية أومتوحشة ولكنني أنا أيضا تفاجأت بهؤلاء الذين تتكلم عنهم لأنهم حقيقة يحترمون المتعلمين كثيرا ومستحيل أن يسيؤوا الا الى شخص خطير “بتصنيف التعليمات وليس بتصنيفهم” وأنا أتكلم هكذا لأنني أخدم الزامي حاليا وارى وأسمع وأمر بتجارب كثيرة يوميا مع هذه الأمور..

  3. مارس 13, 2009 عند 7:27 م

    kenan phoenix..
    قد يبدو الأمر عادياً جداً بالنسبة للكثيرين.. وهو أمر لا يدعو للمفاجأة عند الكثيرين أيضاً.. لكن مهما كان الأمر لا يمكن “تبرير” أفعالهم تحت أي خانة صنفت..
    الأمر بالنسبة لي مرفوض تماماً لأنه لا قانون يبرر تجريد الإنسان من إنسانيته وتصنيفه ضمن خانة البهائم..
    الوضع بشكل عام مزري جداً.. ومثير للقرف.. فيما يتعلق بهذا الموضوع بالذات..

  4. مارس 14, 2009 عند 2:52 ص

    مرحبا كنان
    الاستثنائي ان تجد معاملة جيدة …

    لي عودات .. وربما تدوينة مستقلة ..

    كان اجدى بهذا الجندي ان يغترب في بلاد الخليج , ليعود ويدفع البدل وفي راسه كل اشباح الفكر الوهابي .. ويحيا تنظيم القاعدة …

  5. مارس 14, 2009 عند 3:39 ص

    لا اقدر ان اعلق……….

    ولكنني متابعة……………

  6. مارس 14, 2009 عند 4:41 ص

    طيب ..

    – الكاتب درس الهندسة ، أما أنا فقد درست اللغة الإنكليزية .
    – الكاتب تخلّف لفترة سوق واحدة أي بما يقارب ستة أشهر تقريباً ، أما أنا فقد تخلّفتُ يومين .. يومين فقط !.
    – الكاتب استطاعَ أن ينام في يومه الأول، أما أنا فلم يحالفني الحظ .
    – الكاتب لديه أياماً ستة يحكي عنها ، أما أنا فلدي أياماً سبعة في ذاكرتي عن رحلتي إلى النبك ، لم أكتبها طبعاً ..

    عدا ذلك .. وبغض النظر عن نقاط الاختلاف بين ما أذكر من أحداث مررت بها وبين قصة الكاتب التي قرأتُها هنا ..
    أقول لكَ أيها الجميل نايثن :
    لقد قرأتُ هنا النسخة المخففة عن روايتي ، النسخة المُبسّطة .
    قرأتُ نسخة لطيفة مقارنة بما جرى من أحداث في قصة الأيام السبعة خاصتي ..
    تلك التي أحتفظ جيداً بها في ذاكرتي .

    أنتظر تتمة الأيام الست .. ربما أعرف تتمة الرواية ، لكن لا بأس فلأنشط ذاكرتي قليلاً .

    أتعلم ما هي المصيبة ؟؟ ..
    المصيبة ببساطة يا صديقي أنني أتذكر ما جرى بابتسامة .
    ما نوع الابتسامة ؟؟ ..
    لا يُهم ..

    متابع معك .

  7. مارس 14, 2009 عند 5:12 ص

    وكأني أراهم يا مداد قد اعتلوا الكرسي المخصص للرب

    يبدو أن الوطن في الآونة الأخيرة قد أصيب بالرمد .. ورمده يكاد يصيبنا بالعمى

    سننتظر الـ ( يتبع )

  8. mahamed
    مارس 14, 2009 عند 6:37 ص

    Kenan,
    I think dignity like virginity, you only lose it once. After that, you are a different person; you can not meet a dignified person and feel you and him are on the same level.
    Medad,
    I think when you lose your personal dignity on the hand of lowliness; you still can rise above and dress the higher dignity, the human dignity instead of the personal one.
    Very sad state of affair in your country
    )

  9. نوف السعيدي
    مارس 14, 2009 عند 8:55 ص

    قمع.. تسلط.. نتقيء أنفسنا .. ثم نعود
    و نختارك يا وطن…

  10. مارس 14, 2009 عند 5:08 م

    – ماجرى وذكرته هنا ، يجري في أي دولة لديها قانون خدمة إلزامية وهذا يتضمن التفاصيل التي تشرح شكل الزنزانة والتحقيق، والأصفاد.

    – أهم ما يصرخ ليعرض قذارة الخدمة الإلزامية (أيضاً في كل دول العالم) هي أنك ومنذ يومك الأول وحتى الساعة التي تستلم فيها هويتك المدنية ، أنت عسكري ، ولا يوجد أي معنى للشهادة التي معك ، أنت مجرد رتبة تتدرج صعوداً ، هناك ما هو أعلى منها وما هو أدنى منها، في بداية خدمتي مزقت لي 3 كتب بتخصصي ورميت في وجهي،لماذا؟ لأني عسكري وقتها.

    – (لاتفهمني غلط) ، هل تعرف كيف تستخدم رشاشاً أو R.P.G أو حتى شيئاً من التكتيك العسكري؟ إن نشبت حرب لن يحارب صديقنا بسماعته أو بمسطرة الـ T خاصته، قد تكون هاتين السنتين مضيعة للوقت وربما دونهما سيتحول إلى عائق زمن الحرب، حتى إن كنت لا تؤمن بجدوى هذه الخدمة، وقت الحرب سيكون كل حجر مهم وكل عصا وكل شخص، هذه اللحظات تصقل ما تبقى من روحه ، وإن لم تقتله ستجعله أقوى.

    – أعلام الطب والهندسة في دمشق في يومنا هذا ، خدموا أكثر من 3 سنين (كانت الخدمة تصل إلى 5 سنين في حالات) لم تقف هذه المرحلة من عمرهم عائقاً أمام إتمام مسيرة نجاحهم ، وأظن أن لها دوراً في هذا.

    – ختاماً، أهم فشل يطال المؤسسة العسكرية في أي دولة (حتى في إسرائيل) هي نظرة من يخدم فيها لها، وإيمانهم بما تقدمه لهم تلك اللحظات التي يقضونها فيها.

  11. ..
    مارس 14, 2009 عند 7:34 م

    اقتباس /

    كان اجدى بهذا الجندي ان يغترب في بلاد الخليج , ليعود ويدفع البدل وفي راسه كل اشباح الفكر الوهابي ويحيا تنظيم القاعدة

    ..

    عجبا ..

  12. مارس 14, 2009 عند 8:53 م

    انتبه أخي نايثين..ستأتيك بعد قليل موجات التكذيب والعجب والمسخرة وكأن الأمر لا يمت للكرة الأرضية بصلة بل ربما ماتقصه جرى على المريخ فقط..
    إذن ماذا لو سمعوا وقرأوا عن فظائع الأب وسجونه وجلاديه ومجرميه..!!
    سيقارنون بكل التأكيد وبأحسن الاحوال الجلاد بالضحية..بل وهنا أنت المجرم لإنك لم تنظر إلى مؤسستك العسكرية نظرة احترام.. لا أملك إلا البصاق في هذه الحالة

  13. مارس 15, 2009 عند 1:09 ص

    لقد قرأت هنا بعض التعليقات الغبية جدا. يا إخوان، القطة في أوروبا لو كان لها صاحب و مسّها أحدهم بضُرّ لقامت الدنيا و لم تقعد، و لجاءت الشرطة تدافع عن ذلك الحيوان البريئ الذي لا يمكن أن يكون إلا حيوان!

    صدمني قولك أنهم طلبوا منك خلع سروالك الداخلي. صُدمت ليس لأنني أسمع بهذا الأمر للمرة الاولى، بل لأنني إستشعرتُ موقفك و أنت تفعل ذلك!

    ملاحظة: الحمد لله أنهم لم يغتصبوك فعليّا أو يغتصبوك بأدواتهم الحادة. لو كنت مجرما (بنظرهم) بحق لفعلوا ذلك. لست أمزح و الله.

    إن الذي قرأته هنا ليس موجودا في كل الدول -كما زعم البعض- و كوني جارك (إبن لبنان) أؤكد لك بأن مثل هذه التصرفات الحيوانية غير موجودة عندنا. بالطبع الأمر لا يخلو من إستثناءات هنا و هناك، إنما ليس بهذا الشكل.

    ستة أيام قد تكون شيء عادي لو قارناها مع من دخلوا السجن قبلك لسنين طويلة. أعرف رجلا سوريّا كان يمرّ على والدي دائما في محلّه و كان من الرجال البسطاء الطيبين الذين إذا لقيتهم قلت “الدنيا لازالت بخير”. هو خامة نادرة من البشر، من الذين يجبروك أن تحبّهم. في ليلة لم يطلع فيها قمر، و عندما كان في زيارة لسوريا إنقضّ عليه مجموعة من الوحوش و سجنوه 10 سنوات!! و الله الواحد الأحد هو الوحيد الذي يعلم السبب! هذه القصة يرويها لي أبي و يقولي لي:

    إذ برجل يدخل محلّي، يبدو عليه الكبر و التعب النفسي، كأنني رأيته من قبل، و عندما سألته هل أعرفك؟ إذ به يبكي! و إذ بأبي يُصدم بما يراه أمامه …

    مهما قلنا، سيبقى هناك أمثلة و وقائع لا يصدّقها عقل. لدي في جعبتي الكثير من الأمثلة التي لها علاقة مباشرة بي، و أخرى سمعتها من أشخاص عاشوها.

    عندما يسمع المرء مثل هذه القصص، هل سيظل يضحك على نفسه و يقول “سأفدي وطني بالدم؟”. و لماذا نضحك على أنفسنا أصلا و الجندي الواقف على حدود الوطن يُشترى بعلبة سجائر؟! هذا الكلام دول عربية عديدة معنيّة به. إذن فلنكف عن الضحك على ظقوننا و تصوير أنفسنا بأننا نعيش في جنات الخُلد. حريّ علينا أن نسمّي الأشياء بأسمائها، و دعونا نعترف بشكل علني أن مثل هذه التصرفات ناتجة عن نظام فاسد. دعونا نخرج من عصبيّتنا الحمقاء تجاه بلداننا و حكامنا و نقول للمجرم يا مجرم. أعتقد أننا خُلقنا لنكون أعزّاء..

    P.S. تجتاحني رغبة الآن لمشاهدة مسرحية كاسك يا وطن.

    بإنتظار الجزء الثاني!

  14. مارس 15, 2009 عند 1:37 ص

    عجبا ..؟؟!!

    ساجيبك بلسان الماغوط

    اليوم الذي تنقطع فيه الكهرباء والماء في بيتي

    ويتعطل هاتفي

    وتتحطم نظارتي

    وأفقد وظيفتي

    ويحاصرني الدائنون من كل جانب

    واستدعى إلى المخابرات بثياب النوم

    لا يمكنني أن أسميه يوماً فضيلاً

    ولو كان يوم جمعة.

    *

    ثم أنا الذي لا أملك في هذه الدنيا

    سوى هذا العقل الريفي البسيط

    كيف أستوعب العالم

    بكل ما فيه من أجهزة ورادارات وتلسكوبات ومخترعين ومكتشفين

    وجهابذة منطق وعلماء نفس وأدمغة الكترونية وعباقرة في علم

    الفضاء وكل شيء؟ ….لا يستوعبني؟

  15. مارس 15, 2009 عند 1:42 ص

    تعقيبا على كلام kenan phoenix الذي يتصوّر بأن هذه التصرفات لا يجب أن نقارنا بأفعال النازيين و اليهود، أقول له: إنك يا سيدي مخطئ تماما.

    النازي و اليهودي معروف أنه عدوّك و يتمنى لك كل سوء و كل شر. ليس في الأمر أي غرابة إذا قلت لي بأن اليهود مجرمين و جزارين. أما هذا الذي يعذّبك جسديا و نفسيا و هو أخوك من جلدتك و لحمك و دمك و دينك، فما السبب الذي يجعله يلعنك و يقهرك و يحوّلك إلى كائن أحقر من البهيمة؟

    هؤلاء الناس أخطر عليك من عدوّك.

  16. مارس 15, 2009 عند 2:42 ص

    أرعبتني التدوينة ..

  17. مارس 15, 2009 عند 7:15 ص

    رائعة تل المذكرات ,, فعلاً لم أقرأ بنفس هذا الأسلوب من قبل .. 🙂
    شكراً لك مداد .. 🙂

    أدهم

  18. kenan phoenix
    مارس 15, 2009 عند 9:16 م

    نايثين،
    عرفت أن الشباب ستشن عليّ هجوم حارق خارق… ولكن انها…………………
    انها الحقيقة المرة………….
    بلدنا يا شباب ليس لا أوربا ولا احترم لا للبشر ولا للبقر ولا للقطط نحن في سوريا…
    أنا أتكلم عن الواقع الذي نعيشه وليس عن الذي يجب ان نكون عليه.
    انها سوريا وليست أي بلد اوربي…

    خارج دمشق، الساحل وحمص نسبة الأمية الحقيقية 80% عن ماذا تتكلمون؟عن الحرية ومعاملة الحسنة؟ من اين ستأتي؟ من الجهل والتخلف؟

    وبالنسبة لمحمد فأنا أعترف بأنني التقيت بكثير من الحقيرين وربما أنا أحقر منهم حاليا!…عموما لست أنا من يحدد هذا!

  19. abo magd
    مارس 16, 2009 عند 3:06 م

    قصة مؤثرة لكن بكل أسف أقل من عادية ؟؟؟؟؟؟؟
    أقول هذا والألم يمزقني ………يا سيدي في بلدنا ترى العجب العجاب بغض النظر عن مستواك الثقافي فأنت انسان أنت سوري وهل هناك أعظم من ان يكون المرء سوريا
    انها سوريا التاريخ العظيم……..سوريا الأموية التي حكمت العالم بالعدل والحب
    ويأتي اليوم اناس بعيدين كل البعد عن الأنسانية ليجعلوك تكره هذا البلد
    انها الشام ياسيدي لاتلفت لهم انهم ذاهبون ويبقى الوطن وحب الشام في قلوبنا وعقولنا

  20. مارس 16, 2009 عند 5:38 م

    أحمد بكداش: أن تقول لي أن أي كان سيلقى معاملة أقرب للأنسانية من تلك في بلدك..فاسمح لي أن أقول أن التعدي عأنسانيتك يمارس في دول الخليج كما تمارس شربك للقهوة كل صباح.. وعليك أن تبلع لسانك و تمشي .

    عوني: أكره دائما تلك الأمثلة التي يحضرها القارئ لما يجب عليه أن يكون الصورة في بلادنا لأنه هكذا تجري الصورة في أوروبا أو في أمريكا أو في كندا..على أساس أن هذه البلاد هي أم الأنسانية و الحضارة و بما أن هكذا حوادث لا تحدث( وهو ما لا أصدقه) في تلك البلاد ، فلذلك علينا أن نقرف من أنفسنا لأنه تحدث عندنا..ليس لأنها تصرف مناقض للفطرة الأنسانية ..
    ومن ثم يا سيدي اسمح لي أن أذكرك أن أصل هذه ” التجريدات للأنسانية ” للملتحق في الخدمة العسكرية ، هي أصلا هبطت على رؤسنا من أوروبا ،ألمانيا و روسيا .. و لصقت فينا ولم تذهب بعد.

    عقبة : ربما علينا أن لا نخلط بين العقاب الألهي الذي ينزل على المعتقلين السياسيين و بين العقاب الذي ينزل على رأس الملتحق بالخدمة العسكرية..و هنا لست أبرر أي منهما ..لكن هل من الصحيح أن اضعهم بنفس الدائرة؟
    كتبت هذا على عجلة . لم أحسن التعبير على اغلب الظن
    لي عودة

  21. مارس 16, 2009 عند 8:35 م

    أمنية: أختي، أتفق معك تماما فيما قلتيه و معك حق أن تنتقدي حديثي عن الغرب. و لكن كوني أكيدة أنني لست منبهرا بالحضارة الغربية التي نجدها في أرضها كالملاك، و في أرض الغير شيطان.

    أرجو أن تنظري إلى ما ختمت به تعليقي الأول، حيث قلت: “أعتقد أننا خُلقنا لنكون أعزّاء..”

    الله أقرّ في القرآن الكريم أن الإنسان خُلق ليكون كريما عندما قال: “لقد كرّمنا بني آدم”. من يؤمن بغير كرامة الإنسان فإنه يتحدّى الإرادة الإلهية.

  22. مارس 16, 2009 عند 9:19 م

    طيب هو لو ما الله قال انو لازم الانسان يعيش بكرامة كنا بنحكي ما لازم الانسان يعيش بكرامة؟لأن الله ما ذكر بالقرآن هالشي؟

    لك يا اخي احنا ليش مضطرين نجيب تبريرات و نسحب تصورات عن مجتمعات تانية انو تبسطلنا فكرة ليش لازم نتعامل مع بكرامة.؟

    عكلن انابتفلسف بس:)
    بس السؤال وارد لسا

  23. مارس 17, 2009 عند 12:32 م

    أمنية..
    عن أي عقاب إلهي تتحدثين؟؟!!
    أضحكتيني بحق وأنا قرفان..جداً.. إذا كان هذا هو عقاب المتخلف عن الخدمة العسكرية فما بالك بعقاب المعارض السياسي و(طويل اللسان) ومن حمل السلاح يوماً..؟!! إن ما يرويه مداد هو ملهاة وتسلية ونعيم بالنسبة لما لاقاه أولئك.. في الثمانينات والتسعينات…أمور لا تخطر على قلب بشر جاوزت حتى ماحدث في دول الإشتراكية السابقة ومصر ناصر وغوانتناموا وأبو غريب وتزمامارت وغيرها من بؤر العذاب وكهوف الوحوش..
    قرات وسمعت الكثير عن ذلك ولا زال بعض ممن كتب لهم الولادة من جديد من هذه السجون على قيد الحياة..
    هل رأى أحدكم برنامج أدب السجون على الجزيرة منذ سنوات..
    ألم تسمعوا ماذا قال الشاعر فرج بيرقدار- او غيره- عن أنه شعر بعد أول صفعة على وجهه بأنه (أخصي) وبالفعل ظل عدة سنوات بعد خروجه من السجن غير قادر على ممارسة الجنس!!
    لم أفاجئ بما كتب مداد لإني ومنذ سنوات طويلة قرات وسمعت الأفظع من ذلك في السجون السورية.. لذلك تفوووو على هيك وطن وعلى هيك نظام وعلى هيك جيش وعلى هيك خدمة عسكرية ووالله إن إسرائيل قادرة على إحتلال سورية باكلمها بساعتين ولن تجد جيش يقاتل أبدا.. ولن أعود ولن أخدم في هذا الجيش أبدا تفوووو

  24. مارس 17, 2009 عند 5:24 م

    عقبة
    أن كنت أنت قرأت عن أو شاهدت على التلفاز ، فحضرتي جئت من عائلة عايشت هذه الاوضاع بأم العين..هذا ليس موضوعنا

    ما أود هنا التأكيد عليه هذه النقطة،- وهو ما ناقشت فيه أحمد بكداش أمس- و علمي مسبقا أن الجميع سيرفضونه …ولكني أؤمن بضرورته:
    يحدث لكم ما يحدث داخلا.. تهان انسانيتكم او لا تهان .. يبصق عليكم او لا يبصق..على كل شاب ..على كل رجل .. وخاصة انتم من تحملون الشهادات الجامعية .. على كل من ولد في هذه الأرض أن يلتزم بالخدمة العسكرية . عليكم جميعا أن تتعلموا حمل السلاح . نحن لسنا في وضع سلمي أبدا… ان قام كل شاب منكم بالتملص من تعلم حمل السلاح …بدعوى انها ستضيع سنتين من عمري المهني و دعوى اني أذل داخلا و دعوى اني لن احتمل.. فممكن تشرحلي من سيدافع عن بيتك؟؟

    عني أرفض مبدا الهروب من الخدمة العسكرية..ليس عليك ان تذهب للخدمة و في مخك مسبقا أنك تخدم لتدافع عن الدولة.. انت تخدم لتخدم نفسك اولا و من ثم بيتك مستقبلا..
    عني أؤمن أن أداء هذه الخدمة تساوي بضرورتها تعليمك في الجامعة .

    مودتي

  25. مارس 17, 2009 عند 8:28 م

    مثل هذه القصص تجعلك تشهق
    و تدور معهم في رحى الاحداث كحبة رمل علقت بهم

    كيف من الممكن ان يخجدم عسكري وطنه مجبرا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    القصة تتكرر بكثير من البلدان
    لكن الى متى ؟

  26. مارس 18, 2009 عند 7:10 م

    kenan phoenix..
    عزيزي كنان الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.. 🙂

    سنكمل الحديث عن التجنيد في التدوينة القادمة..
    شكراً للجميع..

  27. مارس 20, 2009 عند 8:04 م

    تستاهل.

  28. مارس 21, 2009 عند 12:26 ص

    عابر متأخر..
    “تستاهل”.. من يستاهل ماذا؟!!

  29. أبريل 23, 2009 عند 3:33 م

    انا شاب أعتقد انني أملك الجنسية السورية عمري 28 وفي سنة تخرج من الجامعة وقبل الامتحان الأخير بشهر ونصف أتاني تبليغ الى خدمة العلم اتى شخص لبلغني انه علي ترك كل شيء دراستي وعملي الذي تعبت فيه جدا حتى استطعت الوصول الى منصب جيد فيه ومدخول جيد ….. وانا المعيل الوحيد لوالدتي أخي مسافر للخليج والآخر يدرس في جامعة حلب
    ومن وقت ما تبلغت وانا عايش حياة تعيسة ما عندي نفس حتى بالذهاب الى عملي
    وصرت دور بين الأشخاص والمترزقين عليك كرمال واسطة تأجيل او اي شي يخليني انهي وضعي الجامعي و اتخرج او حتى لاقي (( واسطة )) وادفع كل مدخراتي منشان اعفاء أو خدمات ثابتة
    انا بحب وطني بس ما عاد الي نفس عيش فيه والمشكلة ما بقدر سافر لأنو انا معيل والدتي
    ما عندي الا (( حسبي الله ونعم الوكيل ))

  30. فجوة
    أكتوبر 7, 2009 عند 2:46 م

    منذ وقوعي على هذة المدونه وانا اشعر بأنني امتلكت كنز لا يقدر

    مذكرات عشت معك تفاصيلها
    اريد اخبارك بأمر ما عندما اقتادوا زوجي للمحكمة سحب الضابط سرواله الداخلي احترازا
    استهجنت رعونة التصرف هنا
    يبدوا انهم يتلذذون برؤية المستور

  1. مارس 16, 2009 عند 5:42 م
  2. مارس 21, 2009 عند 3:17 م
  3. مارس 25, 2009 عند 4:49 م
  4. مارس 30, 2009 عند 4:10 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: