أرشيف

Archive for the ‘ألحان تتدلّى حول الزنابق’ Category

نصير شمه – العراق

مايو 1, 2009 24تعليق

naseer-shamma

عندما يصعد نصير شمه خشبه المسرح ممسكاً بآلة العود لا يبدوان كقطعتين منفصلتين؛ إذ لا يمكن تخيل نصير شمه دون آلة العود.. هذا ما كنت أظنه على الأقل قبل أن يشتريني الرجل بتواضعه على تلك الخشبة وحديثه الهادئ قبل تلك الحفلة.. لا يحتاج نصير شمه للحديث ولا يحتاج ليفتح فمه ببنت شفة فالموسيقى كلّها تتكلم نيابةً عنه..
لا يمكن أن تتخيل شخصاً بمثل تواضع نصير شمه وإحساسه المرهف وكأن أوتار عوده تبدأ من بين أصابعه ولا تنتهي إلى قلب مستمعه. موسيقاه البديعة ودندنات عوده لها حضور طاغ يجبر حتى أولئك الذين لا يدركون عمق هذا التراث الفني أن ينصتوا بإهتمامٍ بالغ..

في حفلة مرسيل خليفة والتي أقيمت في دار الأوبرا بدمشق كنتُ أرقبُ الجمهور ينظرونه بعيون مشدوهة وكأن مارسيل كان يعزف ويغني على أوتار قلوب الناس، تبادر إلى ذهني حفلة نصير شمه في العاصمة اللبنانية بيروت قبل عدة سنوات ونفس ذلك الذهول الذي يعتلي وجوه الناس مع فارق بسيط بأن الصمت كان متسيداً أكثر في بيروت لالتقاط كل إيقاع يتطاير من ذلك العود إلى آذانهم.. وحينما سألني أحد الأصدقاء عن الحفلة والجمهور قلت: “إن الجمهور – وأنا منهم – لم يراقب الرجل بأعينهم بل بأفواههم الفاغرة بالدهشة.. ولابدّ أنهم سيعانون طويلاً من تشنج في الأيدي من كثرة التصفيق!!”..
قراءة المزيد…

Advertisements

مكادي نحاس – الأردن

مارس 10, 2009 15تعليق

makadi-na7as1

غنت للحرية وكرامة الانسان واسمها يدل على ذلك باللغة الافريقية حيث استطاعت أن تشكل عبر تجربتها الغنائية حالة نوعية في عالم الغناء العربي من خلال ما قدمته من أعمال غنائية كلاسيكية وتراثية… الفنانة الأردنية مكادي نحاس تعود بنا عندما تغني إلى زمن الفن الجميل فصوتها بدون رفقة الآلات الموسيقية ينقلنا إلى فضاءات أقرب إلى الصوفية لأنها تضع المستمعين بأجواء خاصة تسمو بهم في عالم الروح.

تأثرت مكادي بالمدرسة الرحبانية منذ الصغر وعشقت فيروز وغنت لها لما تملك من صوت متعدد الطبقات مساحاته واسعة ليصنفها كثيرون ضمن دائرة الفيروزيات وتقول مكادي: «منذ الصغر وأنا أشعر بأن خامة صوتي تشبه إلى حد ما خامة صوت السيدة فيروز وعندما كبرت أدركت ذلك أكثر وأصبحت أغني لها بشكل متكرر».وتضيف «أحد أهم الفنانين الذين شهدوا بتقارب الصوت بيني وبين فيروز كان الفنان والموسيقي زياد الرحباني الذي قال عن ذلك إن الشخص غير الموسيقي ويسمع صوت مكادي ينذهل لدرجة التشابه مع فيروز في طبقات الصوت» وتعلق مكادي على ذلك بأنه إيجابي في أحيان من حيث جمال الصوت والحافز على التطوير بينما في أحيان أخرى يكون ذلك خطراً وسلبياً لحجم العبء الملقى على عاتقي.

درست مكادي الموسيقى ونالت شهادة الغناء الشرقي من الكونسرفاتوار اللبناني وتقول عن دراستها للمسرح «استفيد من دراستي للمسرح في السيطرة على انفعالاتي وأنا واقفة على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور بشكل مباشر ويعزز ذلك أيضاً التعامل بشكل جماعي مع الممثلين الآخرين وكذلك مع الفرقة الموسيقية في حالة تقديم الحفلات الغنائية».

قراءة المزيد…

مارسيل خليفة – لبنان Marcel Khalife

نوفمبر 3, 2008 29تعليق

أصبح لي فترة من الوقت لم أدرج تدوينة جديدة بسبب ظروف السفر وكثرة الانشغالات، على الرغم من أن أحدنا قد يصادف في تجواله أحداث كثيرة وأمور عديدة تصلح لأن تكون تدوينات مفيدة قد يستفيد منها القارئ الكريم قمنا بتأجيلها إلى وقت يكون رأسنا – الفارغ – قابلاً لتبادل بعض الأحاديث مع القرّاء الكرام بعيداً عن ضجيج الطائرات واختلاف اللغات.

قبل يومين كانت درجة الحرارة في (براغ – التشيك) تشير إلى سبع درجات مئوية الأمر الذي أثار امتعاضي وقبل ذلك كانت دمشق تزيل بقايا أوراقها المصفّرة لتستقبل الشتاء بروح جديدة.. لكن كما يقال (لا تعرف خيره لتجرب غيره) ها أنذا في (ستوكهولم – السويد) مع درجة حرارة تعانق ناقص أربع درجات مئوية (والخير لقدّام) (-4)، وفي هذا الجو الذي هو أبرد من ثلاجة شقتي لا شيء يبعث الدفء إلى القلب سوى عناق من صديقتي المقرّبة أو سماع الموسيقى الشرقية، وبناءً عليه ولأن الأمر الأول منفي وجوداً (لاحظ هذه اللغة المتفلسفة) فلا يبقى لدي سوى الأمر الثاني..

خلال هذين اليومين كنت صديقاً لدرويش من حنجرة مارسيل أحببتُ أن أشارككم بعض مما عندي لمرسيل حتى نحصل على بعض الدفء ثم نبدأ بتدوين ما تجود به لوحة المفاتيح علينا فيما بعد.. أترككم مع مارسيل خليفة..

* * *

مارسيل خليفة (ولد عام 1950م في بلدة عمشيت في جبل لبنان) مؤلف موسيقي ومغني وعازف عود لبناني . يعتبر مارسيل أحد أهم الفنانين العرب الملتزمين بقضية فلسطين، عرف مارسيل دوما بأغانيه التي تأخذ الطابع الوطني، وبأسلوب دمجه بين الموسيقى العربية والآلات الغربية كالبيانو. اعتقل على يد الاحتلال وتعرض للتعذيب.

قراءة المزيد…

ريم بنا – فلسطين

مايو 30, 2008 14تعليق

قيل لي بأني ميّال للطرب الفلسطيني خصوصاً بعد أن أدرجت صوتاً فلسطينياً قبل فترة وهي أغاني البارعة كاميليا جبران إلا أن الأمر ليس كذلك تماماً؛ فأنا غالباً ميّال للأصوات العربية المتميزة التي تحمل خامة خاصّة وأسلوب مختلف في الغناء.

اليوم اخترت الجميلة ريم بنا لأشارك قرّاء المدوّنة بعضاً من ثرثرة موسيقاها الصاخبة الجمال، إلا أن الأمر الذي يثير استغرابي كيفية احتفاء العالم الغربي بهذا الصوت الفلسطيني الرخيم بينما المجتمع الشرقي لا يفيها حقّها، وخير دليل على ذلك أن معظم ألبوماتها تنتجها شركات أوروبية، على كلِّ حال هذه محاولة لننصت لها عن قرب.

ريم من مواليد الناصرة اشتهرت بالأغنيات التراثية المستقاة من الفولكلور الفلسطيني بأسلوب حداثي تتفرّد به، سواءً في التوزيع أو الأداء ويتلمّس القارئ في موسيقاها نكهة آسيوية أو أوروبية يشترك في نظمها ملحّنين عالميين في مقدمتهم زوجها (ليونيد ألكسيينكو)، أمثال هنريك كويتس، جاكوب جاديجارد فراندسين، سيد هارتها كريشنا، وآخرين..

تمزج الفنانة ريم بنا بين الحب والوطن وترى أن نضالها في سبيل وطنها بصوتها لا يقلّ عن أولئك الذين يحملون السلاح، فتقول: “الدول العربية ضربت حصاراً على كل الفلسطينيين وليس فقط على فلسطينيي الـ48. لكنّ بعض ألبوماتي متوافر في دول عربية عدّة. وعلى فكرة، أنا لا أجد حرجاً من تصنيفي فنانةً في خدمة القضية الفلسطينية. دوري في النضال والمقاومة لا يقل عن دور المقاومة المسلّحة. بدأت (أُتعب) الاسرائيليين بصوتي الذي اخترق الحصار، لينقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم. وأتمنى على الدول العربية أن تفك عني الحصار لألتقي الجماهير العربية. لا أعرف كيف أردّ حين أُسأل عن عدم وقوفي على الخشبة في أي مدينة عربيّة… علماً بأنّها أغلى أمنياتي. دعوني أغني في القاهرة ودمشق وبيروت“.

قراءة المزيد…

لينا شماميان – سوريا (المجموعة الكاملة)

أبريل 14, 2008 131تعليق

بدأت لينا شماميان، السورية من أصل أرمني، الغناء في سن مبكر وقامت بأول حفلة لها في سن الخامسة، وازداد

شغفها بالغناء مع الزمن حتى قررت الانتساب للمعهد العالي للموسيقا، وذلك بعد تخرجها من كلية الاقتصاد عام 2002 وحصولها على الجائزة الثانية في مهرجان الدول الفرانكفونية.و حصلت على منحة المورد الثقافي في مصر لانتاج البومها الاول هالأسمر اللون عام 2005، وعلى جائزة الشرق الاوسط من اذاعة مونت كارلو مع الموسيقار باسل رجوب عام 2006

وبالاضافة لدراستها الغناء الكلاسيكي اهتمت أيضاً بألوان موسيقية مختلفة مثل الجاز، الموسيقا الأرمنية والموسيقا الشرقية، فانعكس هذا المزيج على اسلوبها في الغناء.

تم إطلاق ألبوم شامات مساء الإثنين 14 أيار 2007، الساعة الثامنة مساءً في صالة الحمراء بدمشق” (ويكي).

تقول شماميان: “حاولت إعادة الحياة لبعض الأغاني التراثية قبل أن يطويها الزمن، كونها تحمل تذكارات جيل كامل من السوريين وتعبر عن طريقة حياتهم“.

وحول النجاح الكبير الذي حققته رغم عمرها الفني القصير تقول: “حاولت تقديم مشروع موسيقي حقيقي يهتم بالتراث ويحاول تقديمه بطريقة مختلفة وبإحساس عالٍ، ويبدو أن هناك شريحة كبيرة من الناس ترغب بسماع هذا النوع من الغناء“.

أترككم مع الصوت الشفاف للبارعة لينا..

ملاحظة: للتنزيل يرجى الضغط على اسم الأغنية ثم حفظ باسم.. للاستماع يرجى الضغط على الوصلة الجانبية.

قراءة المزيد…

كاميليا جبران – فلسطين (المجموعة الكاملة)

أبريل 7, 2008 26تعليق

“تقترح المغنية الفلسطينية كاميليا جبران مساحة جديدة في الغناء والموسيقى العربية وتؤسس داخل سياق مساحتها المقترحة مغايرة على صعيد الشكل (التحديث في المقامات عزفاً وتلحيناً على صعيد الموسيقى واشكال غير مسبوقة بالاداء ومخارج الحروف على صعيد الغناء) والمضمون (قصائد ليست غنائية عادة وتحمل نفساً تأملياً وجودياً فلسفياً، وربما درامياً حكائياً كما في بعض قصائد اللبناني بول شاوول)”.

أدناه بعض ما تسنّى لي الحصول عليه من المجموعات الكاملة للرائعة كاميليا جبران.. إضافةً إلى كلمات الأغاني لألبومها “وميض”..

وفي حال الرغبة بالاستماع يرجى الضغط على اسم الأغنية.. وفي حالة الرغبة بتنزيل الأغنية يرجى الضغط على (عنوان الأغنية) بالزر اليميني ثم حفظ باسم..

أتمنى أن تستمتعوا بالصوت واللحن..

* * *

قراءة المزيد…