
* اكتشاف آخر أحتفظ ببراءة الاختراع فيه لنفسي وللسيد أمير المؤمنين (كبيرنا الذي علّمنا السحر) فقط، وأحذر هنا من أي استخدام لهذا الاكتشاف دون الإشارة إلى مصدره..
يا سادة يا كرام اكتشفتُ أن (الفول) هو إحدى منجزات الحركة التصحيحية مثله مثل أخوه الفلافل؛ الآن يعدّ الفول ترفاً على الموائد واستهلاكه يتم من قبل الغني قبل الفقير، وخير دليل على ذلك هو شمّ كمية النشادر المرتفعة في الأجواء أيام الجمع فهو خير مثال على الكمية الكبيرة التي يستهلكها الشعب من هذه المادّة القيمة.. قريباً سيصبح التراب من منجزات الحركة أيضاً.. فترقبوا إنا معكم مترقبون..
* الشعب مؤخراً انقسم إلى قسمين: فقسمٌ أخذ ينبح وقسمٌ أخذ يموء.. وكلاهما في سعي دؤوب للتحوّل إلى كلب أو قطّة.. فقد أثبتت الدراسات بأن هذين الحيوانين هما من أكثر الحيوانات القادرة على النجاة ضمن أصعب الظروف المعيشية.. لذلك وبناءً عليه قررتُ أن أكون كلباً أو قطاً فليأخذ كلٌّ منكم حيوانه المفضل منذ الآن ربما يصدر قرار فيما بعد يمنعنا من التحوّل إلى كلاب أو قطط..!!
* السيد (السرسري) ما زال يستخدم أسلوبه (البربري) للتعامل مع الحيوانات سالفة الذكر وقد صرّح مؤخراً: (نحن في مرحلة حسّاسة جداً..)؟!! وهل كنّا يوماً في مرحلة غير حسّاسة يا شيخ؟!!! إنني أرى من مقامي هذا أن السيد السرسري














